رئيس التحرير: عادل صبري 04:58 مساءً | الجمعة 14 ديسمبر 2018 م | 05 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

الانتخابات النيابية تقصى أزمة "مرسوم الأقدمية" وتسيطر على مانشيتات صحف بيروت

الانتخابات النيابية  تقصى أزمة مرسوم الأقدمية وتسيطر على مانشيتات صحف بيروت

العرب والعالم

الصحف اللبنانية

الانتخابات النيابية تقصى أزمة "مرسوم الأقدمية" وتسيطر على مانشيتات صحف بيروت

محمود النجار 15 يناير 2018 13:06

بعد أيام من سيطرة قضية مرسوم الأقدمية لضباط دورة 1994، والتي كادت أن تتسب في أزمة بين الرئاستين الأولى والثانية بلبنان (عون والحريري) على عناوين الصحف الصادرة ببيروت قفزت الانتخابات النيابية المقرر لها مايو المقبل إلى صدارة عناوين الصحف، ورؤوس أعمدة كتابها.

 

وليد الحسيني: انتخابات 2018 اللهم نفسي

ففي صحيفة الشرق القريبة من تيار 14 آذار كتب وليد الحسيني "علينا أن نتصارح. فقانون النسبية لن ينجح في تداول جديد للسلطة التشريعية.

وواصل الكاتب مقاله مؤكدا "الناخبون الكبار في النسبي، هم نفسهم في الأكثري ما زالوا ثمانية، سعد الحريري، نبيه بري، حسن نصرالله، وليد جنبلاط، ميشال عون، سمير جعجع، سامي الجميل وسليمان فرنجية."

وتابع الحسيني "الثمانية الكبار هم الذين يكتبون لوائح الفائزين في انتخابات 2018 ... مع الاعتراف بخروقات لأسماء سقطت سهواً في صناديق الاقتراع. إذاً، النتائج تتوقف على إرادات وتفاهمات الثمانية الكبار، لا على نسبية قانون العجائب."

وأشار الكاتب إلى محاولات التخفيف من حالة التعصب المنتشرة فيما يسميه "اتحاد دول الطوائف" حيث سبق للحريري أن ضم للوائحه الانتخابية نواباً من "الحزب التقدمي الاشتراكي"، و"حركة أمل"، و"حزب الكتائب" و"الجماعة الإسلامية" ومستقلين. ولأنه متمسك بالاعتدال، فلا بد أن يختار "العيش المشترك" مرة أخرى، باختياره نواباً يغردون خارج سربه الأزرق.

والشيء نفسه فعله وليد جنبلاط عندما ضم إلى لوائحه نواباً من "حزب الوطنيين الأحرار" و"القوات اللبنانية" و"تيار المستقبل"، ومستقلين.

وتمنى الحسيني في نهاية المقال "انتقال عدوى الحريري، وجنبلاط لإبعاد كأس السم المذهبي عن لبنان، كى لا يجد اللبنانيون أنفسهم في انتخابات 2018 أمام "مجلس نواب اللهم نفسي".

 

وسام سعادة: من الاستقرار الجزئي إلى البحث عن "تماسك"

كتب وسام سعادة في مقاله بصحيفة "المستقبل" المملوكة لآل الحريري عن الوضعية الملتبسة قبيل الانتخابات، فوضع لبنان –حسب رؤيته غير متماسك تماماً، لكن حاله "أفضل من سواه"، ويعاني من انعدام توازن واسع، وتعطّل وظائف سيادية أساسية، تطرح نفسها أيضاً اشكالية "الاستقرار".

وواصل الكاتب " استقرار له حدود معينة، وهو نتيجة لتقاطعات محددة، وغير متينة في جوانب كثيرة. لكن ثمة منسوب معيّن من الإستقرار. الجحود به كما تحميله فوق قدره من شأنهما الإضرار به، والإضرار بمصالح الناس. "التصالح" مع الإستقرار كفكرة، سيسمح في المقابل، أقله بنشدان تحويل الإستقرار الهش القائم، غير المتماسك وغير الممسوك، إلى حيث يمكن اكسابه شيئاً من التماسك، وتحريره من انعدام التوازن المزمن."

ووصل سعادة إلى نتيجة مفادها أن "الإنتخابات النيابية محك أساسي لمسألة الإستقرار. محك إما لبداية تحويل الاستقرار الهش والجزئي إلى استقرار على جانب من التماسك، واما لمزيد من الهشاشة. وبهذا المعنى، الاستحقاق المرحّل منذ سنوات، لم يعد يمكن تأجيله اليوم. ليس استحقاق الانتخابات بحد ذاته، بل استحقاق "تحقيق" الإستقرار، بنقله من دائرة الجزئية الى دائرة أكثر منهجية وتماسكاً، أو انفجار تناقضات هذا الاستقرار الجزئيّ، في الحالة المعاكسة."

 

غاصب المختار: التوافق السياسي مطلوب خلال أيام وليس أسابيع

وقال غاصب المختار في مقاله بصحيفة اللواء "أن المهم اتفاق القوى السياسية على موضوع التسجيل المسبق للناخبين وانشاء مراكز الميغا سنتر باعتباره عنصراً إصلاحياً أساسياً في قانون الاتخاب الى جانب عنصر اعتماد النسبية،والتوافق على الاقتراع في مناطق السكن ليس عند وزارة الداخلية بل عند القوى السياسية.

وأضاف المختار "بناء على التوافق اوعدم التوافق يتحدد مسار آخر للعملية الاجرائية،إذ أنه في حال التوافق يجب تعديل لوائح الشطب ونشرها للناخبين الراغبين في التصويت بالمراكز الكبرى خارج اماكن سكنهم،وهذا يفترض تعديل قانون الانتخاب لجهة تضمينه: التسجيل المسبق وانشاء «الميغا سنتر» وتشكيل لجان القيد،والمهل القانونية ايضا لتسجيل الناخبين ولنشر القوائم وتصحيحها...وتعديلات اخرى لا تقل عن أحد عشر تعديلا حسب ما قال رئيس المجلس نبيه بري،وبما أن الوقت غير متاح لتنفيذ اجراءات انشاء «الميغا سنتر» والتصويت في مناطق السكن بات من الارجح إجراء العملية الانتخابية في مناطق قيد النفوس لا في مناطق السكن،عدا عن الرفض السياسي الواضح لبعض القوى السياسية إجراء اي تعديل على اي مادة من قانون الانتخاب تحاشياً لفتح الشهية على تعديلات اخرى قدتطلبها قوى سياسية لضمان تحقيق الفوز. 

  واختتم الكاتب مقاله بالقول "بانتظارتحديد موعدجديد لاجتماع اللجنة الوازرية،لا يبدومتاحاً قريباً نظرالتباعد المواقف كما أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري في الاجتماع الاخير،فأن العملية الانتخابية ستتم وفق ما يتوافر من اجراءات،مع التأكيد على عدم تأجيلها نظراً لإصرار رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة والدول الغربية المهتمة بوضع لبنان،والتي يربط بعضها استمرارالدعم وضمان الاستقرار بإجراء الانتخابات."

 

الأخبار: محاولة سعودية لتوحيد معارضي حزب الله قبل الانتخابات

وأشارت صحيفة الأخبار إلى معلومات تتحدث عن «استدعاء قريب للرئيس سعد الحريري إلى الرياض، إلى جانب عدد من قوى فريق الرابع عشر من آذار، لإبلاغهم رغبتها في إعادة جمعهم في حلف واحد والضغط عليهم لخوض الانتخابات معاً»

ونقلت الصحيفة التابعة لحزب الله عما أسمته يمصادر مطلعة أن "المملكة العربية السعودية تسعى إلى عودة قوية للبنان ضمن استراتيجية إنها ستبدأ العمل عليها خلال أسابيع، وتهدف إلى إعادة لمّ مكونات 14 آذار لتخوض معركة الانتخابات النيابية كفريق واحد. وبدلاً من أن تهمّش الرياض الملف اللبناني لمصلحة الملفات الإقليمية التي تشغلها في سوريا والعراق واليمن، يبدو أنها «تسعى إلى كسب ورقة لبنانية لتوظيفها في مشروعها في المنطقة

وتابعت الصحيفة  "وصل إلى مسامع مسؤولين في بيروت، عبر دبلوماسيين عرب، نقلوا بأن «جهوداً سعودية بدأت تنصبّ للتحضير للانتخابات النيابية، وأن المملكة ستقوم قريباً بإرسال موفد رفيع المستوى إلى لبنان للقاء الرئيس سعد الحريري، من أجل ترتيب تصوّر متكامل للمرحلة المقبلة، ينطلق من الضغط على رئيس الحكومة لتكون الأولوية في تحالفاته الانتخابية لمصلحة مكونات فريق 14 آذار، وفي مقدّمها القوات اللبنانية». غير أن معلومات أخرى، تؤكّدها شخصيات سياسية بارزة، تقول إن «الحريري سيُستدعى قريباً إلى الرياض، ومعه رؤساء أحزاب وتيارات في فريق 14 آذار، أو شخصيات مستقلّة، وربما رئيس الحزب التقدّمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط، لتبليغهم رغبتها في إعادة جمعهم معاً في حلف واحد».

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان