رئيس التحرير: عادل صبري 03:12 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بسبب خطبة.. اغتيال داعية سعودي بالرصاص في غينيا

بسبب خطبة.. اغتيال داعية سعودي بالرصاص في غينيا

العرب والعالم

بسبب خطبة.. اغتيال داعية سعودي بالرصاص في غينيا

بسبب خطبة.. اغتيال داعية سعودي بالرصاص في غينيا

وكالات-إنجي الخولي 18 يناير 2018 07:21
ذهب للدعوة وبناء المساجد فأصبح ضحية اغتيال.. بسبب خطبة لم ترُق لبعض السكان المحليين في غينيا قُتل الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري الداعيةٌ سعودي برصاص مسلحين مجهولين في إفريقيا، فيما نجا مُرافقه الداعية أحمد المنصور من الاغتيال.
 
وكان الشيخ التويجري ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد في منطقة غينيا العليا المحاذية لمالي وساحل العاج.
وقُتل الداعية السعودي في قرية كانتيبالاندوغو، الواقعة بين كانكان كبرى مدن المنطقة، ومدينة كرواني.
 
وقال مصدر أمني إن الداعية "قُتل برصاصتين في الصدر حين كان على دراجة نارية مع أحد سكان القرية لنقله إلى سيارته".
 
وقال مصدر طبي للوكالة الفرنسية إن "السعودي لفظ أنفاسه بالمكان، في حين أُصيب صاحب الدراجة بجروح خطرة ونُقل إلى مستشفى كانكان الإقليمي".
 
وأضاف المصدر الأمني أنه بحسب المعطيات الأولية للتحقيق، فإن الداعية السعودي ألقى الثلاثاء "مع اثنين من مواطنيه، خطبة لم ترُق لقسم من السكان المحليين، وخصوصاً صيادين تقليديين نصبوا كميناً له"، دون مزيد من التوضيح.
 
وانتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطعان يظهر خلالهما الداعية الراحل عبدالعزيز بن صالح التويجري على متن أحد القوارب الصغيرة في الطريق إلى قرية كانتيبلاندوغو في غينيا قبل اغتياله .

ولقي الشيخ منيته أثناء عودته من درس دعوي ألقاه هو وزميله الشيخ أحمد المنصور، برصاصتين في الصدر.
 
وتنتشر في غرب إفريقيا مجموعات وهابية مستلهمة من الرؤية السعودية للإسلام، وخصوصاً منذ تسعينيات القرن الماضي في غينيا.
 
ويرافق الظاهرة تزايدُ ارتداء النقاب في غينيا، التي تبلغ نسبة المسلمين فيها 85% وعُرفوا بإسلام معتدل.
 
والداعية التويجري، أحد منتسبي المعهد العلمي بالدرعية، حيث عمل به معلمًا للشريعة، كما عمل من قبل إمامًا في مساجد الرياض قبل أن يتفرغ للدعوة الإسلامية خارج المملكة وبالتجديد في إفريقيا.
 
ونعى دعاة، التويجري، عبر حساباتهم في موقع "تويتر"، عبر هاشتاغ حمل اسم #استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري، أثنوا فيه على محاسنه وجهوده في خدمة الدعوة إلى الله.
وقال محمد السعيدي، أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى بمكة: "نحتسب شهيداً في سبيل الله الشيخ عبدالعزيز بن صالح التويجري، الذي قتلته أصابع الخرافة والبدعة والتآمر على الحق، إثر خروجه من قرية في غرب إفريقيا كان يدعوهم إلى دعوة التوحيد" ، بحسب " الأناضول".
 
بدوره نعى علي الشبيلي، عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام، والباحث والمدرب التربوي والأسري، عبر حسابه في تويتر: قائلا "رحمه الله وغفر له.. زميل دراسة وصديق وأخ عزيز يحمل همّ الدعوة ذو سمت وهدي حسن.. اللهم تقبله يارب العالمين في الشهداء..#استشهاد_الشيخ_عبدالعزيز_التويجري".
بدوره قال الداعية عمر بن عبدالرحمن العمر، إن "الشيخ عبدالعزيز التويجري، من منسوبي جامعة الإمام، وأحد مدرسي المعهد العلمي في الدرعية (بالرياض)، كان مقتله أثناء رحلة دعوية في غينيا. أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويجمعنا به ووالدينا في جنات النعيم".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان