رئيس التحرير: عادل صبري 04:40 صباحاً | السبت 15 ديسمبر 2018 م | 06 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو.. يمنيون عن 2017: عام الجوع والمرض

فيديو.. يمنيون عن 2017: عام الجوع والمرض

العرب والعالم

أطفال جائعة في اليمن

فيديو.. يمنيون عن 2017: عام الجوع والمرض

شهد اليمن خلال العام 2017 أحداثا بارزة غيرت كثيرًا من ملامح البلد العربي المضطرب منذ أكثر من 3 سنوات، وربما تلقي بظلالها على حياة اليمنيين في العام  2018 الذين يحلمون أن يأتي العام الجديد وقد حلّ السلام في بلدهم. 

 

وعاش اليمنيون عامًا عصيبًا ربما هو الأسوأ، فتحت وطأة الحرب، وانهار القطاع الصحي، وتفشت أوبئة، وأمراض وتوقف صرف رواتب موظفي الدولة، لتتفاقم المعاناة في واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم وانتهى عام 2017 بمقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح على يد حلفائه الحوثيين. 

 

حقل من الدماء في اليمن 

 

يقول المواطن اليمني "محمد الغويدي" إنَّ بلده عاشت حالة لا إنسانية انعدمت الإنسانية  وتفاقمت المعاناة أتمنى أن يعود الوطن إلى ما كان عليه أتمنى أن أسمع كلمة اليمن، ما أحلم به في العام 2018 أن ينتهي حقل الدماء التي تجري.

 

في حين، تنافست الأوبئة والحرب في حصد أرواح اليمنيين في العام 2017 التي كانت بمثابة كابوس كبير؛ إذ يحلم اليمنيون أن لا يأتي العام 2018 نسخة منه يضاعف من جراحهم. 

 

عام مزعج 

 

وقالت الإعلامية "خلود قحطان" في تصريح خاص لمصر العربية "إن العام 2017 كان أسوأ الأعوام  كانت الأوضاع سيئة للغاية كانت الفترات السابقة مزعجة جدًا كل أفراد الشعب اليمني عاش فترات غير جميلة.

 

وأضافت: أتمنى في 2018 يكون عامًا جديدًا بعيدًا عن النزاعات والصراع  وأن يسود الأمن والأمان اليمن والمنطقة. 

 

"2017" عام المعاناة  

 

وأكد الناشط اليمني "علي جميل" في تصريح خاص لمصر العربية " أن العام "2017"  كان عامًا سيئًا جدًا لليمنيين عام  المعاناة  فيه اليمنيين الكثير والكثير عان اليمنيون من الحروب وويلاتها من انهيار المنظومة الصحية تفشي وباء الكوليرا، انهيار الريال اليمني. 

 

ويحلم" جميل كغيره من اليمنيين  في العام القادم  أن تنتهي الحرب ويعود السلام لأرجاء بلده  وتعود  الحياة إلى  طبيعتها  وتتحسن أوضاعهم المعيشية.

 

مقتل علي عبد الله صالح 

 

وشهد 2017 تغيرًا كبيرًا في مسار الحرب، فتحالف الحرب الداخلية (الحوثي/ صالح)، المتهم بالانقلاب على السلطة واجتياح صنعاء عام 2014، بدأ بالتآكل من الداخل.

 

وبالمقابل عجزت القوات الحكومية وحليفها التحالف العربي، بقيادة الجارة السعودية، عن كسر شوكة مسلحي الحوثيين وصالح، المتهمين بتلقي دعم عسكري إيراني.

 

خاض الحليفان (الحوثي وصالح)، حربًا باردة دامت عدة أشهر على المناصب والمؤسسات السيادية، وسرعان ما بدأت تظهر للعلن، أواخر أغسطس عندما استعرضت جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام أنصارهما بشكل منفرد في صنعاء.

 

ورغم انتهاء تلك المهرجانات باشتباكات مسلحة أسفرت عن مقتل قيادي مقرب من صالح و3 مسلحين حوثيين، أعلن الحليفان احتواء الأزمة والتفاهم على كافة النقاط الخلافية.

 

لكن لم تدم التهدئة طويلًا، حيث انفجر الوضع عسكريًا في صنعاء، مطلع ديسمبر الجاري، ودارت حرب شوارع حسمها الحوثيون، خلال أيام، بقتل صالح، وأمين عام حزب المؤتمر عارف الزوكا، بجانب سقوط مئات القتلى من الجانبين.

 

انتشار الكوليرا 

 

وسجلت منظمة الصحة العالمية، في 27 أبريل الماضي، أول حالة إصابة بالكوليرا والإسهالات المائية الحادة في صنعاء.

 

وخلال النصف الأخير من العام الجاري بلغ عدد الإصابات التراكمية قرابة مليون حالة، في أسوأ تفشٍ للوباء في العالم، وفق منظمات دولية.

 

ونافست الكوليرا الحرب في حصد أرواح اليمنيين؛ إذ تفيد أرقام منظمة الصحة العالمية بوفاة أكثر من 2200 حالة.

 

ورغم الانحسار النسبي للوباء، بفضل التدخلات القوية للمنظمات الدولية، تحذر الأمم المتحدة من أن إعاقة وصول الإمدادات سيقوض كل جهودها ما قد يعيد الوباء إلى الواجهة خلال 2018.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان