رئيس التحرير: عادل صبري 08:16 صباحاً | الثلاثاء 17 يوليو 2018 م | 04 ذو القعدة 1439 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بالفيديو.. هكذا رد الفلسطينيون على تسريبات القدس

بالفيديو.. هكذا رد الفلسطينيون على تسريبات القدس

العرب والعالم

السيسي وعباس

بالفيديو.. هكذا رد الفلسطينيون على تسريبات القدس

فلسطين- مها عواودة 11 يناير 2018 13:30

في ظل ما يترد عن التسريبات التي نشرت مؤخرًا ، وصرح بها بعض الإعلاميين المصريين، إن على الفلسطينيين القبول برام الله عاصمة لدولتهم بديلة عن القدس، وتأيد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية للقدس المحتلة، قال سياسيون فلسطينيون، إن من الجنون القبول بأي طرح أو حل سياسي يتم فيه استثناء القدس من الصراع، واعتبار رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وأكد السياسيون الفلسطينيون، أن التصريحات المسربة عن الموقف المصري وما تم تداوله حول اعتبار رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية، لا يعبر عن الموقف المصري، ولا عن دور مصر التاريخي على مدار عمر القضية الفلسطينية.

 

" مصر العربية " ترصد في هذا التقرير ردود الفعل الفلسطينية على التسريبات التي نشرت مؤخراً ، حول الموقف المصري من القدس والقضية الفلسطينية.

 

أسامة الحاج أحمد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين قال إن: "أي حل للصراع مع الاحتلال لا يتم فيه اعتبار القدس عاصمة للدولة الفلسطينية مرفوض، القدس تمثل لنا كفلسطينيين روح القضية الفلسطينية، ولا يمكن لأي فلسطيني أو عربي القبول بأي طرح يستثني القدس من الحل.

 

وأشار إلى أن محاولات تصفية قضايا الوضع النهائي مرفوضة، وصفقة القرن التي يتم الترويج لها، وسيتم الإعلان عنها ستقابل برفض فلسطيني.

 

وشدد الحاج أحمد أن القدس هي بوابة الحل، ولا يمكن تمرير أي حل لا يعتبر القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، هذه حقيقة ثابتة يجب أن يعرفها الجميع، وعلى العالم مساندة الشعب الفلسطيني من أجل تحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

 

في السياق ذاته، قال المحلل السياسي حسن جبر إن: "القدس بوابة الأمن والسلام، هي بوابة القضية الفلسطينية، ولا يمكن أن نقبل كفلسطينيين بأي حل لا يعتبر القدس عاصمة للدولة الفلسطينية".

 

وأضاف في تصريحات لـ "مصر العربية" أنه من الجنون السياسي طرح استثناء القدس من أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية، القدس أصل القضية الفلسطينية، فلا حل إلا بالقدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

 

وفي تعقيبه على التسريبات والموقف المصري، قال: "لا يمكن أن يكون الموقف المصري الرسمي يقبل بأن تكون رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية كبديل عن القدس، فالمواقف المصرية ثابتة من القضية الفلسطينية، وهي دولة فلسطينية عاصمتها القدس على حدود عام 67".

 

بدوره قال الإعلامي الفلسطيني عيسى سعد الله: "مهما كانت الضغوط الأمريكية والإسرائيلية وحتى إن كانت كذلك عربية، فلن يقبل الشعب الفلسطيني بأن تكون رام الله عاصمة للدولة الفلسطينية، القدس هي قلب القضية الفلسطينية".

 

في الغضون قال الباحث في الشأن السياسي الفلسطيني محمد سالم: "لن يكتمل حلمي إلا بك يا قدس .. مقوله قالها الراحل الرئيس ياسر عرفات ولازالت تتردد في كل حين، من الجنون روحياً وعقلياَ أن يقبل أي فلسطيني بأن تكون القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ولا تكون للشعب الفلسطيني الذي قدم وضحى الكثير، هو والشعوب العربية والإسلامية على مر العصور من اجل القدس التي هي روح القضية الفلسطينية ".

 

ويشار إلى أن تقارير نشرت مؤخرًا حول طرح بعض الدول العربية، اعتبار أبو ديس عاصمة للدولة الفلسطينية كبديل عن القدس، لكن ذلك قوبل برفض من الكل الفلسطيني باعتبار أن هذه المقترحات لا تخدم ، إلا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اعتبر القدس عاصمة لكيان الاحتلال، ومخططات حكومة الاحتلال بترسيخ أن القدس هي العاصمة الموحدة لكيان الاحتلال شرقها وغربها. 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان