رئيس التحرير: عادل صبري 01:46 صباحاً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 20° صافية صافية

إسرائيل تكافئ الرئيس الأمريكي .. إطلاق اسم «ترامب» على محطة قطارات بالقدس

إسرائيل تكافئ الرئيس الأمريكي .. إطلاق اسم «ترامب» على محطة قطارات بالقدس

العرب والعالم

إطلاق اسم «ترامب»  على محطة قطارات بالقدس

إسرائيل تكافئ الرئيس الأمريكي .. إطلاق اسم «ترامب» على محطة قطارات بالقدس

وكالات-إنجي الخولي 28 ديسمبر 2017 06:45

تعتزم إسرائيل إطلاق اسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على محطة قطارات تعبيرا عن شكرها له لاعترافه بالقدس عاصمة لها لكن موقع المحطة المقرر قد يكون مثيرا للانقسام بقدر قرار الرئيس الأمريكي.
 

وقرر وزير المواصلات الإسرائيلي، إسرائيل كاتز،  إطلاق اسم الرئيس الأمريكي "دونالد جون ترامب" على محطة القطار السريع، التي سيتم بناؤها قرب حائط البراق، في البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة.
 

وقال بيانٌ صادر عن مكتب كاتز، الأربعاء، إن الوزير قرَّر الثلاثاء العملَ بتوصيات اللجنة التي تعمل على دراسة إمكانية تمديد خط القطار السريع، الذي يجري بناؤه حالياً بين تل أبيب والقدس، وإقامة محطة تبعد عشرات الأمتار عن الموقع.
 

وسيتم إطلاق اسم "دونالد جون ترامب" على المحطة بقرار من كاتز، الذي يأتي "بسبب قراره التاريخي والشجاع بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل، ومساهمته في تعزيز وضع القدس كعاصمة الشعب اليهودي ودولة إسرائيل" ، بحسب بيان كاتز.
 

ولا يزال التوسع المتصور لخط القطار السريع بين تل أبيب والقدس في مرحلة التخطيط وقالت متحدثة باسم وزارة النقل إنه لا يزال يحتاج موافقة من إدارات أخرى.

وذكرت متحدثة باسم وزارة النقل أن المحطة المقترحة ومد خط الأنفاق تحت الأرض لا يزالان بحاجة لموافقة عدد من لجان التخطيط الحكومية ولم تحدد موعدا محتملا للموافقة النهائية. وذكرت أنها لا تعلم من أين سيأتي التمويل المطلوب للتوسع والذي تقدر قيمته بنحو 700 مليون دولار.
 

وقال واصل أبو يوسف ،عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لرويترز "الحكومة الإسرائيلية المتطرفة تحاول مسابقة الزمن لفرض حقائق جديدة على الأرض في مدينة القدس المحتلة وتسعى هذه الحكومة لإخراج المدينة من أي عملية مفاوضات مستغلة قرار الرئيس الأمريكي باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل معتبرة ذلك ضوءا أخضر لها للقيام بهذه الممارسات في المدينة المقدسة".

 

وقرَّر ترامب في 6 من ديسمبرالماضي، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، وأمر بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، ما أثار إدانات حازمة من العالمين العربي والإسلامي ومن المجتمع الدولي.
 

وسبق أن قال ترامب إن قراره ببساطة إقرار للواقع على الأرض لكن الفلسطينيين ومعظم قادة دول العالم قالوا إن القرار قوض الموقف القائم منذ فترة طويلة بأن وضع القدس ينبغي حسمه على طاولة المفاوضات في المستقبل.
 

وقوبل الإعلان بتنديد سريع من قادة فلسطينيين أغضبهم بالفعل قرار ترامب في السادس من ديسمبر الذي يمثل تغييرا لسياسة أمريكية استمرت عقودا بشأن المدينة.
 

وتعتبر إسرائيل كل القدس عاصمة لها بينما يريد الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة للدولة التي يريدون إقامتها في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة
 

واستشهد 12 فلسطينياً منذ إعلان ترامب. وسقط عشرة من هؤلاء في مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، واستشهد اثنان في غارة إسرائيلية على قطاع غزة.

ويعتبر اليهود حائط البراق (ويطلقون عليه حائط المبكى)، الواقع أسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل)، الذي دمَّره الرومان في العام 70 للميلاد، وهو أقدس الأماكن لديهم.
 

وسيقوم خط القطار السريع بالربط بين مدينتي القدس وتل أبيب، في فترة قياسية، تصل إلى نصف ساعة على الأقل، بحلول عام 2018.
 

وتقدّر الوزارة تكاليف إنشاء خط القطار، الذي يمتد على 56 كيلومتراً بحدود 7 مليارات شيكل (1,69 مليار يورو).

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان