رئيس التحرير: عادل صبري 11:58 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| يحيى موسى: الانتفاضة الحالية شعبية لا مسلحة.. و«أوسلو» انتهت

القيادي الحماساوي في حوار مع «مصر العربية»

فيديو| يحيى موسى: الانتفاضة الحالية شعبية لا مسلحة.. و«أوسلو» انتهت

هناك تخوفات من أن تنقلنا فتح لمرحلة إدارة الانقسام

فلسطين – مها عواودة 28 ديسمبر 2017 22:51

 

حذر القيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني «د. يحيى موسى»، في حواره مع «مصر العربية» من أن تنقل المصالحة من حوارات المصالحة إلى إدارة الانقسام، محملاً الرئيس الفلسطيني مسئولية تعثر ملف المصالحة بسبب عدم رفع العقوبات عن غزة.

 

وأكد د. موسى أن الفصائل الفلسطينية، تفضل أن تكون الانتفاضة الحالية هي انتفاضة شعبية غير مسلحة، حتى تحقق أهدافها، وتحولها لعسكرية سيضر الشعب الفلسطيني، وقد تسمح الظروف في المستقل باستخدام أدوات عسكرية، واستمرار الانتفاضة يجب أن يعزل الاحتلال ويعريه

 

║ قرار الرئيس ترامب بنقل السفارة للقدس، ما النتائج التي ترتبت عليه حتى الآن وآثاره على الأمة؟

 

قرار ترامب الأرعن، وإن كان شراً للشعب الفلسطيني والأمة، إلا أنه أيقظ الأمة العربية والإسلامية، وايقظ المشاعر الوطنية للشعب الفلسطيني والعربي، باعتبار القدس هي مركز الصراع، فلا دولة بدون القدس، ولا حياة بدون القدس، وترامب أعطى وعداً لمن لا يستحق، هذا الوعد الجديد بكل تأكيد الأمة من سباتها.

 

║ هل باعتقادك أن ترامب بهذا القرار كان هدفه تصفية القضية الفلسطينية؟

 

لا أحد يملك تصفية القضية الفلسطينية، لأنها قضية مليار وسبعمائة مليون مسلم، باعتبار قضية فلسطين آية في كتاب الله عز وجل، وجزء من عقيدة المسلمين، والقدس بها المسجد الأقصى أولي القبلتين وثالث المسجدين، وفلسطين ذكرت في القران الكريم ما لا يقل عن خمس مرات، وهذا الصراع صراع مستمر.

 

║ هل يمكن القول أن الولايات المتحدة تراجع دورها في العالم؟

 

بكل تأكيد قوة وهيمنة الولايات المتحدة في تراجع، بعد قرار نقل السفارة للقدس، وهي بدأت بفلسفة القيادة من الخلف، وعندما يتخذ ترامب هذا القرار الأرعن المخالف لكل الأعراف والقيم والمواثيق الدولية، اذن واشنطن لم تعد بعد اليوم الدولة المؤثرة في هذا العالم.

 

║ ما الذي يجبر ترامب بالتراجع عن قراره؟

 

الذي يجبرها عن التراجع عن قراراها هو أن تدرك واشنطن أن مصالحها في خطر، ويمكن أن تدفع ثمن اقتصادي ودبلوماسي، حينها يمكن أن تتراجع واشنطن عن قراراها.

 

في ظل ما يحدث من مايحدث من تطورات سياسية، أين أوسلو، وهل باتت منتهية؟

 

المطلوب من السلطة الفلسطينية أن تغادر اتفاق أوسلو، لأن هذا الاتفاق جعل الاحتلال احتلالاً نظيفاً، وأسلو لم يتبق منها إلا التنسيق الأمني، والسلطة تقوم بواجبات المفروض أن يقوم بها الاحتلال، وأن تعتمد على نهج الاحتلال، وتعيد الهوية الفلسطينية، وعليها أن تدرك أن حل الدولتين مات، ونحن نتمسك بالقدس وفلسطين وهي حق لنا.

 

ننتقل لملف الانتفاضة الفلسطينية، ما شكل الانتفاضة التي تودون أن يخوضها الشعب الفلسطيني في ظل ما يحاك ضد القدس؟

 

هناك محل إجماع بين كافة القوى الفلسطينية، بما فيها حركة حماس، أن تكون الانتفاضة ضد الاحتلال هي انتفاضة شعبية، وذلك حتى تحقق أهداف اندماج جميع أبناء الشعب الفلسطيني فيها، وتحول هذه الانتفاضة بشكل سريع لطبيعة عسكرية قد لا تحقق أهدافها، واذا استمرت يمكن أن تتطور بأي شكل من الأشكال، المطلوب أن تبقى الانتفاضة هي انتفاضة حجر، حتى يتم عزل الاحتلال، وتحقق الانتفاضة أهدافها، وهناك اجماع وطنى على ذلك.

 

هل باستطاعة الشعوب العربية والإسلامية، أن تفعل شيئاً لنجدة القدس؟

 

بإمكان الشعوب أن تفعل الكثير، والشعوب العربية على الرغم من ظروفها السياسية الا انها تفاعلت مع قضية القدس، وويستطيع المواطن العربي، أن يفعل الكثير عبر وسائل مختلفة من أجل نصرة القدس منها مقاطعة البضا، ئع الأمريكية، وتشكيل جمعيات ضاغطة، لا أحد يستطيع في ظل التقدم التكنلوجي أن يكمم أفواه المواطنين العرب في العالم.

 

وبمناسبة الاحتجاجات الشعبية في العالم العربي، وحول العالم لها أهمية كبيرة في رفع حالة الوعي، عن الاحتلال وجرائمه، وتشكل ضغط على واشنطن، ويجب أن تكون منظمة، وفي النهاية يجب تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال.

 

بخصوص ملف المصالحة، إلى أين وصلت هذه الجهود في ظل الكثير من العقبات التي باتت تهدد تحقيقها؟

 

أبو مازن هو من يعطل المصالحة الفلسطينية، هو الذي لم يرفع العقوبات عن قطاع غزة، وحماس قدمت كل التسهيلات من أجل إنجاح المصالحة، ولكن للأسف لم تحقق حركة فتح وتقدم أي شيء، على الرغم أن الشعب الفلسطيني في هذا الوقت هو بأمس الحاجة لتحقيق المصالحة في ظل ما تواجهه القدس، يجب أن تتحقق المصالحة، ونخاف أن ننتقل لمرحلة خطيرة، وهي مرحلة إدارة الانقسام، لذلك على أبو مازن وحكومة الحمد الله أن يقدموا استحقاقات المصالحة، وهو ما ورد في الاتفاقيات الموقعة معها.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان