رئيس التحرير: عادل صبري 04:49 مساءً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فلسطينيون عن توطينهم في سيناء: لن نغادر بلادنا ولو متنا شهداء

فلسطينيون عن توطينهم في سيناء: لن نغادر بلادنا ولو متنا شهداء

العرب والعالم

الفلسطينيون يرفضون قرارات التهجير

لمصر العربية..

فلسطينيون عن توطينهم في سيناء: لن نغادر بلادنا ولو متنا شهداء

من جديد أعادت وسائل الإعلام الإسرائيلية الحديث عن توطين الفلسطينيين في سيناء ضمن "صفقة القرن" التي تروج لها الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية.

 

التوطين في سيناء، -حسب ما يتم الترويج له- سيكون ضمن مخطط منع إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 في الضفة وغزة واستبدالها بكيان في غزة وسيناء على حساب تصفية كل قضايا الوضع النهائي الفلسطيني.


ويقوم المخطط على اقتطاع مساحة واسعة في سيناء وتوطين اللاجئين الفلسطينيين فيها، وضم المناطق السكنية في الضفة المحتلة للأردن.

 

القيادي في حركة فتح أبو جودة النحال قال لـ"مصر العربية"، إن  أي مخطط لإجهاض قرارات الشرعية الدولية سيسقط، ولن يسمح الشعب الفلسطيني بتمريره لأن الحقوق الفلسطينية واضحة ومنصوص عليها في الشرعية الدولية".

 

وأضاف: هناك 83 قرارا في المؤسسات الدولية صدرت لصالح القضية الفلسطينية، وهذه القرارات سيناضل الشعب الفلسطيني وقيادته، من أجل استرجاع هذه الحقوق المشروعة، والتي منها حق تقرير المصير".

 

وأكد النحال أن الشعب الفلسطيني لن يكرر التهجير الذي وقع عام 48 و67 وسيموت على أرضه، ولن يكرر تجربة اللجوء والبعد عن أرضه.

 

في السياق، قال القيادي في الجبهة الديمقراطية مصطفي مسلماني لـ"مصر العربية"، إن مخطط الضم لمصر والأردن، قديم وسبق وتناقلته الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ولكنه لن يمر ، وهذا المخطط يقوم على ضم أجزاء من الضفة الغربية للأردن وضم مستوطنات الضفة الغربية لكيان الاحتلال، واقتطاع أجزاء من سيناء لتوطين الفلسطينيين فيها، وهذا لن يمرر لأنه مرفوض فلسطينياً أولاً، ومرفوض من قبل مصر وحتى الأردن".

 

وأكد مسلماني أن حكومة الكيان تواصل بشكل متسارع تصفية كل قضايا الوضع النهائي، سواء كان ما يتعلق بالقدس أو اللاجئين، وما سن القوانين الأخيرة المتعلقة بالضم والسيادة على الضفة الغربية من قبل الليكود، والكنيست الإسرائيلي إلا مقدمة لتنفيذ هذه المخططات الخبيثة".

 

وحذر مسلماني من أن تكون "صفقة القرن" التي تروج لها واشنطن ضمن مخطط تصفية قضية اللاجئين، وإنهاء حلم الدولة الفلسطينية، وأن تكون الحلول المقبلة للقضية الفلسطينية على المقاييس الأمريكية والإسرائيلية.

 

من جانبه قال الناشط السياسي محمد عبد ربه لـ"مصر العربية"، إن صفقة القرن التي يروج لها الآن هدفها تصفية قضية فلسطين، ولن يسمح الشعب الفلسطيني بكافة قواه أن يمرر هذا المخطط الخطير ".

 

وشدد عبد ربه على مخطط التوطين في سيناء بأنه مرفوض، ولن يسمح الشعب الفلسطيني بتمريره حتى لو متنا شهداء ، فالشعب الفلسطيني متجذر في أرضه ولن يغادرها.

 

وتشهد القضية الفلسطينية تطورات متلاحقة، حيث تسابق واشنطن وحكومة الاحتلال الزمن في العمل على تغيير الواقع على الأرض سياسياً وميدانياً.. 

 

على الصعيد السياسي، فهو الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لكيان الاحتلال، والعمل على الترويج لحلول تستثني القدس أو حتى عدم إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 67 أو ما يعرف بحل الدولتين والذي بات من المستحيل وفق الوقائع على الأرض أن يتحقق لرفض حكومة الاحتلال وواشنطن بشكل قاطع إقامة دولة فلسطينية وفق قرارات الشرعية الدولية..

 

وميدانياً فهو عملية تكثيف الاستيطان على الأرض الفلسطينية، وسن قوانين التهجير والضم والسيادة للأرض الفلسطينية، وسط تخوفات فلسطينية من أن تشهد المرحلة المقبلة تسارعاً في الاستيطان، وتصعيداً في عمليات التهجير والقتل ضد الفلسطينيين في ضوء الضوء الأخضر الممنوح من قبل الإدارة الأمريكية لحكومة اليمين في كيان الاحتلال.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان