رئيس التحرير: عادل صبري 12:48 صباحاً | الأربعاء 17 أكتوبر 2018 م | 06 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

في «سهرة استثنائية للأصدقاء» .. واشنطن تكرم الرافضين والغائبين والممتنعين عن «تصويت القدس»

في «سهرة استثنائية للأصدقاء» .. واشنطن تكرم الرافضين والغائبين والممتنعين عن «تصويت القدس»

العرب والعالم

"سهرة استثنائية للأصدقاء"

في «سهرة استثنائية للأصدقاء» .. واشنطن تكرم الرافضين والغائبين والممتنعين عن «تصويت القدس»

وكالات-إنجي الخولي 05 يناير 2018 06:36
في الوقت الذي تنتظر فيه الدول التي صوتت في الجمعية العامة للأمم المتحدة ، على قرار يدين اعتراف الرئيس دونالد ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي العقاب الأمريكي الموعود ، قامت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هايلي، حفل استقبال لممثلي الدول التي دعمت واشنطن خلال التصويت.
 
وتحت عنوان "سهرة استثنائية للأصدقاء"، قامت هايلي بنشر صور عدة على تويتر تظهر فيها محاطة بسفراء وسفيرات خلال حفل استقبال نظم في نيويورك.
ونقلت البعثة الأمريكية في الأمم المتحدة عن هايلي في تغريدة "من السهل على الأصدقاء أن يلتقوا في الأوقات الجيدة. لكن الأصدقاء الذين كانوا معنا في الأوقات الصعبة لن ننساهم أبدا. شكرا للـ 64 دولة صوتت ضد القرار أو امتنعت عن التصويت أو تغيبت عن جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة" ، بحسب " أ ف ب".
 
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تضم 193 بلدا، دانت إعلان ترامب حول القدس في 21 ديسمبر، بعد أربعة أيام على استخدام واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي لمنع تبني قرار في هذا الشأن.
 
وأيدت قرار الجمعية العامة 128 دولة، بينها عدد من حلفاء واشنطن مثل فرنسا وبريطانيا.
 
وصوتت تسع دول بينها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد القرار، بينما امتنعت 35 دولة بينها كندا والمكسيك وبولندا والمجر عن التصويت وتغيب ممثلو 21 دولة عن الجلسة.
 
واشنطن، وفي تأويلها لقرار الجمعية العامة المدين، تعتبر أن الدول التي تغيبت عن التصويت أو امتنعت عنه، "مؤيدة ضمنا للولايات المتحدة" في قرارها تجاه القدس، ما يعني حسب التفسير الأمريكي "تأييد" 64 بلدا لقرار واشنطن، بحسب "روسيا اليوم" .
 
وكانت هايلي قد  أطلقت تهديداتها لدول العالم بكل وضوح قائلة إنها ستسجّل أسماء الدول التي تعترض على قرار الرئيس الأمريكي في إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، وأن واشنطن قد تتخذ عقوبات ضد الدول التي تصوّت ضد هذه الخطوة لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ولم تكتف بذلك بل ، نشرت هايلي تغريدة على تويتر مستبقة التصويت:" دائما ما يطلب منا في الأمم المتحدة فعل وتقديم المزيد.. لذلك فعندما نتخذ قرارا بناء على إرادة الشعب الأمريكي بشأن مكان سفارتنا، فإننا لا نتوقع أن يستهدفنا هؤلاء الذين نساعدهم. ويوم الخميس سيكون هناك تصويتا ينتقد خيارنا.. وسوف تدون الولايات المتحدة الأسماء".
 
وفي وقت سابق ذكر دبلوماسيون أنهم تلقوا رسائل مكتوبة من مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة حذّرتهم فيها من "مغبّة التصويت لصالح قرار بشأن القدس".
 
وذكرت تقارير أن هالي أرسلت خطابا إلى 180 دولة ذكرت خلاله أن "إدارة ترامب "تطلب من الدول الأخذ في الاعتبار  الصداقة التاريخية والشراكة والدعم الأمريكي الممتد، واحترام قرار واشنطن بشأن سفارتها".
 
ومضت تقول: "سيراقب الرئيس ترامب جلسة التصويت بحرص، وطلب مني أن أكتب له تقريرا يشمل أسماء الدول التي تصوت ضدنا".
 
وأردفت: "سندون كل تصويت يتعلق بهذا الأمر".
 
وأوضح الدبلوماسيون أن هيلي أبلغتهم أن الرئيس ترامب سيتعامل مع انعقاد الاجتماع الطارئ للجمعية العامة كـ"مسألة شخصية"، مؤكدين أنها ستنقل لترامب أسماء الدول التي ستصوّت لصالح أو ضد القرار
 
وفي ديسمبر الماضي، ذكرت المسئولة الأمريكية أنها ستقيم حفل عشاء لممثلي 65 (مجموع من رفضوا وامتنعو وغابوا) دولة بالأمم المتحدة؛ "تقديراً لهم على مواقفهم في الجلسة الطارئة التي عقدتها الجمعية العامة".
 
وأرسلت البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة خطابات رسمية بالدعوة، للمثلي تلك الدول، أبلغتهم فيها دعوتهم إلى العشاء، يوم 3 يناير 2018؛ تقديراً لمواقفهم الرافضة للقرار الأممي.
 
وتعذرت معرفة ما إذا كانت كل الدول ال64 حاضرة إذ أن "السهرة" لم تفتح للصحافيين.
وقالت هايلي في تغريدتها السابقة: "نحن نثمن تلك الدول التي لم تسقط في شراك الطرق غير المسئولة للأمم المتحدة".
 
ويؤكد القرار الأممي، الصادر رغم التهديدات الأمريكية، أن أية قرارات أو إجراءات "يقصد بها تغيير طابعها أو وضعها أو تكوينها الديموغرافي ليس لها أثر قانوني، وتعد ملغاة وباطلة، ويتعيّن إلغاؤها امتثالاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة".
 
كما يطالب جميع الدول بـ"أن تمتنع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في مدينة القدس، عملاً بقرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر عام 1980".
 
وأثار اعتراف ترامب، في 6 من ديسمبر الماضي، بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمةً لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة، رفضاً دولياً واسعاً.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان