رئيس التحرير: عادل صبري 11:07 مساءً | الاثنين 15 أكتوبر 2018 م | 04 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

الإندبندنت: ترامب شجع «الإسلاموفوبيا» أكثر مما فعلت هجمات سبتمبر

الإندبندنت: ترامب شجع «الإسلاموفوبيا» أكثر مما فعلت هجمات سبتمبر

وكالات-إنجي الخولي 29 ديسمبر 2017 07:35

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، الخميس، إن ظاهرة "الإسلاموفوبيا" أو كراهية المسلمين قد تزايدت في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السنة الأولى من حكم الرئيس دونالد ترامب وأصبحت أكثر مما كانت عليه بعد هجمات سبتمر.
 
ونشرت الصحيفة مقابلة محررها للشئون الأمريكية أندرو بانكومبي مع إبراهيم هوبر، مؤسس ومدير مجلس التعاون الإسلامي الأمريكي، تحدث فيها عن تزايد الكره للمسلمين في أمريكا بسبب تصرفات وسياسات دونالد ترامب.
 

ونقلت الصحيفة عن هوبر قوله "المسلمون باتوا عرضة للكراهية والتعصب ضدهم، والإسلاموفوبيا أكثر بكثير مما كانت عليه بعد هجمات 11 سبتمبر".


وأضاف هوبر إن كثيرا من المسلمين باتوا يخشون من إظهار أو ارتداء رموز دينية في العلن، متابعا "إن الأمر ليس فقط المسلمين الأمريكيين الذين يشعرون بالقلق في ظل إدارة ترامب، فالمتعصبون لتفوق العرق الأبيض باتوا أكثر جرأة تحت إدارته".


كما أوضح أن "سياسات ترامب أثارت مخاوف كثيرين، ليس فقط من المسلمين بل أيضا العديد ممن هم من أصول أفريقية إضافة للأقليات"، لافتا إلى أن حظر السفر للمسلمين والحملة ضد المهاجرين غير الحاملين للوثائق اللازمة هي أوضح أمثلة على ذلك.


واعتبر هوبر أن سلوك ترامب وسكوته عن بعض الممارسات التي صدرت عن بعض المتعصبين للعرق الأبيض، قد جعلت هؤلاء أكثر جرأة في المجاهرة بعدائهم لغير البيض والأقليات ، حسب "سبوتنيك" الروسية.


وقال إن فشل الرئيس في الحديث ضد جماعات تفوق العرق الأبيض والتطرف – كما حصل بعد العنف الذي قاده النازيون الجدد في تشارلوتسفيل في أغسطس والتي تسببت بمقتل امرأة – كان لها الأثر بأن سمحت لتلك الآراء بأن تصبح تيارًا رئيسيًا.


ومدح الكثير من جماعات تفوق العرق الأبيض، بمن فيهم الزعيم السابق لحركة كو كلاكس كلان، ديفيد ديوك، الطريقة التي تجاوب فيها الرئيس ترامب مع العنف، حيث ادعى بأن اللوم يقع "على كل الأطراف".

وقال: "إن الأمر أسوأ اليوم حتى منه بعد 11 سبتمبر، فقد مكن جماعات تفوق البيض والتعصب الأعمى وجعلها تيارات رئيسية. فبعد 11 سبتمبر كان التعصب مكبوتاً ومختفياً، واليوم أصبح المتعصبون يتحدثون بصراحة ويفتخرون بتعصبهم".


وعندما سئل إن كان يعتقد بأن تزايد الإسلامفوبيا ناتج عن رئاسة ترامب قال: "ليس هناك تفسير آخر". 


وأشار هوبر إلى أن عدة موجات من العنف ضد المسلمين أصبحت عناوين دُولية، ومن بينها كانت حادثة  مايو عندما قتل رجلان وجرح ثالث بعد أن حاولوا التدخل في قطار في بورتلاند، أوراغون عندما بدأ رجل بكيل الشتائم لامرأتين مسلمتين. 


وفي كيوبيك في كندا، قتل ستة أشخاص وجرح 10 آخرون عندما فتح مسلح النار. مضيفاً إلى أن منظمته جمعت تفاصيل جرائم كراهية أخرى وحوادث إسلاموفوبيا لم تحظ بالكثير من التغطية الإعلامية. ففي الفترة  بين يناير  وسبتمبر 2017 سجلت منظمته 1656 “حادث تحيز″ و 195 جريمة كراهية في زيادة بنسبة 9% في حوادث التحيز و 20% في جرائم الكراهية عن عام 2016.


وقالت زينب آرين، منسقة الدفاع (كير): "بناء على تقديرات أولية نستطيع القول إن عام 2017 في طريقه ليكون أسوأ عام تم تسجيل الانحياز ضد المسلمين فيه منذ أن بدأنا نظام التوثيق الحالي. وإضافة لذلك فقد لاحظنا هذا العام توجهاً مقلقاً يقوم فيه المعتدون بالاستشهاد بما قاله ترامب للتعبير عن عنصريتهم وكراهيتهم الدينية".


 ولم تخل حملة  الانتخابات عام 2016 وبعد تسلمه الرئاسة  من هجمات وتحقير للمسلمين. ففي عام 2015 قال إنه سيدعو لمنع عام لدخول المسلمين للبلاد. 


وبعد تنصيبه بأسبوع أصدر أول أمر تنفيذي من ثلاثة قرارات  مصممة لمنع سكان عدد من الدول ذات الأكثرية المسلمة من دخول أمريكا. 


وبينما قامت المحاكم ابتداء بمنع القرار وسارع البيت الأبيض للقول بأنه لم يكن الحظر ضد المسلمين قال حليف ترامب، رودي جولياني بأن الرئيس أراد فرض "حظر على المسلمين" وسأله كيف يمكن له أن يقوم بذلك بشكل قانوني. 


وأصبح الحظر الآن سارياً بينما يتم تحديه في المحاكم. وأثار ترامب الجدل وبأنه يؤجج مشاعر العداء ضد الإسلام عندما قام بإعادة نشر ثلاثة فيديوهات تحريضية على تويتر كانت قد نشرتها مجموعة يمينية بريطانية تسمي نفسها بريطانيا أولاً. وتشير الصحيفة إلى أنها حاولت الحصول على تعليق من البيت الأبيض ولكن دون جدوى.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان