رئيس التحرير: عادل صبري 09:38 صباحاً | الاثنين 22 أكتوبر 2018 م | 11 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

بعد 4 أشهر على اعتقاله.. نقل سلمان العودة من سجنه إلى المستشفى

بعد 4 أشهر على اعتقاله.. نقل سلمان العودة من سجنه إلى المستشفى

العرب والعالم

بعد 4 أشهر على اعتقاله.. نقل سلمان العودة من سجنه إلى المستشفى

بعد 4 أشهر على اعتقاله.. نقل سلمان العودة من سجنه إلى المستشفى

وكالات-إنجي الخولي 17 يناير 2018 05:03
كشف نجل الداعية السعودي المعتقل الدكتور سلمان العودة، عبدالله، الثلاثاء ، عن نقل والده إلى المستشفى، بعد مضي أربعة أشهر على سجنه في زنزانة انفرادية.
وقال نجل "العودة" في تغريدة على حسابه بتويتر: "برغم التعتيم المتعمَّد والشحّ الشديد في التواصل، وصلتني أخبار مؤكدة عن رؤية والدي في المستشفى، ونحن نحمّل ساجنيه مسئولية صحته وسلامته أمام الله ثم أمام الناس والأمة، اللهم فرجك وعافيتك لهذا الشيخ الستيني".
 
وأضاف نجل "العودة" صور إخوته الصغار، وعلَّق عليها: "منذ سنة بالضبط، توفيت أمُّ الصغار في حادث، وقبل أكثر من 4 أشهر اعتُقل والدهم تعسفياً، ووُضع في زنزانة انفرادية.. ثم اليوم يُفجعون بخبر أن والدهم تمّت رؤيته في المستشفى!".
 
 
كما أكد موقع "معتقلي الرأي" الشهير على تويتر خبر نقل الداعية السعودي إلى المستشفى بعد أكثر من 4 أشهر في العزل الانفرادي، وعزت ذلك إلى "إهمال صحي وظروف لاإنسانية في الزنزانة”، وقالت في تغريدة أن كل هذه الانتهاكات “ليست إلا شيئا يسيرا مما تعرض له الشيخ العودة".
 
وكانت هيئات وجماعات إسلامية استنكرت اعتقال العودة وعدد من العلماء ودعت إلى الإفراج الفوري عنهم. كما طالب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين السلطات السعودية "بتغليب صوت الحكمة" وعدم الزج بالعلماء في قضايا الخلاف السياسي ، بحسب "الجزيرة نت".
 
وقبل أيام، نقلت منظمة هيومان رايتس ووتش الحقوقية عن أقارب للشيخ العودة، قولهم إن سبب اعتقاله يعود لرفضه كتابة تغريدة تؤيد حصار قطر وقيامه بكتابة تغريدة تدعو لإصلاح العلاقات الخليجية.
 
واستنكرت منظمة هيوملن رايتس ووتش استمرار السلطات السعودية في اعتقال الداعية سلمان العودة بشكل "تعسفي"، وفرض حظر على سفر أقاربه المباشرين منذ سبتمبر 2017.
 
وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش :"لا بد أن تفشل جهود ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإصلاح الاقتصاد والمجتمع في السعودية، إذا كان نظام العدالة يحتقر سيادة القانون عبر الاعتقالات والعقوبات التعسفية، ليس هناك أي مبرر لمعاقبة أقارب المحتجزين دون إظهار أدنى دليل أو اتهام يتعلق بارتكابهم تجاوزات".
 
وأضافت: "قال أحد أفراد أسرة العودة إن رجلين عرّفا عن نفسيهما بأنهما من "أمن الدولة" وصلا في الساعة 6 مساء 7 سبتمبر، تجاهلا الطلبات لإبراز أي مذكرة، فتشا المنزل، واعتقلا العودة، وأضاف إن السلطات السعودية لم تستجوب العودة أو توجه اتهام إليه، واحتجزته في الحبس الانفرادي". 
 
ونقل تقرير المنظمة عن القريب نفسه إن السلطات سمحت للعودة بمكالمة وحيدة فقط استمرت 13 دقيقة في أكتوبر، واعتقلت السلطات شقيق العودة خالد بعد أن غرّد عن اعتقال أخيه، ولا يزال محتجزًا، قال القريب نفسه إن السلطات السعودية فرضت حظرا على سفر 17 من أفراد أسرة العودة المباشرين، واكتشف أحدهم الحظر عند محاولته مغادرة البلاد، وقال إن ضابط الجوازات أبلغ أحد أفراد أسرته إن القصر الملكي بنفسه فرض هذا الحظر لأسباب غير محددة.
 
 
وأردفت "رايتس ووتش" في تقريرها: "وثقت المنظمة استخدام السعودية المفرط لحظر السفر التعسفي واحتجاز المواطنين السعوديين على مر السنين". 
 
والعودة هو أحد عشرات المعارضين، الكتاب، ورجال الدين المحتجزين منذ منتصف سبتمبر، وتداول الناشطون لوائح بأكثر من 60 معتقلاً، مع أن السلطات السعودية لم تنشر أي معلومات عن قضاياهم، ومن بين المعتقلين البارزين الآخرين في المجموعة عصام الزامل، خبير اقتصادي؛ مصطفى الحسن، أكاديمي؛ وعبدالله المالكي، كاتب، بالإضافة إلى عشرات رجال الدين الآخرين، بمن فيهم عوض القرني، إبراهيم الناصر، وإبراهيم الفارس، وسجنت السلطات الناشطين الحقوقيين عبد العزيز الشبيلي وعيسى الحامد في نفس الوقت تقريبًا، وكلاهما خسر استئناف الإدانة بسبب عملهم الحقوقي، بعد محاكمات غير عادلة .
 
 
 
وأدانت المحاكم السعودية 25 ناشطًا ومعارضًا بارزًا على الأقل منذ 2011، واجه كثير منهم أحكامًا بالسجن 10 أو 15 سنة بموجب مجموعة تهم فضفاضة تهدف إلى تجريم المعارضة السلمية، مثل "الخروج على ولي الأمر" و"جلب الفتن" و"تحريض الرأي العام" و"إنشاء جمعية غير مرخص لها"، وأحكام غامضة من "قانون مكافحة جرائم المعلوماتية" لعام 2007، ومنذ 2014، حاكمت السلطات السعودية كل المعارضين تقريبًا في "المحكمة الجزائية المتخصصة"، المحكمة السعودية لقضايا الإرهاب ، بحسب تقرير المنظمة..
 
 
وقالت ويتسن :" إذا أراد محمد بن سلمان أن يظهر أن حقبة جديدة واعدة بدأت في السعودية، فالخطوة الأولى هي إطلاق سراح الناشطين والمعارضين الذين لم توجه إليهم تهمة معترف بها، ولم ينبغِ أن يُسجنوا أصلا". 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان