رئيس التحرير: عادل صبري 05:27 مساءً | الثلاثاء 11 ديسمبر 2018 م | 02 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

صحفي روسي ينشر صورًا لـ7 طائرات مدمره في سوريا نفت وزارة دفاع بلاده تدميرها 

صحفي روسي ينشر صورًا لـ7 طائرات مدمره في سوريا نفت وزارة دفاع بلاده تدميرها 

العرب والعالم

صحفي روسي ينشر صورًا لـ7 طائرات مدمره

صحفي روسي ينشر صورًا لـ7 طائرات مدمره في سوريا نفت وزارة دفاع بلاده تدميرها 

وكالات-إنجي الخولي 05 يناير 2018 07:08
نشر صحفي روسي صورًا لطائرات روسية محطمة، عقب ساعات من نفي وزارة الدفاع الروسية، ما تناقلته وسائل الإعلام بشأن تدمير 7 طائرات باستهداف قاعدة حميميم السورية من قبل مسلحين، وتأكيدها أن هذه الأنباء "غير صحيحة ومزيفة" ، مما خلق حالة من الجدل حول قدرة المعارضة الصاروخية والتكتم الإعلامي الروسي عن خسائره على الأرض.
 
وقالت الوزارة، في بيان لها، حول مزاعم بـ"تدمير فعلي" لسبعة طائرات روسية في قاعدة حيميم – خبر مزيف"، مؤكدا أن مجموعة الطائرين الروس الموجودين في سوريا في جاهزية حربية تامة وتواصل تنفيذ جميع مهماتها، التي تقع أمامها بشكل كامل ، بحسب "سبوتنيك" الروسية.
 
ويظهر بحسب الصور التي نشرها الصحفي لتأكيد تقرير لصحيفة "كوميرسانت" عن تدمير سبع طائرات روسية في هجوم شنه مسلحون من المعارضة السورية على قاعدة حميميم يوم 31 ديسمبر، الضرر واضحاً على المقاتلات الـ7 .
وقال رومان سابونكوف Roman Saponkov، الصحفي "العسكري" كما اعتادت صحافة بلاده وصفه، في تعليقه على الصور الثلاث التي نشرها على صفحته بموقع فيسبوك، إن الضرر كان في محركات بعض الطائرات، وذكر بالتفصيل نوعية الطائرات التي استهدفها الهجوم؛ وهي 4 قاذفات من طراز "سوخوي-24"، ومقاتلتان من الطراز "سوخوي-35 إس"، وطائرة نقل من طراز "أنتونوف-72" ، بحسب " هاف بوست عربي".
 
وكانت صحيفة "كوميرسانت" اليومية قد قالت على موقعها نقلا عن مصدرين "عسكريين-دبلوماسيين" مساء الأربعاء إن القصف دمر ما لا يقل عن أربع قاذفات من طراز سوخوي-24 ومقاتلتين من طراز سوخوي-35 إس وطائرة نقل أنتونوف-72 فضلا عن مستودع ذخيرة.
 
وذكر التقرير، أن سبع طائرات روسية على الأقل دمرت عندما أطلق مسلحون من المعارضة قذائف على قاعدة حميميم الجوية السورية في 31 ديسمبر، في أكبر خسارة تتكبدها روسيا في العتاد العسكري منذ بدأت حملة الضربات الجوية بسوريا في خريف 2015، وأصيب أكثر من عشرة عسكريين في الهجوم.
 
وبدأت روسيا الشهر الماضي تأسيس وجود دائم في قاعدة حميميم وقاعدة بحرية في طرطوس برغم أن الرئيس فلاديمير بوتين أمر بخفض "كبير" في عدد القوات في سوريا بعدما أعلن أن مهمتهم اكتملت إلى حد بعيد ، بحسب "رويترز".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل اثنين من العسكريين الروس جراء القصف الذي تعرضت له قاعدة "حميميم" الجوية ، مؤكدا أن أجهزة الأمن السورية تجري عمليات بحث وتصفية للمسلحين المتورطين بالهجوم على مطار حيميم، ويجري رفع مستوى الحماية في القاعدة.
 
وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت، في بيان لها الأربعاء، عن سقوط مروحية روسية "مي-24" في سوريا ، ومقتل قائدها ، بحسب "سبوتنيك" الروسية.
 
وجاء في البيان "في 31 ديسمبر، وأثناء قيامها برحلة إلى مطار حماة، وبسبب عطل فني، تحطمت مروحية روسية من طراز مي-24". وذكرت الوزارة، أنه وخلال هبوط اضطراري على بعد 15 كم من المطار، قتل الطياران، وأصيب مهندس طيران المروحية بجراح وجرى نقله من قبل فريق البحث والإنقاذ على الفور إلى مطار حميميم، حيث جرى تقديم له الرعاية الطبية اللازمة.
إلا ان صور الصحفي سابونكوف جاءت لتضيف جدلاً أكبر على خبر الاستهداف، وخاصة أن وزارة الدفاع الروسية نفت أي معلومات عن تدمير طائرات عسكرية لها في سوريا، واكتفت فقط بالإشارة إلى مقتل عسكريَّين اثنين في هجوم بصواريخ غراد، نفذته فصائل مسلحة .
 
ولم يخلق خبر تدمير تلك الطائرات جدلاً فقط بين السوريين المعارضين والمؤيدين لنظام بشار الأسد؛ بل حتى بين الروس أيضاً، فقد شكك بعضهم في مصداقية الخبر .
 
و قالت"هاف بوست عربي" انه يبدو ذلك واضحاً من التعليقات التي كتبها روس على صور الصحفي سابونكوف، حيث شكك أحد المعلقين في مصداقية الصور، معتبراً أنه من الصعب للمعارضة الوصول بصواريخها إلى داخل القاعدة.
ليردَّ عليه سابونكوف بقوله: "أقسم أن سبب الضرر هو القصف".
ولم يتبنَّ أي فصيل من فصائل المعارضة السورية تلك العملية بعد، ولكن تداول سوريون معارضون أخباراً عن احتمال أن تكون صواريخ الغراد قد انطلقت من ريف اللاذقية الذي يخضع لفصائل "الجيش الحر".
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان