رئيس التحرير: عادل صبري 05:57 صباحاً | الخميس 18 أكتوبر 2018 م | 07 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

فريدوم هاوس: تونس الأولى عربيًا والسعودية الأسوأ على صعيد الحريات

فريدوم هاوس: تونس الأولى عربيًا والسعودية الأسوأ على صعيد الحريات

العرب والعالم

تونس الأولى عربيًا والسعودية في ذيل القائمة

فريدوم هاوس: تونس الأولى عربيًا والسعودية الأسوأ على صعيد الحريات

وكالات-إنجي الخولي 17 يناير 2018 06:32
رسمت مؤسسة "فريدوم هاوس" الأمريكية المعنية بأوضاع الحريات في العالم صورة قاتمة لهذه الأوضاع في العالم.
 
وقالت المؤسسة في تقريرها الذي صدر مؤخرا وتناول أوضاع الحريات وسيادة القانون والديمقراطية في مختلف أنحاء العالم خلال عام 2017 إن الأوضاع تتدهور بوتيرة متسارعة مقارنة بالسنوات السابقة، حيث بدأت الديمقراطية تواجه أزمة حقيقة منذ العام الماضي و تآكلت فرص اجراء انتخابات حرة ونزيهة وتراجعت حقوق الأقليات وحرية إعلام وسيادة القانون.
 
وأشار التقرير إلى أن 71 بلدا شهد تراجعا في أوضاع الحقوق السياسية والمدنية بينما تحسنت فقط في 35 دولة ما يعني أن أوضاع الحريات في تراجع مستمر منذ 12 عاما بشكل متواصل .
ولفت التقرير إلى تراجع الولايات المتحدة عن دورها المعهود ولعب دور المدافع والقدوة في مجال الديمقراطية وترافق ذلك بتراجع متسارع لأوضاع الحريات والحقوق المدنية في أمريكا ذاتها.
 
وقال رئيس المؤسسة مايكل ابراموفيتس إن التحديات التي تواجهها الديمقراطيات في البلدان الديمقراطية مثل هولندا وألمانيا والنمسا ساهمت في بروز قادة شعبويين في هذه الدول وغيرها باستغلال مشاعر العداء للمهاجرين.
واشنطن تخلت عن دورها
وأضاف إن "جملة عوامل ساهمت في تراجع أوضاع الحريات والحقوق السياسية عام 2017 من بين أهمها تراجع واشنطن وتخليها عن دورها التاريخي في نشر وتقوية الديمقراطية حول العالم".
 
وأوضح أن حربي العراق وأفغانستان والركود الاقتصادي العالمي "جعل الشعب الأمريكي أقل استعدادا لتحمل تبعات الدور الريادي لبلادهم في هذا المجال وبات يربط ما بين تعزيز الديمقراطية حول العالم والتدخل العسكري الأمريكي وتحمل التكاليف الباهظة لذلك".
 
وبحسب التقرير، استمرت إدارة أوباما في الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان حول العالم لكن أفعالها في هذا المجال كانت محدودة وهو ما أدى إلى محدودية قدرتها على التأثير في سير الأحداث في العالم وخفوت حماس الرأي العام الأمريكي في دعم الحكومة الأمريكية في هذا الشأن.
وقال التقرير "لكن إدارة الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب تخلت خلال عام 2017 قولا وفعلا عن كل المبادىء والقيم التي مثلت جوهر سياسة الولايات المتحدة خلال العقود السبعة الماضية".
 
تونس الأولى
أما عربيا كانت تونس الدولة العربية الوحيدة التي تتمتع بالديموقراطية والحرية حيث حصدت 70 نقطة من 100، وذلك على الرغم من هبوط مؤشر الحريات فيها مقارنة بالعام الماضي.

وذكرت المنظمة في تقريرها لعام 2018 أن تأجيل الانتخابات البلدية في تونس وتمديد فترة الطوارئ، بالإضافة إلى تعرض النظام السياسي الحالي للمزيد من الضغوط من عناصر نظام الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي، أدى إلى انخفاض معدل نقاط الحرية التونسي إلى 70 نقطة من 78 العام الماضي.


وحلّ في المرتبة الثانية عربيا لبنان بـ43 نقطة، وثالثا المغرب بـ39 نقطة، ثم الأردن بـ37 نقطة، والكويت بـ36 نقطة، وهذه الدول صنفها التقرير ضمن البلدان ذات المناخ "شبه الحر".


كما منح التقرير الجزائر 35 نقطة، والعراق 31 ومصر 26، وقطر 24، وعمان 23، والإمارات 17، واليمن 13، وليبيا 9 والسعودية 7 ضمن قائمة الدول "غير الحرة".


وأشار التقرير إلى أن السعودية وسوريا والسودان احتفظوا بأماكنهم ضمن قائمة الأسوأ عالميا طبقا لمجموع نقاطهم، فيما انضمت إليهم ليبيا بعد تفاقم أوضاعها الأمنية والسياسية العام الماضي.

كما تراجعت تركيا من الدول الحرة جزئيا الى غير الحرة وذلك بسبب قمع الصحافة واعتقال الموظفين والملاحقات التعسفية واصفة الاعتقالات بـ عملية تطهير، كما جعلت المواطنين مترددين في التعبير عن رأيهم وقد حصدت تركيا 32 نقطة من 100، بحسب قناة " روسيا اليوم".


وفيما يلي نقدم لائحة بترتيب الدول العربية والشرق أوسطية حسب مؤشر الحريات لمؤسسة فريدوم هاوس حيث حلت تونس في المرتبة الاولى على مستوى الدول العربية ومالي افريقيا بمتوسط مؤشر حريات وصل إلى 70 درجة من 100.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان