رئيس التحرير: عادل صبري 05:32 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

فيديو| أمهات أسرى فلسطين.. دموع لا تجف أمام زنازين الاحتلال

فيديو| أمهات أسرى فلسطين.. دموع لا تجف أمام زنازين الاحتلال

العرب والعالم

أمهات لأسرى فلسطين

محرومون من زيارة أبنائهن لسنوات.

فيديو| أمهات أسرى فلسطين.. دموع لا تجف أمام زنازين الاحتلال

فلسطين- مها عواودة 26 ديسمبر 2017 11:18

"تمسك بصورته تقبل ملامحه القديمة التي بقيت في ذاكرتها، وغرقت ملامح وجهها في دموعها  التي لا تتوقف حين تتذكر فلذه كبدها.. فهي لم تراه منذ سبع سنوات، حرمها الاحتلال الإسرائيلي المغتصب من زيارته..

 

هذا هو حال والدة الأسير محمد النجار ، الذي يقبع في سجن نفحة الصحراوي، وحالها لا يختلف عن العشرات من أمهات الأسرى الممنوعات من زيارة فلذات أكبادهن في سجون الاحتلال، الذي يتفنن في إيذاء أهالي الأسرى تارة بمنع الزيارة ، وأخرى بالإذلال على الحواجز ، وكذلك منع إدخال ما يحتاجه الأسرى، فالمعاناة لها صنوف مختلفة من هذا الاحتلال المجرم ، الذي يخرق كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

 

تقول والدة الأسير عمر وادي ل"مصر العربية "  كل زيارة للأسرى تتم عبر الصليب الأحمر لأهالي الأسرى أتألم ويعتصر قلبي ألماً، لا أستطيع أن أصف ما بداخلي من ألم ومعاناة فأنا أموت كل يوم لا أشاهد فيه ابني.. فهو يموت خلف زنازين هذا الاحتلال".

 

وأكدت والدة الأسير وادي توجهنا لكل الجهات القانونية المحلية والدولية  لنعرف السبب من منعنا من زيارة فلذات أكبادنا في سجون الاحتلال، ويكون الرد معروفاً "ممنوعة أمنياً".

 

وتضيف وادي: ماذا فعلت لهذا الاحتلال، إنه الظلم والقهر والإذلال الذي يفرضه الاحتلال على أهالي الأسرى".

 

من جانبها تقول والدة الأسير هيثم حلس ل" مصر العربية " :"نتجرع كل يوم صنوف العذاب والألم ، فقد حرمنا الاحتلال من رؤية فلذات أكبادنا، ولا يكترث هذا الاحتلال بكل المنظمات الدولية التي توجهنا لها ".

 

وأكدت والدة الأسير حلس وقد غلب البكاء عيونها، أنها تطمئن على حال ابنها عن طريق المراسلة من أمهات الأسرى، وتتعمق تلك المعاناة في المناسبات والأعياد فأنا أعيش الآن على صورته ، ولا أعرف ملامحه الجديدة التي طرأت عليه بعد سنوات المنع الطويلة من هذا المحتل.

 

وتتعمد سلطات سجون الاحتلال منع أهالي الأسرى من رؤية ذويهم ، وذلك ضمن الحرب والضغوط النفسية التي تمارس على الأسرى، وابتزازهم ، وقد تجاهلت مصلحة السجون الصهيونية العديد من النداءات والطلبات من المنظمات الدولية بالسماح لأهالي الأسرى بزيارة ذويهم داخل سجون الاحتلال، إلا أن تلك المناشدات تقابل برفض الاحتلال المعروف ،وتقيد القضية تحت بند "ممنوع أمني" وهو مصطلح كاذب لطالما استعملته دولة الاحتلال في قهر وظلم الأسرى وذويهم.

 

وتشير تقارير حقوقية أن أكثر من ثلث الأسرى الذين يبلغ عددهم 6500 أسير فلسطيني ، تمنع سلطات الاحتلال زيارة ذويهم لهم للاطمئنان عليهم ، وذلك في انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف الخاصة بالأسرى. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان