رئيس التحرير: عادل صبري 10:36 مساءً | الثلاثاء 19 يونيو 2018 م | 05 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

بأمر المحكمة.. السعوديات لن يدخلن «بيت الطاعة» مجددًا 

بأمر المحكمة.. السعوديات لن يدخلن «بيت الطاعة» مجددًا 

العرب والعالم

السعوديات في الملاعب

بأمر المحكمة.. السعوديات لن يدخلن «بيت الطاعة» مجددًا 

وكالات - إنجي الخولي 22 فبراير 2018 09:37
أوقفت وزارة العدل السعودية العمل بالأحكام التي تسمح بإجبار الزوجة على العودة إلى منزل زوجها، وألغت ما يعرف بـ"بيت الطاعة" حفاظا على كرامة المرأة.
 
ونقلت صحيفة "عكاظ" عن مصادر مطلعة أن الوزارة ألغت قضايا ما يعرف بـ"بيت الطاعة"، حفاظا على كرامة المرأة، ولقطع الطريق أمام ضعاف النفوس من الأزواج".
 
وذكرت المصادر للصحيفة أن وزارة العدل التزمت بنص المادة 75 من اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ التي تنص على أنه "لا ينفذ الحكم الصادر على الزوجة بالعودة إلى بيت الزوجية جبرا".
 
ورأت تلك المصادر أن "القرار الجديد يضع الزوج في حال رفض زوجته العودة إلى بيت الزوجية بين خيارين، إما الطلاق أو الخلع".
 
ويأتي ذلك بعد أيام من قرار المحكمة العليا بالمملكة ، بإقرار مبدأ قضائيا يتمثل في منح ‏الزوجة حق "طلب فسخ النكاح" من زوجها لـ"كرهها له"، بدلا عن التقدم للمحكمة بطلب الخلع منه، والذي يترتب عليه أمور شرعية أخرى‎.
 
وأوضحت مصادر "عكاظ"، أن"الزوجة لها حق التقدم بدعوى فسخ النكاح من زوجها في حال كرهها له، وعدم إطاقتها العيش معه، على أن يعد ذلك سببا معتبرا شرعا، ‏حين الخشية من عدم ‏إقامة حدود الله، وأداء الحقوق الزوجية"، وللقاضي فسخ العقد ‏للكره، بدلا من رفع دعوى خلع ضد الزوج ورد المهر.
 
وتأتي تلك الحزمة من القرارات، في إطار إجراءات لوزارة العدل السعودية تهدف في أساسها لـ"حماية الأسر من التشتت بعد الانفصال"، حسب بيان رسمي.
 
ومن بين تلك الإجراءات "استطاعة المرأة الدخول إلى الدوائر القضائية دون حاجتها إلى ولي".
 
وتعتبر هذه الخطوة استثنائية، في وقت تشهد فيه السعودية، سلسلة من التغيرات الاجتماعية المتسارعة، من بينها السماح للمرأة بقيادة السيارة، اعتبارا من  يونيو المقبل، وإعادة فتح دور السينما، والسماح لهن بحضور مباريات كرة القدم في الملاعب. 
وأعلنت وزارة التجارة والاستثمار السعودي، الخميس، 15 فبراير الجاري، عن إمكانية فتح المرأة في السعودية، مشاريعها الخاصة، دون الحصول على موافقة من زوجها أو أحد أقاربها الذكور.
 
وتفرض السعودية، بعض القيود الأكثر قساوة على النساء في العالم. لكن الحكومة، تعمل على تخفيفها ضمن خطة "رؤية 2030"، في محاولة لإدخال النساء إلى سوق العمل، ولتحسين صورة المملكة في الخارج، مع سعيها إلى جذب الاستثمارات، للتعويض عن تراجع أسعار النفط.
ويقود حركة التغيير في المملكة، ولي العهد الشاب الأمير محمد بن سلمان (32 عاما)، ضمن خطة اقتصادية اجتماعية، طرحها في العام 2016 تحت مسمى "رؤية 2030"، وتهدف إلى تحفيز الاستثمارات، وتنويع الاقتصاد، لوقف الارتهان للنفط.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان