رئيس التحرير: عادل صبري 02:09 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| المحررون في صفقة «شاليط».. سموم الاحتلال تلاحقهم بـ«الاغتيال البطيء»

فيديو| المحررون في صفقة «شاليط».. سموم الاحتلال تلاحقهم بـ«الاغتيال البطيء»

العرب والعالم

أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال

فيديو| المحررون في صفقة «شاليط».. سموم الاحتلال تلاحقهم بـ«الاغتيال البطيء»

في صفقة وفاء الأحرار التي أُبرمت بين حركة حماس والاحتلال، أفرج عن 1027 أسيرًا فلسطينيًا عام 2011 مقابل الجندي جلعاد شاليط الذي أسرته حركة حماس في عملية أطلق عليها "الوهم المتبدد" عام 2006 .
 

وقد أفرج عن أسرى في الصفقة كانت محكوميتهم عالية، ذاقوا كل صنوف العذاب داخل سجون الاحتلال من إهمال طبي، وتعذيب وغيره من ألوان العذاب التي لم يتورع السجان المحتل في ارتكابها بحق هؤلاء الأسرى..

 

الكثير من الأسئلة باتت تطرح في الساعات الأخيرة بعد تزايد وفيات الأسرى، فما سر وفاة الكثير من الأسرى من صفقة شاليط بعد الإفراج عنهم؟ وهل تم تسميم أجسادهم التي أنهكها الأسر؟ وهل سياسة الإهمال الطبي خلال سنوات الاعتقال الطوال هي السبب، أم سياسة حقول التجارب التي تتخذ فيها إدارات سجون الاحتلال أجساد الأسرى الفلسطينيين حقول لتجارب الأدوية والعقاقير؟

 

بداية، يقول مصطفى مسلماني وهو أسير محرر في صفقة وفاء الأحرار: يبدو أن هناك سرًا مازال غامضًا يلاحق الأسرى الذين تحرروا في صفقة شاليط ، كأنّهم محقونون بمادة سامة، أو أن يكتشف الأسير المحرر في الصفقة أن مرضًا خطيرًا يلازمه، وصعب أن يعالج مما يقود لوفاته لاستفحال المرض فيه".

 

وقال الأسير المحرر مسلماني: "أطالب كل الأسرى الذين تحرروا في صفقة شاليط ، بأن يجروا فحوصات طبية شاملة لأجسادهم، وهناك العديد من الأسرى يعانون من أمراض مزمنة من الصعب علاجها بسبب سياسات الإهمال الطبي في سجن الاحتلال".
 

واتفق الأسير المحرر مسلماني مع موفق حميد من جمعية الأسرى والمحررين حسام، والذي طالب الوسطاء في صفقة وفاء الأحرار وهي القاهرة وألمانيا بالتدخل المباشر لإتاحة المجال لهؤلاء الأسرى للعلاج في الخارج قبل أن يفارقوا الحياة، وذلك لافتقار المستشفيات في قطاع غزة للإمكانيات الطبية لتقديم العلاج لهم، فهم بحاجة للخروج عبر معبر رفح البري للعلاج في الخارج.

 

في السياق يقول د. مجدى سالم الناطق باسم منظمة أنصار الأسرى: "هناك العشرات من الأسرى ممن تحرروا في صفقة شاليط مصابون بأمراض مزمنة وخطيرة، تسبَّبت لبعضهم بالوفاة، ومن بينهم الأسير المحرر محمد حسان الذي قضى في سجون الاحتلال 26 عامًا، ويعد أحد أبرز القيادات في حركة حماس، وهو أحد المحررين في صفقة شاليط".

 

وأشار سالم إلى أنَّه عندما نتحدث عن الأمراض نتحدث عن سياسية الإهمال الطبي في سجون الاحتلال، وهناك أسلوب متبع ومستمر من قبل الاحتلال بحق الأسرى، وقد حولت حكومة الاحتلال الأسرى إلى حقل للتجارب الطبية، ويتم سنويًا إجراء نحو 15 ألف تجربة طبية على الأسرى من قبل الاحتلال، والتي تتضمن عقاقير طبية، هذه التجارب تتسبب للأسرى بأمراض عديدة منها، عصبية وأمراض السرطان والأورام وغيرها من الأمراض القاتلة".

 

وكشف الطبيب الفلسطيني عن وجود نحو 1820 حالة مرضية في صفوف الأسرى داخل سجون الاحتلال، وهناك حالات مرضية كثيرة لم يتم اكتشافها.

 

من جانبه يقول الأسير المحرر طارق أبو شلوف وهو ناشط في مجال الأسرى إنَّ الإهمال الطبي الذي كان في سجون الاحتلال، هو السبب في استفحال الأمراض في أسرى صفقة شاليط الذين أفرج عنهم، هناك الكثير من الأسرى الذين تحرروا في صفقة شاليط في غزة والضفة والذين أبعدوا للخارج قد فارقوا الحياة، وذلك كنتيجة لسياسة الإهمال الطبي خلال سنوات الاعتقال الطويلة التي قضاها هؤلاء في سجون الاحتلال".

 

وطالب أبو شلوف منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر الدولي بتفعيل كل الاتفاقيات الدولية لحماية الأسرى من سياسات الموت في سجون الاحتلال والمتمثلة بسياسة الإهمال الطبي.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان