رئيس التحرير: عادل صبري 10:21 مساءً | الاثنين 20 أغسطس 2018 م | 08 ذو الحجة 1439 هـ | الـقـاهـره 37° صافية صافية

يكتب تاريخًا جديدًا للبلدين ..كيم جونغ يوافق على عقد قمة مع كوريا الجنوبية

يكتب تاريخًا جديدًا للبلدين ..كيم جونغ يوافق على عقد قمة مع كوريا الجنوبية

العرب والعالم

لقاء الزعيم لشمالي بالوفد الجنوبي

يكتب تاريخًا جديدًا للبلدين ..كيم جونغ يوافق على عقد قمة مع كوريا الجنوبية

وكالات - إنجي الخولي 06 مارس 2018 10:48
وافق الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، على عقد قمة مع الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، بعد لقائه مع وفد رفيع المستوى من سول ، قائلا إنه يرغب بشدة في تحسن العلاقات بين البلدين و"كتابة تاريخ جديد لإعادة الوحدة" مع الجنوب. 
 
وقالت وكالة الأنباء الكوية الشمالية عن الاجتماع الذي جرى يوم الاثنين "بعد أن سمع من المبعوث الخاص للشطر الجنوبي بنية الرئيس (الكوري الجنوبي) مون جيه إن عقد قمة (بين البلدين) تبادل (الزعيم الكوري الشمالي) وجهات النظر وأبدى موافقة شافية" ولم تذكر أي تفاصيل عن تلك الموافقة.
وبحسب الوكالة "رحب كيم بحرارة" بالوفد الجنوبي الذي سلمه رسالة من الرئيس مون جاي-إن، مشيرة إلى أن كيم بعد أن "استمع من المبعوث الخاص الجنوبي إلى رغبة الرئيس مون جاي-إن في عقد قمة، تبادل وجهات النظر ووافق على العرض".
 
زيارة تاريخية
وبدأ الوفد الكوري الجنوبي الرفيع المستوى الاثنين زيارة تاريخية إلى بيونج يانج، موفرا بذلك دليلا جديدا على بداية تقارب في شبه الجزيرة.
 
وبحث كيم جونغ-اون مع الوفد الكوري الجنوبي ، سبل تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
وقالت الوكالة الكورية الشمالية، إن كيم "أجرى مباحثات بروح منفتحة مع وفد الجنوب تناولت المشاكل المتصلة بتحسين فعلي للعلاقات بين الشمال والجنوب والمحافظة على السلم والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية".
 
كذلك فإن كيم "تبادل وجهات النظر المعمقة في القضايا المتعلقة بتخفيف التوترات العسكرية الحادة في شبه الجزيرة الكورية وتفعيل الحوار المتعدد الجوانب والاتصال والتعاون والتبادل"، بحسب ما أفادت الوكالة الكورية الشمالية.

 

في حال انعقاد القمة المقترحة بين الكوريتين، ستكون الثالثة من نوعها بعد القمتين السابقتين عامي 2000 و2007 في بيونج يانج.. ولا تزال سول وبيونج يانج في حالة الحرب إذ انتهت الحرب الكورية (1950-1953) بهدنة وليست عن طريق معاهدة سلام.

 
"ليست مخيبة للآمال"
ويترأس تشونغ أوي-يونغ، مستشار الأمن القومي للرئيس الكوري الجنوبي، الوفد المؤلف من عشرة أعضاء، وهم أرفع مسئولين كوريين جنوبيين يزورون الشمال منذ أكثر من عقد، بمناقشة سبل تشجيع الحوار بين بيونج يانج وواشنطن حول الأسلحة النووية.
 
وأشار المتحدث باسم المكتب الرئاسي، اليوم الثلاثاء، إلى أن الزعيم الشمالي أقام مأدبة عشاء للوفد الجنوبي لمدة 4 ساعات و12 دقيقة ، وذكر مسئول في مكتب الرئاسة بالجنوب أن نتائج اللقاء غير مخيبة للآمال.
 
ومن المقرر أن يعود الوفد الجنوبي إلى بلاده بعد إجراء محادثات مع نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمال كيم يونج تشول.
 
وقال مكتب الرئاسة الكوري الجنوبي إن زيارة الوفد  لكوريا الشمالية تأتي ردا على الزيارة التي قامت بها "كيم يو جونغ" أخت الزعيم الكوري الشمالي "كيم جونغ أون" لحضور فعاليات أولمبياد بيونغ تشانغ الشتوية.

 

وأتاحت الألعاب الأولمبية الشتوية التي انتهت في 25 فبراير، حدوث تقارب ملحوظ بين الشمال والجنوب بعد سنتين من التوترات القوية المتصلة بالبرامج النووية والبالستية لكوريا الشمالية.
 
وكانت ذروة التقارب الكوري الشمالي، مجيء كيم يو جونغ الشقيقة الصغرى لكيم جونغ أون إلى الجنوب، في أول زيارة لعضو من العائلة الحاكمة في بيونج يانج منذ نهاية الحرب الكورية في 1953.
 
وسعى مون إلى الاستفادة من الألعاب الأولمبية لفتح الحوار بين الشمال وواشنطن، على أمل تخفيف التوترات حول الموضوع النووي ، وسلمت كيم يو جونغ، مون، دعوة من شقيقها للمشاركة في قمة في بيونج يانج.
 
وكان مون قد قال في وقت سابق "نضع آمالا كبيرة فى عقد قمة بين الشمال والجنوب لكننى أعتقد أن الأمر متسرع بعض الشئ"، خلال زيارته المركز الصحفى فى بيونج تشانج، مشيرا إلى أن الأمر "سابق لأوانه".
 
قال ان "ألعاب السلام" سلطت الضوء كذلك على الحاجة إلى حصول تواصل بين واشنطن وبيونج يانج، مضيفا ان "التوافق العام على الحاجة إلى الحوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية يزداد تدريجيا".
 
وأضاف "ننتظر أن تؤدى المحادثات الكورية الحالية إلى حوار بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية وإلى نزع السلاح النووى".
 
الموقف الأمريكي
وتصر واشنطن على أن تتخذ كوريا الشمالية خطوات ملموسة باتجاه نزع سلاحها النووى قبل أى حوار فى حين يدعو مون إلى حوار لطرح الموضوع على الطاولة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال في 29 فبراير الماضي أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء محادثات مع كوريا الشمالية فقط في حال كانت الظروف مناسبة".
 
وأضاف الرئيس في اجتماع مع حكام الولايات في  واشنطن "كنا متشددين للغاية معهم وللمرة الأولى يريدون أن يتحدثوا معنا وسنرى ما سيحدث".
وكان آخر تصعيد بين البلدين عندما قال الزعيم الكوري الشمالي إن لديه زراً نووياً جاهزاً للاستخدام، مما دفع ترمب للرد في تغريدة على موقع  تويتر في وقت سابق، قال فيها إن الزر الأميركي الذي يمتلكه أكبر وأقوى.
 
ولقي هذا التعليق انتقادات بما في ذلك من جو  بايدن، نائب الرئيس الأمريكي سابقا، والذي قال إن هذا التعليق أفقد الحلفاء الثقة في واشنطن.
 
 وكان عام 2017 قد شهد توترا كبيرا في شبه الجزيرة الكورية، وكاد يصل إلى الحرب بسبب التجارب الصاروخية الكورية الشمالية التي توجت بتفجير قنبلة هيدروجينية تحت الأرض، وسارع مجلس الأمن إلى فرض عقوبات على الدولة الشيوعية المنعزلة.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان