رئيس التحرير: عادل صبري 09:15 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فيديو| سياسي فلسطيني: عباس أفشل المصالحة وعلى القاهرة إجباره لتنفيذ اتفاق حماس 

فيديو| سياسي فلسطيني: عباس أفشل المصالحة وعلى القاهرة إجباره لتنفيذ اتفاق حماس 

العرب والعالم

السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف

في حوار مع مصر العربية..

فيديو| سياسي فلسطيني: عباس أفشل المصالحة وعلى القاهرة إجباره لتنفيذ اتفاق حماس 

قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف، إن الوفد الأمني المصري المتواجد في غزة لن يعلن عن فشل مهمته، على الرغم من العراقيل التي وضعت في طريقه من قبل حركة فتح، مؤكداً في الوقت ذاته أنه آن الأون أن ترحل حكومة الوفاق واستبدلها بحكومة وحدة وطنية تقوم على الشراكة السياسية، متوقعاً بانفراجه في العلاقة بين حماس والقاهرة خلال الفترة القادمة بعد زيارة وفد حماس الأخيرة.

 

"مصر العربية" تحاور الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف حول نتائج زيارة الوفد المصري لغزة، ومستقبل المصالحة، وخيارات حماس..

 

إلى نص الحوار:


الزيارة التي يقوم بها الوفد الأمني المصري لغزة واجهت على ما يبدو صعوبات ولم يتم الإعلان عنها.. إلى أين وصل ملف المصالحة؟

 

الوفد الأمن الأمني المصري لا زال يحاول التواصل لقواسم مشتركة بين فتح وحماس، ويذلل العقبات التي تعترض ذلك، ولكن على ما يبدو أن الرئيس عباس وحركة فتح لازالوا يصرون على مواقفهم ولا يريدون مصالحة حقيقة تقوم على شراكة سياسية، واضح أن القاهرة لم تصل لحل في حوارات غزة، لا من خلال محمود عباس، ولا من خلال حكومة الحمد الله، وعلى القاهرة أن تمارس ضغطاً أكبر على محمود عباس حتى يتراجع عن مواقفه تجاه المصالحة، وليس المطلوب صناعة اتفاقيات إنما تنفيذ ما اتفق عليه.

 

باعتقادك أمام هذا التعثر في مهمة الوفد الأمني المصري، هل تعلن القاهرة عن انتهاء دورها في المصالحة الفلسطينية وما مصير معبر رفح إذن؟

 

لا أعتقد أن الوفد الأمني المصري سيعلن انتهاء مهمته في المصالحة، حتى لو فشلت من الناحية العملية، ربما فشل مع محمود عباس ولكنه لم يفشل مع أطراف أخرى ، وبخصوص معبر رفح سيتم التعامل معه وفق المصلحة المصرية، وإذا كان هناك لها مصلحة مصرية في فتحه ستفتحه رغم معارضة الرئيس عباس والحمد الله، ومصر ستحسم أمرها بخصوص التعامل مع الرئيس عباس سواء كانت في سيناء أو في القاهرة أو غزة.

 

لنعد إلى الزيارة الأخيرة التي قام بها وفد قيادة حماس للقاهرة.. ما أهمية الزيارة وهل حققت أي نتائج إيجابية؟

 

حماس دائماً حريصة على توضيح مواقفها مع القاهرة، أو أي أطراف أخرى، والزيارة الأخيرة لوفد حماس للقاهرة قد تفضى إلى بعض العلاقات الجديدة بين الحركة والقاهرة، ومكوث وفد حماس هذه المدة في القاهرة لم يكن للنزهة، ونأمل في المرحلة القادمة أن تتحسن العلاقة بين القاهرة وغزة، لأنه لا غنى لكل منها عن الآخر.

 

هل محمد دحلان هو البديل وما المطلوب من الفصائل الفلسطينية في المرحلة المقبلة في ظل الإخفاق في ملف المصالحة؟

 

غزة تقبل المساعدات من دحلان ، لأنه يتم التعامل معه في تخفيف الحصار  وجلب المال ، ولا يتم التعامل معه على أساس أنه سيصبح المسؤول عن الشعب الفلسطيني في المستقبل ، وعلى الفصائل الفلسطينية أن تجتمع لتتخذ قرارها في كيفية إدارة حياة 2 مليون مواطن هنا في قطاع غزة ، الوضع إن استمر على هذا المنوال سينفجر في وجه الجميع دون استثناء ، والوضع خطير للغاية.

 

باعتقادك هل حكومة الحمد الله عليها أن ترحل في ظل إخفاقها كما تقول حماس في حل المشاكل المستعصية في غزة؟

 

رئيس الوزراء رامي الحمد الله، هو للأسف أداة في يد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهي حكومة حركة فتح ، والحمد الله حصر نفسه في حركة فتح وهي تتخبط وعليها أن ترحل واستبدالها بحكومة وحدة وطنية، تقوم على أساس المساواة في التعامل بين غزة والضفة ، وقضية الموظفين التابعين لحركة حماس لن تستوعبهم حكومة الحمد الله ، وإن استوعبتهم فسيكون هؤلاء ضمن الموظفين الجدد وعددهم 20 ألفاً ، من أصل 40 ألفاً بمعنى أن نصف الموظفين لن تستوعبهم وهذا لن يحدث ، وبدون حل كافة الملفات ، لن تتحقق المصالحة الوطنية الفلسطينية واقعاً على الأرض.


قيل أن الوفد الأمني المصري نقل تحذيرات شديدة اللهجة لحركة حماس حول ما يتعلق بحرب قادمة على غزة، إذا ما استمرت كما تزعم وسائل الاعلام العبرية هجمات من قطاع غزة تستهدف الاحتلال.. ما صحة هذا الكلام؟

 

لم أسمع أن الوفد الأمني المصري نقل هكذا نوع من الرسائل لحركة حماس، كما قالت صحيفة معاريف، وسؤال هو: متي كانت حماس في أمان؟ وهي عبارة عن أكاذيب وهي محاولة لشق الصف بين الشعب الفلسطيني وقيادته وقيادات حماس كلها تتمنى الشهادة في سبيل الوطن ، وهي دائماً في مقدمة الصفوف في الدفاع عن الشعب الفلسطيني.

 

كيف تتوقع مستقبل غزة في ظل استمرار حصار القطاع ؟

 

الانفجار قادم لا محالة، وسينفجر في وجه كل من يحاصر قطاع غزة، ولذلك أنا لا أعتقد أن القاهرة ستسمح بوصول الأوضاع في غزة لمرحلة الانفجار ، وهو تقوم بين الحين والآخر بالتنفيس عن قطاع غزة، لذلك يجب على الجميع أن يدرك خطورة الموقف في غزة بعد أن تخلت عنه حكومة الوفاق ولم تحل أزماته المستعصية.

 

أخيرا.. كيف سيكون وضع غزة فيما يسمى "صفقة القرن" بعد ما تردد على أنها ستكون دولة ضمن المخططات الأمريكية؟

 

لا دولة دون غزة، ولا دولة بدون غزة، وصفقة القرن مرفوضة، ويجب أن تسقط صفقة القرن ، والشعب الفلسطيني كل يوم يتظاهر رفضاً لقرارات ترامب حول القدس والشعب الفلسطيني اسقط الكثير من القرارات في السابق التي تستهدف القضية الفلسطينية، وسيسقط صفقة القرن ويجب أن تقام الدولة الفلسطينية على كامل تراب فلسطين.

 


 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان