رئيس التحرير: عادل صبري 08:23 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بالفيديو| لهذه الأسباب.. ترتفع حالات الطلاق في اليمن

بالفيديو| لهذه الأسباب.. ترتفع حالات الطلاق في اليمن

العرب والعالم

يمنية تتحدث لمصر العربية

بالفيديو| لهذه الأسباب.. ترتفع حالات الطلاق في اليمن

 

قالت دراسة أعدت مؤخرًا، إن 90% من حالت الطلاق في اليمن سببها الفقر، مؤكدة أن الأزواج باتوا غير قادرين على تحمل مسئولية الإنفاق على الزوجة والأولاد.

 

ووزعت النسبة المتبقية من حالات الطلاق والبالغ عددها 10% على الخلافات الأسرية وخصومات الإرث، وتدخلات آخرين في الحياة الزوجية.

 

وأشارت الدراسة إلى أن عدم قدرة الإنفاق على الأسرة ناجم إما عن ضخامة الإنفاق مع وجود الزوج بجانب أسرته وتوفر فرص العمل؛ وإما لضخامة الإنفاق مع وجود الزوج في المهجر أو في مكان آخر في البلد ذاته، أو نتيجة للبطالة وعدم توفر فرص العمل للزوج، في الوقت ذاته الذي يكون فيه قادرًا على العمل وساعيًا له.

 

 

واعتبرت الدراسة أن البطالة تأتي في مقدمة أسباب عجز الإنفاق، إلا أنها عزت ضخامة الإنفاق الأسري إلى ارتفاع معدلات الإنجاب بما يتجاوز السبعة أطفال للمرأة الواحدة، ثم الأعراف والتقاليد التي تقضي بأن يقيم الزوج مع والديه وإخوته، وأحيانًا أجداده، مما يحمله الأمر عبئا كبيرا، ويعجز عن تنظيم إنفاقه بسياسة مالية محددة.


معاناة نساء اليمن

 

وتعليقًا على قضية الطلاق في اليمن، قال المحامي محمد الفقيه،  إن معظم النساء تعاني من قضية الطلاق باعتبارها الطرف الأضعف في العلاقة الزوجية، ومن ذلك الضعف أنها قد لا تستطيع تحمل تكاليف المحامي والذهاب إلى المحاكم، ما يدفعها للانتظار سنوات طويلة حتى صدور الحكم، تضيع خلالها سنوات شبابها.

 

وأضاف لـ "مصر العربية": "الأمر الآخر أن الأزواج وفي ظل الوضع المادي الصعب قد لا يجدون ما ينفقون به على زوجاتهم وعلى أولادهم بسبب الحالة الصعبة التي نمر بها جميعا، وذلك ينعكس على الأسرة وقد ينتج عن ذلك الطلاق وأشياء أخرى".


الحرب والفقر 

 

 

من جانبها تقول الناشطة اليمنية جميلة الكبسي، إن اليمن شهد مؤخرًا حالات طلاق كثيرة بسبب الحرب وسوء أحوال الناس وبسبب الأوضاع المادية وهي السبب الرئيسي في الطلاق.


وأوضحت لـ "مصر العربية" أن انعدام الرواتب وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية والمشتقات النفطية شكل عبئا كبيرا على أرباب الأسر، وحدثت العديد من المشاكل الأسرية التي تنتهي بالطلاق نتيجة هذا الوضع المتأزم. 


غياب والتعليم 

 

 

بدورها ترى الناشطة الحقوقية نجوى المقطري، أن الأوضاع  الاقتصادية في اليمن أصبحت متدهورة جدا بسبب الحروب وذلك أدى إلى تدهور المجتمع بشكل عام وعلى وجه الخصوص المرأة، والتي تحملت أعباء كثيرة.

 

وأضافت لـ "مصر العربية" ما أدى إلى ارتفاع نسبة الطلاق بشكل كبير توقف التعليم في اليمن أثر على الوضع الاقتصادي والاجتماعي. 

 

أعادت الدراسة أسباب انعدام الوعي الاقتصادي إلى الوهم الإعلاني التلفزيوني وظاهرة المحاكاة والتقليد بين ربات البيوت، علاوة على ضعف الجهود الإعلامية الموجهة لتوعية الأسرة بتأثير استهلاك (القات) على الجانب الاقتصادي للأسرة، والذي وصف بأنه "أكثر العادات السيئة التي تستنفد دخل الأسرة، وتدفع بالزوجات إلى مطالبة أزواجهن بالنفقة ولو بواسطة المحاكم لينتهي الأمر بالطلاق".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان