رئيس التحرير: عادل صبري 05:58 صباحاً | الجمعة 22 يونيو 2018 م | 08 شوال 1439 هـ | الـقـاهـره 43° صافية صافية

فيديو| فصائل فلسطينية: المصالحة فشلت وحكومة الوفاق انتهى دورها

فيديو| فصائل فلسطينية: المصالحة فشلت وحكومة الوفاق انتهى دورها

العرب والعالم

عناصر للمقاومة الفلسطينية

فيديو| فصائل فلسطينية: المصالحة فشلت وحكومة الوفاق انتهى دورها

دخلت المصالحة الفلسطينية لمنعطف خطير مع انهيار كافة المواعيد والجداول الزمنية لتطبيق تفاهمات المصالحة وفق تفاهمات المصالحة في أكتوبر الماضي.

 

ويقول الفلسطينيون، إن حكومة الوفاق لم تمكن في غزة ، وكذلك ملف الموظفين التابعين لحركة حماس لم يحل، وكل التفاهمات الخاصة بعمل اللجان الإدارية والقانونية الخاصة بالملفات المختلف عليها بين فتح وحماس لم تحسم وقيدت ضد مجهول، بل أن حكومة الوفاق اتهمت حركة حماس بعرقلة عملها، وبأنها لم تسلم ملف الجباية والضرائب لحكومة الوفاق، مما دفع حركة حماس صراحة للدعوة لرحيل حكومة الوفاق واستبدالها بحكومة انقاذ وطني.
 

"مصر العربية" تسلط الضوء في هذا التقرير على الجدل الذي دخلت فيه المصالحة الفلسطينية بعد الدعوات لرحيل حكومة الوفاق، وانهيار الجداول الزمنية الخاصة بالمصالحة.

 

وقال أمين سر هيئة العمل الوطني محمود الزق لـ "مصر العربية": الجداول الزمنية الخاصة بالمصالحة انتهت، وهذا مؤشر خطير أن مسيرة المصالحة في مأزق خطير ، وعلى حركة حماس أن تدفع استحقاق المصالحة لنقترب جميعاً من منتصف الطريق ، على حماس أن تدرك خطورة الموقف، هناك قوانين يجب أن تطبق من أجل الخروج من هذا النفق المظلم المتعلق بالمصالحة ".

 

بدوره قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة ل" مصر العربية" الجداول الزمنية لتطبيق المصالحة لم تعد قائمة ، ولم يحدث تقدم في الملفات التي اتفق عليها في المرحلة الانتقالية الخاصة بحكومة الوفاق واستلامها لمهامها ، مع هذا التراجع، تراجع الدور المصري في ملف المصالحة ، وهو يعد دوراً حاسماً..

 

لذا مطلوب من القاهرة التدخل العاجل بدعوة الفصائل للاجتماع وفق ما هو مقرر في شباط القادم بهدف انقاذ المصالحة من الانهيار التام ، وحسم الخلافات التي طرأت على المصالحة ، خاصة فيما يتعلق بتمكين حكومة الوفاق في غزة ، ورواتب الموظفين ، وإعادة بناء منظمة التحرير".
 

وكشف أبو ظريفة أن قضية الجباية والضرائب وملف الموظفين ، هما السبب في عرقلة جهود المصالحة ، فحماس تريد ضمانات لتنفيذ الخطوات المتعلقة بهاذين الملفين ، وكذلك حركة فتح التي تعتبر التمكين لحكومة الوفاق ضرورة ملحة لها ، والحكومة حتى الآن تقول أنها لم يتم تمكنها في غزة.

 

في السياق قال معوية الصوفي الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية: إن القاهرة باتت على معرفة بالطرف الذي يعطل المصالحة وهي حركة فتح ، وعلى القاهرة الضغط على السلطة الفلسطينية من أجل تطبيق تفاهمات المصالحة وفق ما هو متفق عليه".

 

وأجمعت قيادات في الفصائل الفلسطينية ، أن تدخلاً مصرياً الأن كفيل بنزع التوتر الشديد الذي تعيشه المصالحة الفلسطينية.

 

وشددت الفصائل الفلسطينية أن اجتماعات القاهرة مع قيادات من حركتي فتح وحماس من الممكن أن يؤدي لفك الألغام التي تعترض المصالحة الفلسطينية ، وباتت تهدد مستقبلها.

 

وتقول حكومة الوفاق أنها على استعداد لدمج 20 ألف موظف من موظفي حماس من أصل 40 ألف من موظفيها في الكادر الوظيفي للسلطة الفلسطينية في حين تشدد حركة حماس على ضرورة استيعابهم جميعاً حتى يتم التقدم باتجاه حسم كافة القضايا المهمة في ملف المصالحة.

 

ويشار أن تفاهمات المصالحة بين حركتي فتح وحماس برعاية مصرية تم فيها الاتفاق على جداول زمنية تنتهي في الخامس من فبراير الجاري حيث الموعد النهائي لدراسة كافة الملفات الخاصة بالموظفين بجوانبها القانونية والإدارية ، على أن يستلم كافة موظفي حماس رواتبهم لشهري نوفمبر وديسمبر من حكومة الوفاق وهذا لم يحدث مما دفع حركة حماس للتشكيك في نية حركة فتح في تطبيق تفاهمات المصالحة ، بل ودعت صراح لرحيل حكومة الوفاق ووصفتها بالمظللة والكاذبة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان