رئيس التحرير: عادل صبري 03:16 صباحاً | الأحد 22 أبريل 2018 م | 06 شعبان 1439 هـ | الـقـاهـره 37° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| أسبوعان بدون غاز في اليمن.. والمواطنون: نموت من الجوع

فيديو| أسبوعان بدون غاز في اليمن.. والمواطنون: نموت من الجوع

العرب والعالم

أزمة غاز في اليمن

الحوثي اصطنع الأزمة..

فيديو| أسبوعان بدون غاز في اليمن.. والمواطنون: نموت من الجوع

وجَّه الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي الحكومة بتحرير سوق المشتقات النفطية والسماح لجميع الشركات والأفراد بالقيام بعمليات الاستيراد والبيع في جميع الموانئ اليمنية.

 

جاء ذلك التوجيه بالتزامن مع أزمة خانقة تشهدها العاصمة صنعاء في مادة البنزين، وانعدام مادة الغاز المنزلي لأسبوع الثاني على التوالي.

 

وقال هادي: "إشارة إلى خطة العمليات الإنسانية الشاملة التي أعلن عنها تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، ونظرًا للحالة الإنسانية التي تمر بها بلادنا ومن أجل تسهيل الإجراءات التجارية لدخول جميع الاحتياجات للشعب اليمني لتخفيف أسعار الموارد الأساسية بما فيها المشتقات النفطية يتم العمل على اتخاذ الإجراءات المتمثلة في تحرير سوق المشتقات والسماح لجميع الشركات والأفراد بالقيام بعمليات الاستيراد والبيع في جميع الموانئ اليمنية بما فيها التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين".

 

وشهدت محطات الوقود تزاحمًا شديدًا وطوابير طويلة بعد أنباء تحدثت عن رفع سعر  البنزين إلى أكثر من 12  ألف ريال فيما تشهد  محطات البنزين وتعبئة الغاز طوابير طويلة للحصول على أسطوانة غاز.

 

أزمة طاحنة

 

تقول المواطنة اليمنية "أم سام": إنها منذُ ثلاثة أيام تبحث عن أسطوانة غاز في أغلب محطات تعبئة الوقود وسط طوابير طويلة من المواطنين، فيما تتوفر مادة الغاز في السوق السوداء التابع للحوثيين الذين فرضوا الأزمة عبر تجار موالين لهم. 

 

وأضافت لـ "مصر العربية" أنَّ أغلب المواطنين غير قادرين على شراء الغاز بالسعر المرتفع من السوق السوداء لعدم وجود رواتب بالإضافة إلى أنَّ جماعة الحوثي فرضت رسومًا دراسية علاوة على انقطاع الكهرباء والمياه حدثت أزمة الغاز ، وليس لنا سوى الله. 

 

وتابع المواطن علي الزمر بالقول: "منذُ أيام الناس تنام في الأرصفة والشوارع من أجل الحصول على أسطوانة غاز للطبخ هناك أسر تموت من الجوع لا تجد ما تطبخ به". 

 

وأضاف: "هناك وعود متكررة بتوفير مادة الغاز، ولكن إلى الآن كلها وعود كاذبة أنا منذُ ثلاثة أيام هنا في الشارع وسط طابور كبير من المواطنين للحصول على الغاز. 

 

من جانبه قال المواطن "عرفات السلامي": "هناك معاناة كبيرة الناس تبحث عن الغاز.. تبحث عن أبسط الحقوق، انعدام مادة الغاز شكل أزمة كبيرة".

 

وأشار إلى أن تجار السوق السوداء استغلوا الأزمة وتم احتكار وبيع الغاز بسعر خيالي وسط سعر الأسطوانة إلى 12 ألف ريال وهذا ما لم يقدر المواطن شراءه إطلاقًا لعدم توفر المال لدية نتيجة انقطاع الرواتب والأزمة الاقتصادية المتصاعدة. 

 

وقالت شركة النفط اليمنية: إن منشآتها مليئة بالمشتقات النفطية خاصة مادتي الديزل والبنزين بالإضافة إلى توفر السفن المحملة بالمشتقات النفطية في ميناء الحديدة.

 

ودعت الشركة جميع المواطنين إلى عدم الانجرار للأزمات التي يختلقها من وصفتهم بضعفاء النفوس لكسب أموال غير مشروعة في إشارة لتجار السوق السوداء.

 

البلاستيك وطهي الطعام 

 

وارتفاع سعر الأسطوانة إلى نحو 10 أضعاف السعر الذي تباع به في مدينة مأرب التي تسيطر عليها الشرعية.

 

وأحرق متظاهرون، عجلات قديمة للسيارات، وقطعوا الشارع الرئيسي أمام المبنى الحكومي في صنعاء الذي تسيطر عليه جماعة الحوثي، بالتزامن مع رفعهم شعارات مناهضة لقادة الجماعة تتهمهم بالإثراء الفاحش من المتاجرة في الوقود والغاز المنزلي على حساب ملايين السكان الذين يتضورون جوعًا. على حد قولهم.

 

وتوقفت منذ أيام وسائل النقل الخاصة المعتمدة على الغاز في صنعاء والمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، كما شهدت أفران الخبز طوابير طويلة للحصول على الخبز نظرًا لعدم توفر الغاز في المنازل.

 

وللتغلب على المعضلة الحوثية الجديدة، لجأ الكثير من السكان في العاصمة اليمنية إلى استعمال الحطب والنفايات الورقية والبلاستيكية لإنضاج الطعام بالطرق البدائية التقليدية.

 

وعلى الرغم من أنَّ جماعة الحوثي تزعم أنّها تضغط على ملاك محطات تعبئة الغاز لتخفيض جزئي في أسعاره التي تبلغ ستة أضعاف السعر الحقيقي، فإنّها تسببت في اختفاء المعروض منه، وارتفاع سعره ليصل إلى نحو ثمانية أضعاف السعر الشائع في محافظة مأرب التي تسيطر عليها الحكومة الشرعية.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان