رئيس التحرير: عادل صبري 02:25 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

باكتمال قوته النووية ثم مده لغصن الزيتون.. كيم جنب العالم حربًا نووية

باكتمال قوته النووية ثم مده لغصن الزيتون.. كيم جنب العالم حربًا نووية

العرب والعالم

كيم جنب العالم حربًا نووية

«ناشيونال إنترست»:

باكتمال قوته النووية ثم مده لغصن الزيتون.. كيم جنب العالم حربًا نووية

وكالات-إنجي الخولي 12 يناير 2018 06:57
بعد التراشق الكلامي وحرب" الزر النووي الأكبر" بين واشنطن وبيونج يانج ، أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون اكتمال قوته النووية وامتلاكه صواريخ تصل إلى حدود بيت ترامب الأبيض ، ومد في الوقت ذاته يده بالسلام إلى جارته الجنوبية ، فهل تتراجع أمريكا عن تهديدها بضربة استباقية؟ أم تُعجل تصريحات كيم باستخدام "الزر النووي الأكبر"؟.
 
قالت مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية إن إعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون امتلاك سلاح نووي جنب العالم حربا نووية.
 
وأضافت المجلة، في تقرير لها ،الأربعاء: "إعلان زعيم كوريا الشمالية انتصاره على أمريكا باكتمال قوته النووية، ثم مده غصن زيتون إلى كوريا الجنوبية يمكن اعتباره سببا في حماية العالم من حرب نووية".
 
وتابعت المجلة: "أمريكا ليست على حافة حرب نووية، وما يحدث هو مجرد الظهور على أنها كذلك".
 
وأوردت المجلة تصريحات زعيم كوريا الشمالية بمناسبة العام الجديد، التي قال فيها: "اكتملت قوتنا النووية في 2017. الولايات المتحدة لن تشن حربا ضدنا لأنها تعلم أن كل أراضيها تقع في مدى صواريخنا النووية. لم يعد الأمر تهديدا. لقد أصبحت قوتنا النووية واقعا، لكننا لن نستخدمها إلا إذا تم تهديد أمننا القومي".
ولفتت المجلة إلى تأكيدات كيم جونغ أون على أن بلاده ستبذل قصارى جهدها لتوفير بيئة مناسبة لتحقيق السلام.
 
وأوضحت المجلة أنه رغم ذلك تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حديثها عن تنفيذ ضربات استباقية ضد كوريا الشمالية لمنعها من تحقيق المزيد من التطور في مجال الأسلحة النووية، مشيرة إلى أن ملايين البشر يمكن أن يموتوا في اليوم الأول لاندلاع هذه الحرب".
 
وذكرت المجلة أنه بعد إعلان زعيم كوريا الشمالية اكتمال قوته النووية، فإنه ربما يتجنب إجراء مزيد من التجارب الصاروخية التي تستفز واشنطن ويمكن أن تقودها للرد، وتجعل المسؤولين الأمريكيين يفترضون أن قوته النووية لم تكتمل كما يدعي ، بحسب "سبوتنك " الروسية.
 
وأضافت المجلة: "كيم جونغ يمكنه أن يساعد الولايات المتحدة الأمريكية في اتخاذ خطوة إلى الوراء لتجنب حرب نووية دون أن يفقد مصداقيته".
كان كيم قال في خطاب تلفزيوني يوم الإثنين الماضي "الولايات المتحدة بأسرها تقع في مرمى أسلحتنا النووية، والزر النووي دائماً على مكتبي، وهذا واقع وليس تهديداً" ، ليرد عليه ترامب في تغريدة على تويتر ان "الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون قال لتوه ان الزر النووي موجود على مكتبه دوما. هلّا يبلغه أحد في نظامه المتهالك والمتضوّر جوعا بأنني انا ايضا لدي زر نووي، ولكنه اكبر وأقوى من زره، وبأن زري يعمل!".
 
فرصة للحوار
ومن جانبها ، قالت وزارة التوحيد الوطني الكورية الجنوبية إنها لن تقبل بادعاء كوريا الشمالية الأحادي بأنها أكملت قوتها النووية، وأكدت أنها سوف تستمر في بذل الجهود الرامية إلى إيجاد حل سلمي للقضية النووية لكوريا الشمالية بالتعاون مع المجتمع الدولي.
 
وأضافت المتحدثة باسم الوزارة "لي يو جين" في موجز صحفي اليوم الجمعة أن حكومة سيول ستستمر في فرض عقوبات وضغوط على كوريا الشمالية حتى يحين الوقت الذي تتخلى فيه بيونغ يانغ عن برامجها النووية والصاروخية تماشيا مع بذل الجهود المستمرة لجذب كوريا الشمالية إلى الوقوف في الطريق المؤدي إلى تحقيق السلام والازدهار في شبه الجزيرة الكورية.
 
الجدير بالذكر أن وزير التوحيد الوطني الكورية "تشو ميونغ كيون" قد عبر عن أمله أمس الخميس في أن يكون إعلان كوريا الشمالية عن اكتمال القوة النووية فرصة لإجراء حوار.
 
علاقات طيبة بين ترامب وكيم
وقال ترامب ،الخميس، أنه من المحتمل أن يكون لديه علاقات جيدة للغاية مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون.
 
وأضاف في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال": ربما أكون على علاقة جيدة مع كيم جونغ أون، لدي علاقات مع الناس، أعتقد أنكم فوجئتم".
وفي الوقت نفسه، رفض رئيس البيت الأبيض التعليق على ما اذا كان قد تواصل في وقت ما مع زعيم كوريا الشمالية. وقال "لا أريد التعليق على هذا، لا أقول أنني تواصلت معه أم لا، أنا فقط لا أريد التعليق".
 
محادثات الكوريتين
وأجرت الثلاثاء محادثات بين سيول وبيونج يانج هي الأولى بين الطرفين منذ أكثر من عامين، وقد تم الاتفاق خلالها على أن ترسل كورياالشمالية وفدا رفيع المستوى الشهر المقبل إلى الألعاب الأولمبية التي تنظمها كوريا الجنوبية في بيونج تشانج، وعلى إجراء محادثات جديدة رفيعة المستوى.
 
واغتنمت كوريا الجنوبية فرصة اللقاء الاستثنائي مع الشمال واقترحت استئناف اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب (1950-1953)
 
نقلت وكالات الأنباء عن نائب وزير الوحدة الكوري الجنوبي شون هاي-سونغ قوله إن الوفد الجنوبي إلى المحادثات بين الكوريتين اقترح على نظيره الشمالي أن تستأنف هذه اللقاءات مع موعد حلول السنة القمرية الجديدة، الذي يصادف منتصف فترة الألعاب الأولمبية.
وسيغتنم الوفدان أيضا فرصة انعقاد اللقاء لطرح مواضيع أخرى للبحث.
 
وقال متحدث باسم وزارة الوحدة الكورية الجنوبية إن المحادثات التي تجري في بانمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح بين شطري شبه الجزيرة بدأت في الساعة العاشرة صباحا (الأولى ت غ) بإعلان افتتاحي أدلى به رئيس الوفد الكوري الجنوبي إلى هذه المحادثات ، بحسب"سكاي نيوز" عربية.
 
وكانت الكوريتان اتفقتا، الأسبوع الماضي، على إجراء هذه المحادثات في قرية بانمونجوم الحدودية التي وقّع فيها اتفاق وقف إطلاق النار في الحرب الكورية.
 
يذكر أن الحرب الكورية انتهت بهدنة بدلا من معاهدة سلام، وما زالت الكوريتان "تقنيا" في حالة حرب، وبالتالي فإن الاتصالات عبر الحدود والرسائل والمكالمات الهاتفية ممنوعة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان