رئيس التحرير: عادل صبري 06:48 مساءً | السبت 20 أكتوبر 2018 م | 09 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بحظر التفاوض حول القدس.. الاحتلال يبتلع فلسطين

بحظر التفاوض حول القدس.. الاحتلال يبتلع فلسطين

العرب والعالم

الاحتلال الإسرائيلي يبتلع القدس

ويرسخ قرار ترامب..

بحظر التفاوض حول القدس.. الاحتلال يبتلع فلسطين

أحمد جدوع 03 يناير 2018 11:28

لم يكتفِ الكيان الصهيوني بقرار الإدارة الأمريكية بنقل سفارتها إلى القدس وإعلان المدينة عاصمة لإسرائيل، وشرعت في إعداد مشروع قانون إسرائيلي يحظر التفاوض على القدس لتفويت الفرصة على أي حكومة إسرائيلية مستقبلية من قبول التفاوض مع الفلسطينين على المدينة المقدسة.

 

ويحظر مشروع القانون التفاوض على القدس، ويلزم أي حكومة بالحصول على أغلبية من ثلثي النواب البالغ عددهم 120 قبل التوقيع على أي اتفاق سلام يشمل مدينة القدس.

 

ويهدف القانون عمليًا ترسيخ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب - في السادس من ديسمبر الجاري- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.

 

دعوات بضم الضفة
 

وجاء هذا المشروع بعدما وجه قادة بحزب الليكود الحاكم - الذي يقوده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو- دعوات إلى أعضاء الحزب للمشاركة في اجتماع للتصويت على ضمّ الضفة الغربية والقدس المحتلة إلى إسرائيل.

 

بدوره قال الدبلوماسي الفلسطيني غازي فخري، إن مشروع قانون حظر التفاوض على القدس هو استكمال وترسيخ لقرار ترامب بخصوص اعتبار القدس عاصمة موحدة للكيان الصهوني، وهذا أمر خطير يجب التصدي محليا ودولياً.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن الخطير في هذا المشروع هو ما بين سطوره وهو السيطرة الكاملة على الضفة وضمها للاحتلال وهذا بالفعل بدأ فيه من خلال بناء المستوطنات والسيطرة على مناطق وأراضي كثيرة.

 

أمريكا قتلت السلام
 

وأوضح أن الدعم الأمريكي للكيان الصهيوني قديم بقدم القضية من خلال اللوبي الصهيوني المتحكم في الولايات المتحدة، لكن الآن الإدارة الأمريكية كشفت أوراق اللعبة وأصبح دعمها للدولة المزعومة إسرائيل واضحاً وهذا أعطى للصهاينة شجاعة بالبدأ في مثل هذه القوانين ومن قبل قانون الإعدام بحق الفلسطينيين.

 

وطالب فخري التحرك العربي أولاً ثم الدولي من أجل وقف سلسلة يبدو انها ستكون طويلة من مشاريع القوانين التي ستكون عائق كبير أمام أي عمليات سلام وإن كان السلام قد مات بعد القرار الأمريكي على حد وصفه.

 

وأكد أن الشعب الفلسطيني بجميع فصائله قطعا سيزيد من حدة المقاومة بجميع أنواعها المسلحة والطعن بالسكين والمقاطعة من أجل الحفاظ على تراب أرضه المقدسة .

تحذيرات من العنف

 

وكان مجلس الأمن الدولي،اجتمع، في جلسة طارئة بدعوة من ثماني دول لبحث قرار الرئيس الأميركي وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، من خطر حدوث تصعيد عنيف بسبب قرار الرئيس الأميركي اعتبار القدس عاصمة إسرائيل.
 

وقال ملادينوف لمجلس الأمن الدولي: "هناك خطر داهم اليوم من أننا قد نرى سلسلة من التصرفات الأحادية التي من شأنها أن تبعدنا عن تحقيق هدفنا المشترك وهو السلام".

 

ابتلاع القدس

 

فيما قال الباحث في العلاقات الدولية سيد المرشدي إن هذا القانون الصهيوني سيعمل على ابتلاع القدس كخطوة مهمة جداً فى تمرير صفقة القرن، كما أن الكيان الصهيوني يغير الواقع على الأرض.

 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن التغيير الجيوسياسى لن يتوقف عند حدود الضفة فحسب، ولا عند غزه فقط، بل سيتعداه إلى جميع دول الإقليم الذى يلفت نظرى حقيقة هو استخدام جلعاد آردان وزير الأمن الداخلى الصهيونى للفظ " يهودا والسامرة " كما فى المعتقد الصهيونى ، بديلا عن لفظ " الضفة الغربية " .

 

وأوضح المرشدي أن العقيدة تقود الصراع الصهيوني مع الفلسطينيين، فيما يتنازل العرب عن عقيدتهم ودينهم فى مواجهة اليهود ويجعلونه صراعا قومياً بين العرب في مرحلة سابقة والفلسطينيين فى مواجهة " الإسرائيليين "، وهذا هو الأخطر على القضية .

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان