رئيس التحرير: عادل صبري 06:23 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

حوار| رئيس تنفيذية الأحواز: ثورتنا مستمرة وننتظر الدعم والمساندة الخارجية

حوار| رئيس تنفيذية الأحواز:  ثورتنا مستمرة وننتظر الدعم والمساندة الخارجية

العرب والعالم

عارف الكعبي رئيس تنفيذية الأحواز

حوار| رئيس تنفيذية الأحواز: ثورتنا مستمرة وننتظر الدعم والمساندة الخارجية

أحمد إسماعيل 04 يناير 2018 20:30

إلى أين تؤول احتجاجات إيران.. ماذا لو سقط النظام الإيراني؟.. داعيات السقوط على المنطقة.. نتفاضة الشعب الأحوزاي.. محارو وأسئلة أثارتها "مصر العربية"، في حوارها مع عارف الكعبي  رئيس اللجنة التفيذية لاستعادة الأحواز.

 

وإلى نص الحوار

 

صف لنا الوضع  على الأرض حاليًا؟

 

تذهب الأوضاع العامة في إيران إلى الخروج من الوضع المتأزم القاسي الذي يعيشه الإيرانيون من ارتفاع نسبة الفقر والبطالة وزيادة الفساد ونهب الأموال وإفلاس البنوك وإهدار للمال العام بتمويل التنظيمات الإرهابية والمليشيات والفصائل المسلحة كما يحصل مع حزب الله الذي يمول من قبل إيران وعلى جميع الأصعدة من اأسلحة والذخائر والصواريخ والرواتب وهذا على لسان حسن نصرالله.

 

كذلك ما يحصل مع مليشيات الحوثي التي استلمت أكثر من 6 مليار دوﻻر لإدامة المعركة والقتال في اليمن حسب المكالمة الهاتفية المسربة بين الرئيس السابق الراحل علي عبدالله صالح وعبدالملك الحوثي  وكذلك المليشيات في العراق وسوريا ومن هذا يتبين حجم نسبة اإنفاق الخارجي على مشاريع الحروب وترك الشعب الإيراني يلاقي  مصيره اﻻقتصادي البائس.

 

كما أن ممارسة الضغط والتضيق على الحريات الشخصية والعامة زاد من وتيرة اﻻحتقان فانطلق الشارع اﻻيراني بثورة معبرا عن سخطه على السلطة.

 

ماهي مطالب الشعب الإيراني؟

 

مطالب الشعب اإيراني ناتجة عن الجوع والفقر والتهميش والفساد وهدر اأموال وفقدان العدالة.. فهي مطالب اقتصادية وإنسانية تحولت إلى مطالب سياسية بإسقاط النظام ورحيل خامئني، وجاء الرد الحكومي العنيف باستخدام القوة والنار لقمع وإخماد هذا الحراك الشعبي.

 

حدثنا عن دور الأحواز في الاحتجاجات منذ اندلاعها؟

 

الشعب الأحوازي يتظاهر منذ الاحتلال الإيراني للأحواز عام 1925 وثورته قائمة وبالرغم من أنه يعيش حالة فقر وبطالة وتهميش واعتقاﻻت وإعدامات ومصادرة أراضيه إﻻ أنه يبحث عن التحرر والخلاص من النظام الإيراني المحتل  باسترداد أرضة واستقلاله وأمواله المسروقة من النفط والغاز التي تشكل بنسبة 85% من اقتصاد إيران وهذا  يشكل الخطر الأكبر على حكومة طهران المحتلة، وثورتنا مستمرة وستتصاعد وتيرتها حال حصول شعبنا على الدعم والمساندة الدولية.
 

كيف تعاملت الحكومة الإيرانية مع الاحتجاجات؟

 

الأمن الإيراني تعامل مع المتظاهرين بشكل قاسي ودموي فاستخدم الغازات المحرمة وأطلق النار المباشر على المتظاهرين وقتلهم بدم بارد وقام بسرقة وتخريب الممتلكات العامة ﻻيجاد مبرر لاستخدام العنف ضد المتظاهرين حيث ﻻ تتمتع الأجهزة الأمنية من الحرس الثوري والبسيج والشرطة بأي حس إنساني إنما هم أداة بأيدي حكومة طهران.

 

صف لنا ما يحدث في الأحواز خاصة؟

 

الوضع في الأحواز على شاكلة الكر والفر فلقد استطاع ثوار الأحواز وبشتى المدن الأحوازية من أحياء، الثورة والفلاحية والحميدية  وعبادان، وباقي المدن الأحوازية أن يسيطروا على مراكز ومقرات الحرس الثوري ومكاتب القائم قامات لبعض المدن ولكن سرعان ما انسحبوا لعدم تمكنهم من مواجهة الحرس الثوري والأمن الإيراني المدجج بالأسلحة المتنوعة.

 

كما قام الحرس الثوري بإدخال عناصر من المليشيات العراقية اﻻيرانية من عصائب أهل الحق وحزب الله من منفذ الشلامجة الحدودي العراقي اتجاه الأراضي الأحوازية.

 

سقط من الشباب الأحوازي العشرات شهداء نتيجة استخدام النيران المباشرة وقد أصدرنا بيانا طالبنا فيه شيوخ العشائر  ورجال الدين في العراق بأن يتدخلوا لإيقاف تدفق هذه المليشيات الدموية.

 

كيف ترى مستقبل الاحتجاجات القائمة؟

 

سيتصاعد الحراك الإيراني في الداخل وستعم المظاهرات والاحتجاجات عموم إيران حيث أصبح الوضع أكثر حدة بعد دخول مدن كبيرة على خط الحراك وشخصيات إيرانية.

 

كما أن تحول الشعارات من اقتصادية إلى سياسية تطلق لأول مرة منذ انطﻻق الثورة الخمينية تطالب بإسقاط النظام ورحيل خامنئي دليل على أن وتيرة الحراك سيتزايد بشكل أكبر وينتظر الحراك الدعم الخارجي من قبل المجتمع الدولي والدول المؤثرة في المنطقة ﻻستمرار ديمومته حتى يسقط النظام.

 

لماذا كانت الأحواز أكثر المناطق تشهد حالات كر وفر بين الأمن الإيراني والمتظاهرين؟
 

 

فيما يتعلق بالأحواز فالشعب الأحوازي صاحب حق باﻻستقلال والتحرر من الاحتلال الإيراني فشعبنا مارس عليه العدو الإيراني الظلم والجور والتهميش والتفقير واﻻستهداف القومي منذ عام اﻻحتلال.

 

وتم احتلال الأحواز عام 1925م وأعتقل حاكمها الشرعي الشيخ خزعل الكعبي.

 

ونحن اليوم بصدد مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز المشروع السياسي الوطني الذي تكتمل فقراته القانونية والشرعية للوضع القانوني والشرعي بالحكم واﻻستقلال الذي كانت تتمتع به الأحواز قبل اﻻحتلال الإيراني.

 

ما هي مطالب المحتجين الرئاسية؟

 

مطالبنا الأولية أن يطلق سراح جميع المعتقلين والمتهمين الأحوازيين من الرجال والنساء وأن تعاد جميع الأراضي المغتصبة ومجاري الأنهر وإيقاف توطين الفرس في الأراضي العربية.

 

وإبدال الأيدي العاملة الفارسية بأيدي عربية وإعادة التدريس باللغة العربية واعتماد اللغه العربية في المدارس والمؤسسات وفتح الجامعات والكليات والمعاهد العربية المتخصصة وتوفير فرص عمل ملائمة للشباب وخاصة اصحاب الشهادات.

 

وكذلك توفير الرعاية الاجتماعية والصحية وفتح المراكز الثقافية والعلمية والسماح بلبس الزي العربي وتخصيص نسبة من النفط والغاز المسروق من أرض الأحواز من قبل النظام الإيراني لكل مواطن أحوازي واعطاء مساحة من الحرية للتعبير عن الرأي والعدالة في جميع اﻻتجاهات.
 

هل تنتظرون كممثلين عن الشعب الأحوازي دعما دوليا؟

 

نأمل أن يكون هناك دعما دوليا، ونحن نسعى لذلك بكل ما نستطيع من قوة وسنحصل عليه بالقريب العاجل بعد أن طرحنا مشروع الشعب الأحوازي وهو مشروع إعادة الشرعية لدولة الأحواز وأوصلنا رسائلنا لأشقائنا المسؤولين في الدول العربية والمسؤولين الدوليين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان