رئيس التحرير: عادل صبري 01:43 مساءً | السبت 21 أبريل 2018 م | 05 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

«قافلة الضمير».. ألفا امرأة من 55 بلدا في سوريا لمناصرة نسائها 

«قافلة الضمير».. ألفا امرأة من 55 بلدا في سوريا لمناصرة نسائها 

العرب والعالم

قافلة الضمير

في اليوم العالمي للمرأة ..

«قافلة الضمير».. ألفا امرأة من 55 بلدا في سوريا لمناصرة نسائها 

وكالات - إنجي الخولي 07 مارس 2018 09:27
غادرت مجموعة دولية مؤلفة من ألفي امرأة اسطنبول يوم الثلاثاء متوجهة إلى الحدود التركية مع سوريا في إطار "قافلة الضمير" لزيادة الوعي بمحنة المرأة السورية بعد سبع سنوات من الحرب.
 
ومن المتوقع أن تصل قافلة الحافلات إلى إقليم هاتاي بجنوب تركيا يوم الخميس الذي يوافق اليوم العالمي للمرأة.
 
وأودت الحرب متعددة الأطراف في سوريا بحياة مئات الآلاف من الناس ودفعت ملايين للنزوح من منازلهم وتهدف مجموعة النشطاء التي تضم نساء من 55 دولة إلى تسليط الضوء على محنة النساء السوريات السجينات والمحتجزات والمعذبات في سوريا. 
وقالت ناشطة سورية اكتفت بتقديم اسمها الأول وهو نور "نريد من العالم أن يأخذ أفضل وأسرع الإجراءات لحماية النساء في كل الحروب وليس فقط من في السجون السورية" مضيفة أن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد سجنتها ظلما لمدة شهر بسبب عملها الإنساني.
 
وأضافت قائلة "النساء تعرضن للحرب والمعاناة واللجوء وأجبرن على النزوح في كل البلدان المعرضة للحرب. ندعو العالم كله إلى حماية النساء".
ويقول منظمو القافلة إن 6736 امرأة منهن 417 فتاة محتجزات حاليا في السجون. وقالوا إن آلافا من النساء تعرضن للتعذيب والاغتصاب ومعاملة غير إنسانية في السجون السورية منذ اندلاع الحرب.
 
وتنفي الحكومة السورية مزاعم وقوع أعمال تعذيب ممنهجة وكذلك مزاعم ارتكاب القوات الموالية للحكومة وقوات الأمن جرائم حرب واسعة النطاق.
 
وتقول الأمم المتحدة إن عمليات النزوح الضخمة سواء داخل سوريا أو عبر الحدود تركت ملايين من النساء والفتيات عرضة للعنف الجنسي والتهريب. وينظر لانهيار الاقتصاد ونظام الرعاية الصحية بأنه أثر أيضا وبشكل كبير على النساء.
وقالت الناشطة الاسكتلندية إيفون رديلي "النساء من (كل أنحاء) العالم أتين معا اليوم لبدء رحلة من أجل الإنسانية بصرف النظر عن الدين أو العرق. بدأنا هذه الرحلة لمساعدة المحتجزات في السجون السورية".
 
يشار إلى ان الصراع السوري، يدخل هذا الربيع، عامه الثامن، بعدما قتل ما يزيد عن 400 ألف شخص، ونزح أكثر من 11 مليون سوري عن بيوتهم.
 
وأطلقت منظمات سورية نداءً خاصاً أشارت فيه إلى أن "عدد النساء السوريات المعتقلات في سجون النظام بلغ وفق البيانات الرسمية المسجلة التي حصلوا عليها من المنظمات السورية لحقوق الإنسان 13581 امرأة منذ مارس 2011 وحتى نهاية عام 2017، كما تم تأكيد عدد النساء اللواتي ما زلن محتجزات في السجون السورية من قبل النظام السوري منذ مارس 2011 بأكثر من 6736 امرأة، ويشمل 417 من الإناث دون السن القانوني و6319 من البالغين".
وقالت المنظمات إن "هؤلاء هن السجينات المحتجزات في السجون السورية الرسمية وحدها، ولا يعرف عدد المعتقلات في السجون غير الرسمية كالمباني والمصانع الفارغة التي تستخدم بدائل للسجون".
 
واشارت إلى أن "بعض النساء قد اعتقلت وهن حوامل، كما وضعن حملهن في السجون، واعتقلت أخرياتٌ مع أبنائهن، وتعرضت الكثيرات للاغتصاب في السجون التي كنّ فيها، وكانت ولادتهن في السجون كذلك".
 
وكانت لجنة الأمم المتحدة الدولية المستقلة الخاصة بسوريا قد أعلنت أنه "لم يتم الإبلاغ عن حالات العنف الجنسي إلا القليل لأسباب كثيرة؛ كالقلق من وصمة العار وتعرض أصحابهن للصدمات النفسية".
 
وخلّفت الحرب التي بدأت في سوريا في مارس 2011 ضد النظام السوري بنحو مليون قتيل (وفق منظمات وتقديرات غير رسمية)، ودخل السجون السورية عدد لا يحصى من المدنيين، ولا يزال يرزح في المعتقلات عشرات الآلاف منهم، ولم يقبل النظام السوري حتى الآن إدارج إطلاق سراح المعتقلين ضمن أي مبادرة دولية.
وحذرت المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في تقرير نشرته في يونيو عام 2014 أن عشرات الآلاف من نساء سوريا وقعن في دائرة المشقة والعزلة والقلق في سوريا ليكافحن من أجل البقاء في ظل حرب قاتلة.
وبادر لتنظيم "قافلة الضمير" الدولية، هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، لتسليط الأضواء على قضية النساء المعتقلات في سجون النظام السوري منذ 7 سنوات، واللاتي يتعرضن لشتى أنواع التعذيب والاضطهاد الممنهج. وأعلنت عن مبادرتها في مؤتمر صحافي مطلع مارس الجاري بمشاركة ممثلين عن منظمات أهلية، وأكاديميات، وحقوقيات، وصحافيات، وكوادر نسائية علمية، وسياسيات. وقد تخلل المؤتمر شرح مفصل عن الحملة وأهدافها وبرنامجها. كذلك استعرض شهادات نساء تعرضن للتعذيب في المعتقلات والسجون السورية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان