رئيس التحرير: عادل صبري 05:53 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

مسئول إيراني: أعدمنا صدام و6 دول تحت سيطرة «خامنئي»

مسئول إيراني: أعدمنا صدام و6 دول تحت سيطرة «خامنئي»

العرب والعالم

اعدام صدام حسين

مسئول إيراني: أعدمنا صدام و6 دول تحت سيطرة «خامنئي»

وكالات - إنجي الخولي 21 فبراير 2018 08:58
فجر مسئول إيراني رفيع المستوى مفاجأة بشأن إعدام الرئيس العراقي الأسبق "صدام حسين" ، قائلا إن إيران هي من أعدمته بعد سعي الولايات المتحدة الأمريكية للاحتفاظ به، ولافتا في الوقت ذاته إلى أن 6 دول تحت سيطرة نظام المرشد الأعلى علي خامنئي.  
 
وقال عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية حسن رحيم بور أزغدي، في مقابلة مع تلفزيون "أفق" الإيراني، نقلتها قناة "السومرية العراقية"، أمس الأول، إن "جماعتنا في العراق قامت بشنق صدام حسين وليس الأمريكيين. أمريكا كانت تريد حفظه إلا أن قوات الثورة الإسلامية أعدمت صدام".
 
وأضاف المسئول الإيراني أن بلاده ترد على ما اعتبره تدخلات دول صديقة لأمريكا بالتدخلات في هذه البلدان، ولو تطلب الأمر أن نحمل السلاح أو نرسل السلاح"، مضيفاً أن "الحقيقة الجديدة هي أن خمسة أو ستة بلدان في المنطقة خرجت من تحت سيطرة الأمريكيين ودخلت معسكر الثورة الإسلامية".
 
وأوضح أن هذه الدول هي "العراق، سوريا، اليمن، لبنان، فلسطين وأفغانستان، قائلاً: "لو تسمّون هذا التوسع والتفكير بأنها إقامة إمبراطورية واسعة فلا نقاش على الاسم، نعم نريد أن نقيم إمبراطورية".
 
وفي أول رد فعل عراقي على كلام أزغدي، نقلت "السومرية نيوز" عن القيادي في الجبهة العراقية للحوار الوطني "حيدر الملا"، دعوته للسلطات العراقية باتخاذ موقف واضح من هذه التجاوزات التي تمس بالسيادة العراقية.
 
وقال: "في الوقت الذي نستنكر فيه تصريحات أزغدي التي تطاول فيها على السيادة العراقية، فإننا نطالب وزارة الخارجية العراقية بموقف واضح من هذه التجاوزات التي مست بالسيادة العراقية".
 
 وأضاف: "العراق لن يكون جزءا من سياسة المحاور الطائفية التي تسعى إيران إلى خلقها في المنطقة بحثاً عن إمبراطوريتها المزعومة"، داعياً طهران إلى "أن تدرك أن سياسة تصدير الأزمة ستنعكس عليها، خصوصاً بعد أن بدأ المجتمع الدولي يستشعر مخاطر سياساتها التوسعية على حساب أمن واستقرارالمنطقة".


كان صدام حسين قد اعدم شنقًا في 30 ديسمبر 2006 الذي وافق أول أيام عيد الأضحى، بعد ثلاث سنوات على أسره،  ودفن في مسقط رأسه قرية العوجة بالقرب من تكريت (160 كلم شمال بغداد) إلى جانب ابنيه اللذين قتلهما جيش الاحتلال الأمريكي بالموصل في يوليو 2003.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان