رئيس التحرير: عادل صبري 06:42 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| محمود الزهار: أبو مازن عطل المصالحة.. وحماس ترد خلال أيام

بالفيديو| محمود الزهار: أبو مازن عطل المصالحة.. وحماس ترد خلال أيام

العرب والعالم

محمود الزهار يتحدث لمصر العربية

في حوار مع مصر العربية..

بالفيديو| محمود الزهار: أبو مازن عطل المصالحة.. وحماس ترد خلال أيام

قال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس الدكتور محمود الزهار لـ"مصر العربية": إن موعد الخامس من فبراير (موعد انتهاء عمل اللجنة القانونية الإدارية وفق اتفاق المصالحة)، سيولد فيه موقف جديد لحركة حماس، وذلك بعد أن عطلت السلطة الفلسطينية المصالحة.

 

وقال الزهار، إنه من المعيب التفريط في كل فلسطين؛ فأرض فلسطين هي ملك شعبها، ويجب أن تقام الدولة الفلسطينية على كامل حدود فلسطين لا على حدود عام 67 ، مضيفا: لدينا خيارات كثيرة لإنقاذ الشعب الفلسطيني.

 

"مصر العربية" تحاور القيادي في حماس الدكتور محمود الزهار حول التطورات المتلاحقة في ملف المصالحة الفلسطينية، والتهديدات الإسرائيلية ضد غزة، وملفات ساخنة طرأت على الساحة الفلسطينية..

 

إلى نص الحوار:

 

إلى أين وصلت جهود المصالحة الفلسطينية، وهل من جديد في موقف حماس بخصوص هذا الملف؟

 

للأسف السلطة الفلسطينية لم تلتزم بتفاهمات المصالحة المبرمة مع حركة حماس، ونحن بانتظار الخامس من فبراير المقبل وسنرى ماذا ستفعل حكومة الوفاق، وعندها سيكون هناك "شهادة"، إما وفاة اتفاق المصالحة وولادة موقف لحماس من جديد، سنعيد فيه ترتيب الأوراق، وندافع عن الشعب الفلسطيني، ونحقق الاحتياجات للشعب الفلسطيني من دواء وغذاء ورواتب وكهرباء وما شابه ذلك.

 

هل مصر على اطلاع بتطورات المصالحة والصعاب التي تواجهها؟

 

مصر تدرك أن السلطة الفلسطينية هي من عطلت اتفاق المصالحة وأنها لم ولن تنفذ تفاهمات المصالحة التي تمّ التوافق عليها، وتوقفت الاتصالات بخصوص المصالحة بانتظار موعد الخامس من فبراير ، وعندها لكل حادثةٍ حديث.

 

معبر رفح البري لم يطرأ عليه تغيير ، على الرغم من تواجد السلطة الفلسطينية على المعبر كشرط لفتحه.. ماذا تقول حركة حماس في هذا الملف؟

 

نحن نطالب القاهرة بتطبيق التفاهمات الخاصة بمعبر رفح بفتحه، هناك ظروف يذكرها الأشقاء في مصر حول الأوضاع الأمنية في سيناء، وكانت هناك في السابق ظروف أصعب وكانت الحركة على المعبر مستمرة، هناك كارثة في غزة من طلبة ومرضى، والحروب الإسرائيلية السابقة على غزة ولدت الكثير من الحالات الصحية التي هي بحاجة لسفر ، وهناك حاجة اجتماعية ومعنوية فلسطينية لفتح المعبر، ونأمل من الله أن تتهيأ الظروف لفتحه.

 

قيل إن حلم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 انتهى.. كيف تعقب حماس على ذلك؟

 

من يؤمن بحدود عام 67 أن تقام عليها الدولة الفلسطينية فإيمانه باطل، الدولة الفلسطينية هي على كامل تراب فلسطين، القانون عند حماس أما أن نتعامل مع الاحتلال بهذه القوة، أو معركة وعد الآخرة وتحرير كل فلسطين ، ما عدا ذلك هو اجتزاء واعتداء على حروف القرآن ، وتعدٍّ على إرادة الشعب الفلسطيني الذي يرى كل فلسطين أرضه لا أقل من ذلك من ذرة تراب واحدة.

 

هل تتوقعون حربًا على غزة في ظلّ تهديدات الاحتلال ولليبرمان الأخيرة؟

 

وجود الاحتلال هو تهديد دائم للفلسطينيين، والتهديدات هدفها طمأنة المستوطنين، فثلاث حروب على غزة لم تحقق غاية الاحتلال، ووجهت ضربة لنظرية الأمن القومي الإسرائيلي، والاحتلال يعيش حالة رعب وخوف هو ومستوطنيه، وبالتالي هذه هي محاولات لطمأنه المستوطن الذي جاء من أجل المال، وهذه التصريحات هي للمقاومة وهو باعتقاده أن المقاومة تقيم حسابات لتهديداته، سمعنا تهديدات كثيرة قبل ذلك وعند المواجهة تم كَيّ وعي الاحتلال، وعلى الرغم من كل ذلك نحن نضع أنفسنا في موقف المستعد للمواجهة، وهذا العدو ليس له أمان.

 

قيل إن هناك تطورًا في علاقة حماس مع طهران ودول أخرى في المنطقة.. ما حقيقة ذلك؟

 

يجب أن تتطور علاقتنا مع إيران وغيرها، نؤمن بفكر الأمة وهي تتكون من عرقيات متعددة سواء من صينيين وبنغال وهنود.. وغيرها من العرقيات، وهذا نهج اعتمدناه وليس لدى حماس أي مشكلة مع الدول، هناك دول في العالم تعطينا مساعدات مالية وتقف إلى جانبنا سياسيًا، وهناك دول تعادي حركة حماس بدون أسباب، وفلسطين ليست ملكًا للفلسطينيين وحدهم ، هي فيها الأماكن المقدسة كما مكة والمدينة مع حفظ كرامة كل مكان ولها أهميتها.

 

كيف تقيمون تصريحات أبو مازن وقرارات المجلس المركزي؟

 

كل ما جاء في خطاب أبو مازن وقرارات المجلس المركزي هي بدون قيمة سياسية، وخطاب أبو مازن كان يفترض أن يكون بمصطلحات وجمل سياسية واضحة، وما تمخض عن المركزي لا شيء.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان