رئيس التحرير: عادل صبري 05:01 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| فصائل فلسطينية عن قرارات منظمة التحرير: مسرحية قديمة

بالفيديو| فصائل فلسطينية عن قرارات منظمة التحرير: مسرحية قديمة

العرب والعالم

الرئيس الفلسطيني محمود عباس

بالفيديو| فصائل فلسطينية عن قرارات منظمة التحرير: مسرحية قديمة

فلسطين- مها عواودة 17 يناير 2018 09:59

تباينت مواقف الفصائل الفلسطينية حول قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ووجد البعض أنها مجرد "مسرحية" قديمة، فيما شكك آخرون في جدية تطبيقها.

 

وأكدت القرارات على تعليق الاعتراف وتجميد الاتفاقيات مع الاحتلال، ووقف التنسيق الأمني، وتصعيد المقاومة، والتحرك في المحافل الدولية لحصد مزيد من الاعترافات بالدولة الفلسطينية.

 

في هذا السياق شددت حركة حماس على ضرورة تطبيق ما جاء من قرارات المجلس المركزي كواقع على الأرض وليس حبرًا على ورق.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ردود فعل الفصائل الفلسطينية على قرارات المجلس المركزي، وكيف ينظرون لتلك القرارات من الناحية السياسية على مستقبل القضية الفلسطينية والعلاقة مع الاحتلال.

 

فقاعة إعلامية

 

ياسر خلف الناطق باسم حركة الأحرار الفلسطينية قال: "نحن رفضنا أن يعقد المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال، وأكدنا أن هذا المجلس لن يتخذ قرارات دراماتيكية تتعلق بالقضية الفلسطينية، وقرارات المركزي هي فقاعة إعلامية لا أكثر ومصداقيته تتمثل في مصداقية التنفيذ للقرارات على الأرض.

 

وأكد لـ "مصر العربية" أن القرارات التي اتخذها المجلس المركزي هي لامتصاص غضب الجماهير، ولن تجد طريقها للتنفيذ".

 

من جانبها  قالت الناشطة السياسية الفلسطينية عبير العزب: "قرارات المركزي ليست جديدة، وتحتاج لآليات للتنفيذ، وليس كما حدث في اجتماع عام 2015، يجب تفعيل المقاومة ضد الاحتلال باعتبار ذلك خيار للشعب الفلسطيني.".

 

وأضافت لـ "مصر العربية" أن عقد المجلس المركزي تأخر كثيرًا معربة عن مخاوفها من أن تعود السلطة الفلسطينية لدائرة المفاوضات مع الاحتلال من جديد، وذلك من خلال حديثها للبحث عن بديل لواشنطن لرعاية عملية السلام.

 

مسرحية قديمة

 

من جانبه اعتبر محمد أبو نصيرة من القيادي في لجان المقاومة الشعبية أن قرارات المركزي كانت عبارة عن مسرحية حبكها عباس، فهذه القرارات اتخذت في وقت سابق، كان الأجدر أن تشارك كل فصائل العمل الوطني الفلسطينية في اجتماعات المركزي".

 

ودعا أبو نصيرة عبر "مصر العربية" لاستراتيجية مقاومة ضد الاحتلال، والتخلص كليًا من وهم عملية السلام المزعوم، واعتماد خيار المقاومة لمجابهة كيان الاحتلال.

 

سياسة الوضوح

 

في الغضون اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ قرارات المجلس المركزي لا ترتقي إلى مستوى المجابهة المطلوبة أمام التحديات ومخاطر التصفية التي تتعرض لها القضية الوطنية الفلسطينية.

 

ورأت الجبهة، في بيان لها أنّ "العودة إلى سياسة عدم الوضوح في صياغة غالبية المواقف التي تتطلب وضوحًا في الرد على الواقع القائم وما نشأ عليه من تطوراتٍ سلبية، إنما يعني الاستمرار في مربع المراوحة والانتظار، واستمرار الرهان على جهودٍ إقليمية ودولية بإعادة إحياء المفاوضات، وعلى الإدارة الأمريكية إذا تراجعت عن قرارها بخصوص القدس".

 

في السياق قال مسؤول العلاقات الوطنية في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش إن حركته كانت تأمل إصدار قرارات أكثر قوة ووضوحا من قبل المجلس المركزي الفلسطيني.

 

وأضاف لـ "مصر العربية": "ما صدر من توصيات تحمل لغة يجب على المركزي متابعتها بهدف تنفيذ القرارات ووضع الآليات الضرورية لها خاصة فيما يتعلق بوقف التنسيق الأمني وإلغاء اتفاقية باريس الاقتصادية والتأكيد منا على سحب الاعتراف بالاحتلال.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان