رئيس التحرير: عادل صبري 03:58 مساءً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بالفيديو| اقتصاد غزة في "الإنعاش".. وثورة جياع قادمة

بالفيديو| اقتصاد غزة في الإنعاش.. وثورة جياع قادمة

العرب والعالم

انهيار الاقتصاد في غزة

إضراب شامل احتجاجًا على الأوضاع..

بالفيديو| اقتصاد غزة في "الإنعاش".. وثورة جياع قادمة

فلسطين – مها عواودة 25 يناير 2018 13:22

حذَّر اقتصاديون وتجار من قرب انهيار الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة في ظلّ الحصار الإسرائيلي المتواصل، والأوضاع السياسية الداخلية التي انعكست على الأوضاع وتسبب في ارتفاع نسب الفقر بشكل غير مسبوق، وشلل في القدرة الشرائية، وكساد في الأسواق.

 

وأضاف الخبراء أنَّ الأوضاع الاقتصادية في غزة باتت مأساوية، وأنَّ استمرار هذا الوضع ينذر بالانفجار، معلنين عن سلسة من الخطوات على الأرض منها الإضراب لعدة ساعات وإغلاق المحال التجارية، لإرسال رسالة للمجتمع الدولي يحذّرون فيها من الانفجار القادم في غزة، بسبب الانهيار الاقتصادي.

 

وعم الإضراب المؤسسات التجارية والمصرفية في قطاع غزة الاثنين بدعوةٍ من القطاع الخاص احتجاجًا على انهيار الوضع الاقتصادي.

 

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير الواقع الاقتصادي الصعب والمرير في غزة، وإلى أين وصلت تلك الأوضاع مع ارتفاع نسب الفقر والبطالة والكساد الكبير في الأسواق.

 

وقال وزير الاقتصاد الوطني الفلسطيني الأسبق علاء الدين الأعرج، إنَّ العام الماضي كان الحصاد المرّ للاقتصاد الفلسطيني؛ حيث تكبَّد فيه الاقتصاد الوطني خاصة القطاع الخاص الذي يشغل 60% من العمالة الفلسطينية خسائر فادحة، وبات في غرفة الإنعاش وغير قادر على الاستمرار في العمل.

 

وأكد الأعرج لـ "مصر العربية"أنَّ الوضع ينذر بثورة جياع في غزة ، وعلى الاحتلال التحرك سريعًا برفع الحصار دون قيد أو شرط، وإلغاء المراقبة العقيمة على البضائع الواردة لغزة من خلال المعابر، على الجميع أن يتحرك خاصة الأمم المتحدة قبل انهيار كل شيء في قطاع غزة.


في سياق متصل قال الدكتور سمير أبو مدللة إنَّ هناك ربع مليون خريج في غزة بدون عمل، وهناك أكثر من 900 منشأة اقتصادية تم تدميرها في الحروب على غزة.

 

وأضاف لـ "مصر العربية" أنَّ هناك 600 ألف شيك مرجع بقيمة تقدَّر بـ 930 مليون دولار، وهذا ينذر بانهيار كامل في كافة المرافق الاقتصادية في غزة.

 

من جانبه قال رجل الأعمال تيسير أبو عيدة إنَّ القطاع الخاص والوضع الاقتصادي منهار في غزة، وتجارها يحتضرون، وهناك 100 ألف حالة قضائية متعلقة بالشيكات المرجعة بسبب الوضع الاقتصادي وعدم قدرة المواطن والتجار على سداد ديونهم، وهذا لم يمر علينا من قبل ونحن كتجار نذلّ بشكل غير مسبوق.

 

في الغضون، أطلق رجال الأعمال بغزة مناشدة عاجلة للسلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي بتقديم حلول سريعة لمشاكل القطاعات الاقتصادية التي أثرت على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة، محذرة من انهيار كامل سيطال القطاع الخاص في ظلّ غياب الحلول والخطط الاستراتيجية اللازمة لإعادة دوران عجلات منشأته الاقتصادية التي أغلقت غالبيتها أبوابها بفعل آثار الانقسام والحصار الإسرائيلي.

 

وتشير التقارير الفلسطينية إلى أنَّ نسب البطالة والفقر بغزة ارتفعت بشكل قياسي وغير مسبوق لتصل إلى ما بين 60 و 80% ، كما أنَّ السوق المحلي في غزة أصبح يعاني من تناقص في معدلات السيولة النقدية المتداولة، ما أدَّى إلى انخفاض القوة الشرائية بنسبة 30%، ترتب عليه انخفاض في حجم الواردات والحركة التجارية في الأسواق.

 

وكانت تقارير إسرائيلية حذَّرت من أن قطاع غزة على وشك أن ينهار اقتصاديًا بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي، وسط دعوات لحكومة الاحتلال بتخفيف عقوباتها وحصارها المفروض على القطاع؛ خوفًا من انفجار الأوضاع في وجه الاحتلال.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان