رئيس التحرير: عادل صبري 03:40 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فلسطينيون عن دعوات زيارة القدس: جريمة بحق المدينة المقدسة

فلسطينيون عن دعوات زيارة القدس: جريمة بحق المدينة المقدسة

العرب والعالم

دعوات لزيارة القدس

بالفيديو لمصر العربية..

فلسطينيون عن دعوات زيارة القدس: جريمة بحق المدينة المقدسة

أكدت فصائل فلسطينية أن الدعوات التي أطلقت مؤخراً بزيارة القدس والمسجد الأقصى المبارك في ظل وجود الاحتلال مرفوضة وطنياً، لكونها تشكل رافعة جديدة للاحتلال لبسط هيمنته على القدس، والاعتراف بواقع التهويد والاستيطان في المدينة المقدسة.

 

وشددت قيادات فلسطينية أن القدس بحاجة لتضامن ودعم مالي ومعنوي وليس التطبيع الجديد مع الاحتلال، من خلال الزيارات للوفود العربية والإسلامية للقدس تحت حراب الاحتلال.

 

في حين ترى فصائل وشخصيات فلسطينية أخرى أن زيارة القدس تعد نوعاً من تعزيز الطابع العربي والإسلامي لمدينة القدس، ولا يشكل تطبيقاً بقدر ما يخلق تواصلاً مع المقدسيين في القدس.

 

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير الدعوات التي صدرت لزيارة المسجد الأقصى والقدس تحت حراب الاحتلال، وما المواقف الفلسطينية منها في ظل ما تتعرض له القدس من حرب شاملة من قبل الاحتلال وواشنطن.

 

وفي هذا السياق، أكد عضو اللجنة المركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني ثوابته ل"مصر العربية " أن الدعوات لزيارة القدس في ظل هذه الهجمة التي تتعرض لها، هي محاولات جديدة من أصحاب هذه الدعوة لمزيد من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، والتعاطي مع الواقع في مدينة القدس المرفوض فلسطينياً، من المفترض أن تكون هناك دعوة التضامن مع مدينة المدينة الأسيرة، لا أن يتم زيارتها رسمياً ودبلوماسياً تحت حراب الاحتلال وهي محتلة".

 

وأكد ثوابته أن هذه الدعوات لا تمثل إلا نفسها ، فقوى المقاومة ترفض هذه الدعوة، طالما أن مدينة القدس المحتلة، لا يجب أن يكون هناك أي زيارات رسمية، ويجب أن يكون هناك مواجهة لكل مجموعات التطبيع، لأن إطلاق مثل هكذا دعوات معناها إقرار بواقع المدينة المقدسة خاصة في ظل قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة.

 

من جانبه قال السياسي الفلسطيني أسامة الحاج أحمد ل" مصر العربية" إن القدس تحتاج لمزيد من تعزيز الصمود في وجه الاحتلال، لا التطبيع وزيارتها تحت حراب الكيان، والقدس وأهلها يتعرضون لعمليات التهويد والترحيل، وهي بحاجة للدعم المعنوي والمادي لمواجهة الاحتلال وجبروته في مدينة القدس".

 

وأكد الحاج أحمد، أن كل زيارات التطبيع والقدس تحت الاحتلال هي مرفوضة، وبالعكس مطلوب من كل العرب والمسلمين قطع كل أشكال العلاقات مع الاحتلال المجرم ، والعمل سوياً من أجل ملاحقة قادة الاحتلال في المحاكم الدولية، باعتبارهم مجرمي حرب ، فالاحتلال يجب عزله نهائياً وفضح جرائمه بحق الشعب الفلسطيني".


بخصوص الزيارات للقدس تحت حراب الاحتلال ، فهو يعتبر هذه الزيارات ترسيخ للوجود العربي والإسلامي في مدينة القدس، والإظهار للعالم أن مدينة القدس عربية إسلامية، وقال أبو عون ل"مصر العربية" أهالي القدس هم بحاجة لمن يعزز صمودهم والتضامن مع القدس التي تتعرض لحرب شاملة من قبل الاحتلال الإسرائيلي، فالزيارات لمدينة القدس ليس تطبيعا، بل تشكل جبهة جديدة مساندة للمقدسيين الذي يتعرضون لكل أنوع التطهير العرقي".

 

وكانت حركة حماس قد حسمت أمرها فيما يتعلق بتكرار الدعوات لزيارة القدس والأقصى في ظل الاحتلال بالتأكيد أن الطريق للأقصى هي طريق المقاومة، وزيارة الأقصى من قبل الوفود العربية والإسلامية يعد تطبيعاً، ولا يجوز ذلك في ظل واقع المدينة المقدسة.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان