رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالصور والفيديو ..«وحش الشرق» يحصد الأرواح في أوروبا 

بالصور والفيديو ..«وحش الشرق» يحصد الأرواح في أوروبا 

العرب والعالم

أوروبا ترتجف من الثلج

بالصور والفيديو ..«وحش الشرق» يحصد الأرواح في أوروبا 

وكالات - إنجي الخولي 01 مارس 2018 08:15
أدت موجة الصقيع القادمة من سيبيريا، "الوحش القادم من الشرق"، والتي تجتاح أوروبا منذ أيام، إلى موت العشرات، من بينهم كثير من المشردين، فيما تستمر الاضطرابات في حركة النقل برا وجوا، وسط توقعات باستمرار الطقس غير المعتاد مع قدوم العاصفة "إيما" محملة بالمزيد من الثلوج والجليد واقترابها من غرب إنجلترا في طريقها من البرتغال وفرنسا.
 
وسببت موجة الصقيع التي يطلق عليها في هولندا "دب سيبيريا" وفي السويد "مدفع الثلج" وفي بريطانيا "وحش الشرق" ، وفاة 50 شخصا على الأقل منذ الجمعة، من بينهم 18 شخصا في بولندا و6 في تشيكيا و5 في ليتوانيا و4 في فرنسا وكذلك في سلوفاكيا، واثنان في كل من إيطاليا ورومانيا وصربيا وسلوفينيا، وشخص واحد في هولندا وآخر على الأقل في منطقة الباسك بإسبانيا.
 
وذكرت وسائل إعلام أن شخصين لقيا مصرعهما جنوب صربيا جراء انخفاض درجات الحرارة التي بلغت في بعض الأحيان 10 درجات تحت الصفر.
وذكرت وسائل إعلام سلوفينية أن شخصًا لقي مصرعه في مدينة ماريبور شمال شرق البلاد، بسبب انخفاض درجات الحرارة.
 
وكانت درجات الحراة هبطت إلى 21 درجة مئوية تحت الصفر في المناطق الجبلية في كرواتيا والبوسنة، و20 درجة تحت الصفر شمالي ألمانيا، و19 درجة تحت الصفر جنوبي بولندا، و18 درجة تحت الصفر في لياج ببلجيكا، و10 درجات تحت الصفر في نواحي لندن.
وفي سويسرا، انخفضت درجة الحرارة إلى 36 درجة مئوية تحت الصفر في غلاتالب غير المأهولة والمعتادة على هذا النوع من الصقيع والواقعة على ارتفاع 1850 مترا، بحسب ما ذكر "موقع إنفوسويس".
 
وفي فرنسا، كانت ليلة الأربعاء الأشد برودة هذا الشتاء، حيث بلغت الحرارة 12 درجة تحت الصفر في ميتز الواقعة شمال شرقي البلاد.
وشهدت مناطق في شرق بريطانيا هذا الأسبوع تراكماً للثلوج بارتفاع 10 سنتيمترات. وقالت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية إن درجات الحرارة قد تتراجع إلى نحو 10 درجات مئوية تحت الصفر في بعض المناطق الريفية.
 
وكان الميدان الرئيسي في روما "بيازا فينيسيا"، والذي يشهد عادة ازدحاماً خانقاً في حركة المرور، بدا خالياً وهادئاً بشكل مخيف ومكسواً باللون الأبيض مع طلوع النهار، في مشهدٍ تجلّت فيه أعنف عاصفة ثلجية تشهدها روما منذ ست سنوات. 
وطلبت المدينة غير المعدة للتعامل مع هذه الحالات الطبيعية الطارئة إرسال كاسحات ثلوج لتنظيف الشوارع  من مناطق أخرى.
 
وفي ألمانيا، انخفضت درجات الحرارة في إلى أدنى مستوياتها هذا الشتاء، حيث سجّلت 27.5 درجة مئوية تحت الصفر عند جبل "تسوجشبيتسه"، أعلى جبل في ألمانيا. وأفادت هيئة الأرصاد الألمانية أن درجات الحرارة كانت أقل من الصفر، حتى في المناطق الساحلية الأكثر اعتدالاً عادة.
 
وأدت موجة البرد إلى قفزة في أسعار الكهرباء في فرنسا، التي ما زالت تعتمد إلى حد كبير على الطاقة الكهربائية للتدفئة.
أما في بلغاريا، فقد أدى التساقط الكثيف للثلوج إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الآلاف غرب البلاد، كما أدى إلى تعطل حركة النقل وإغلاق المدارس وإطلاق تحذيرات من السفر.
 
وكان المشردون الأكثر تأثرا بهذه الأحوال الجوية، حيث توفي 3 منهم في فرنسا وتشيكيا منذ الجمعة، واثنان في إيطاليا، بعدما رفض أحدهما ترك الموقع الذي كان ينام فيه بالهواء الطلق في ميلانو.
في بلجيكا، اتخذت عدة مدن قرارا غير مسبوق بإجبار المشردين على البقاء في الملاجئ.
 
وفي ألمانيا، دعت هيئة مساعدة المشردين إلى بقاء مراكز الاستقبال مفتوحة طوال اليوم وليس ليلا فقط.
 
وقالت ويرينا روزنيكي رئيسة الهيئة التي سجلت أربع وفيات جراء البرد منذ مطلع الشتاء "الموت ممكن من البرد خلال النهار كذلك".
 

وفي فرنسا اعلن الوزير جاك ميزار توفير 150 الف مكان ايواء وهو "رقم غير مسبوق".

 
من جانبه قال عمدة لندن صديق خان "من لديهم منازل يمكن ايضا ان يكونوا بحاجة للمساعدة في هذا الطقس، اذا كان لديكم جيران من المسنين او الضعاف الحال تأكدوا انهم بخير وان لديهم مخزونا كافيا من الاغذية والادوية في منازلهم ومن قدرتهم على ابقاء منازلهم دافئة (18 درجة على الاقل)".
أما في ايرلندا، فقد سارع السكان إلى الأسواق لتخزين الطعام مع اقتراب العاصفة "ايما" التي يتوقع أن تتسبب بتساقط اكبر كمية من الثلوج في البلاد منذ العام 1982.
 
وانتشرت صور لرفوف الخبز الفارغة على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
واعلنت السلطات حالة "الانذار الحمراء" وطلبت من جميع سكان مقاطعتي مونستر (جنوب غرب) ولينستر (شرق) البقاء في مكان محمي بين الساعة 16,00 الخميس والساعة 1200 الجمعة.
وترجع موجة البرد إلى ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة فوق القطب الشمالي، مما أضعف التيار الذي يأتي بالهواء الدافئ من المحيط الأطلسي إلى أيرلندا وبريطانيا.
وكانت بريطانيا قد شهدت موجة ثلوج كثيفة في ديسمبر الماضي، أدت إلى إلغاء بعض رحلات القطارات والرحلات الجوية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان