رئيس التحرير: عادل صبري 09:56 صباحاً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

في ليبيا.. الاغتيالات السياسية تهدد حلم الانتخابات

في ليبيا.. الاغتيالات السياسية تهدد حلم الانتخابات

العرب والعالم

أحداث العنف في ليبيا

في ليبيا.. الاغتيالات السياسية تهدد حلم الانتخابات

وائل مجدي 09 يناير 2018 14:19

بمقتل الناشط صلاح القطراني، استقبل الليبيون عام 2018 بعملية اغتيال سياسية جديدة والتي جاءت استكمالًا لسيناريو العام المنصرم.

 

وقالت الأمم المتحدة إن ليبيا شهد 201 عملية اغتيال، تعرض لها قيادات سياسية وعسكرية وشيوخ قبائل في عام 2017.

 

واغتيل مدير مكتب الخدمات التعليمية الأبيار صلاح القطراني، على يد مجموعة مسلحة، في 4 يناير 2018، بعد أن قاومها لكنه أصيب بجروح بليغة، وفارق على إثرها الحياة في المستشفى.

 

وحذّر سياسيون ليبيون من تصاعد موجة الاغتيالات السياسية، مؤكدين أنّها ستؤثر على العملية السياسية الرامية للإصلاح برُمّتها، خصوصًا الانتخابات النيابية المقرر عقدها الفترة المقبلة.

 

2017.. عام الاغتيالات

 

 

وسط أحداث العنف المندلعة منذ 2011 في ليبيا، طفا على السطح عمليات التصفية السياسية للخصوم، وزادت حدتها العام الماضي، إذ وصلت إلى 201 عملية اغتيال. 

 

ومن أبرز العمليات محاولة اغتيال العقيد فرج البرعصي بجيش خليفة حفتر، ومحاولة قتل صلاح هويدي واغتيال ونيس بوخمادة والعقيد الرزاق الصادق عميش مدير أمن غريان، بالإضافة إلى اختطاف عميد بلدية مصراتة محمد أشتيوي وقتله.

 

إفشال الانتخابات

 

 

وحذّر النائب ببرلمان طبرق صالح هاشم إسماعيل من عودة ما أسماه بعهد "الاغتيالات السياسية"، مضيفًا: "لدينا مخاوف من تكرار هذا السيناريو الذي لا تزال آثاره ماثلة أمام أعيننا".

 

وقال النائب الليبي، في تصريحات صحفية: إن هناك "جهات داخلية وخارجية تتخوف من إتمام الاتفاق السياسي".

 

وتابع: "كدنا أن نقترب من تسوية سياسية تنقلنا إلى إجراء انتخابات في البلاد العام المقبل، وهو ما ترفضه بعض الأطراف".

 

وكان حفتر قد أعلن في نهاية ديسمبر من العام المنصرم قبوله بإجراء انتخابات في ليبيا، إلا أن حفتر عاد وعلق قبوله بنتائج هذه الانتخابات، على ألا تكون مزورة، وإلا فإن خيار تفويضه لرئاسة البلاد، سيظل قائمًا ومتقدمًا.

 

دعم دولي

 

 

إبراهيم بلقاسم، المحلل السياسي ومدير المركز الليبي للإعلام وحرية التعبير، قال إن أجهزة الأمن قبضت على قاتل القطراني، مشيرًا إلى أنها جريمة جنائية، مستبعدًا أن يكون لها بعدًا سياسيًا.

 

أما فيما يخص عمليات الاغتيال في ليبيا، أضاف بلقاسم لـ "مصر العربية" أن هناك موجة من تصعيد العنف بشكل ملحوظ في هذه المرحلة، وذلك بهدف خلق الفوضى.

 

وأشار إلى أنّ هناك من يريد تخريب العملية الانتخابية السياسية وتعطيلها قبل أن تبدأ، مؤكدًا أن "هؤلاء المتورطين هم جماعات وشخصيات حصلت على تمويلها من بعض الدول كـ "قطر وتركيا" على شكل مساعدات مباشرة وغير مباشرة سواء كانت من خلال ما يسمى بمساعدة دولة ليبيا وأجهزتها أو من خلال ما يعرف بدعم وتمويل التنظيمات محسوبة على الجماعات الإسلامية المتطرفة".

 

وتابع: "كل هذا رصد عبر لقاءات جمعت مسؤولين من قطر بشخصيات محسوبة على تنظيمات إسلامية ليبية في تونس وتركيا، أو من خلال مراسلات رسمية لدولة ليبيا من الدول المذكورة.

 

ومنذ إسقاط النظام السابق، تشهد ليبيا عمليات اغتيال من حين لآخر؛ لكن تراجعت حدتها وعادت للظهور مجددًا في أواخر عام 2017.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان