رئيس التحرير: عادل صبري 02:44 صباحاً | الأربعاء 24 أكتوبر 2018 م | 13 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

رداً على الغضب السعودي من «لافتة سلمان» .. جزائريون: لم نجسد إلا ما قاله إمام الحرم المكي!

رداً على الغضب السعودي من «لافتة سلمان» .. جزائريون: لم نجسد إلا ما قاله إمام الحرم المكي!

العرب والعالم

جزائريون: لم نجسد إلا ما قاله إمام الحرم المكي!

 بالفيديو ..

رداً على الغضب السعودي من «لافتة سلمان» .. جزائريون: لم نجسد إلا ما قاله إمام الحرم المكي!

وكالات-إنجي الخولي 19 ديسمبر 2017 07:36

رد مدونون جزائريون، على مواقع التواصل الاجتماعي، على الغضب السعودي على الصورة، التي اعتبرت مهينة  للملك سلمان بن عبدالعزيز، والتي تم رفعها في ملعب كرة قدم في الجزائر، بأن الصور، لم يقوموا إلا بتجسيد ما قاله إمام الحرم المكي عبدالرحمن السديس .

 

وكان إمام الحرم المكي عبدالرحمن السديسا قد قال في سبتمبر الماضي في نيويورك "إن السعودية والولايات المتحدة هما قطبا هذا العالم في التأثير، ويقودانه إلى الأمن والاستقرار والسلام والاستقرار والازدهار"..كما دعا السديس "للرئيس الأمريكي والملك السعودي بالتوفيق في خطواتهما، لما يقدمانه للعالم والإنسانية"، وفق تعبيره.

 

وخلال المبارة التي أقيمت الخميس، نزل لاعبو "عين مليلة" بالعلم الفلسطيني إلى أرض الملعب احتجاجاً على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعلان القدس عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي ، فيما رفعت الجماهير لافتة كبيرة  تضمنت صورة لنصف وجه الرئيس ترامب ونصف آخر للملك سلمان وكٌتب أسفلها "two faces of the same coin" "وجهان لعملة واحدة"، وفي الجزء الآخر من "التيفو" صورة مسجد قبة الصخرة وأسفله عبارة "البيت لنا والقدس لنا". 
 



وتسببت الصور التي انتشرت بعد المباراة وأظهرت الافتة في سجال بين السعوديين والجزائريين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فاعتبر مواطنو المملكة أن الصورة بمثابة إهانة للملك سلمان.
 

واعادت صحيفة "سبق" السعودية، نشر "التيفو" وقالت إن المشجعين الجزائريين رفعوا لافته مهينة للملك، فيما تساءل كاتب سعودي: "هل وصل الأمر إلى هذا الحد؟، ليضيف "يجب أن نعيد حساباتنا مع من أسماهم "حثالة العرب".


ونقلت الصحيفة السعودية، عن سفير السعودية لدى الجزائر، سامي بن عبدالله الصالح، قوله: "جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب"، مؤكداً: "هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به، ولن نترك هذه الخطوة دون رد".

 

 ومن أبرز الردود الجزائرية على التعليقات والتوعدات السعودية للجزائريين، ما كتبه المعلق الرياضي في قنوات "بي ان سبورتس" القطرية، حفيظ دراجي على صفحته على "فيسبوك" و"تويتر"، حيث قال:

 

"عندما قال إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس أن : ترامب و الملك سلمان هما قطبا سلام العالم، “يقودان العالم معا إلى السلام” ,,, لم يتحرك أحد في السعودية .. بل فرح الجميع..وعندما قام جمهور نادي محلي في الجزائر بتجسيد هذه المقولة في صورة مشتركة غضب البعض وانتفض البعض الآخر على غرار سفير المملكة في الجزائر الذي توعد بالرد !..نية المناصريين كانت حسنة للتأكيد، ولم تكن للإساءة للسعودية لما رفعوا هذه اللافتة.. ومن يتوعد بالرد أكيد سيأتيه الرد أقوى من أحفاد الشهيد لعربي بن مهيدي".
 

و
كانت وسائل إعلام سعودية وناشطون سعوديون شنوا حملة شرسة على حفيظ دراجي المعلق الجزائري في قنوات "بي ان سبورتس" القطرية، إثر تغريدة له على حسابيه على "تويتر" و "فيسبوك" عن السعودية وقرار ترامب بشأن القدس، جاء فيها:"أسستم تحالفا إسلاميا لمحاربة الإرهاب، ثم تحالفا إسلاميا لمواجهة الحوثيين، فهل من تحالف إسلامي ضد قرار ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس؟ أم أن أمريكا حليفتكم، وتحالفكم هو الذي أعطاها الضوء الأخضر؟ آه لو ترفعوا آيديكم عن فلسطين، وتتركوها لأهلها لأن وصايتكم هي التي ضيعت القضية". 


 

من جهته كتب الناشط السياسي فاتح بن حمو على حسابه على "فسيبوك":

"حتى لا ينزعج الاخوه السعوديين، وجب عليهم أن يدركوا أن الصوره (تيفو) التي رُسمت في إحدى ملاعب كرة القدم، هي تعبير فني لما قاله الشيخ السديس ، لا أكثر ولا أقل" ، بحسب صحيفة " القدس العربي".


يأتي ذلك في إطار ردود أفعال واحتجاجات لمواطني الدول العربية على إعلان الرئيس الأمريكي، يوم 6 ديسمبر  الجاري، باعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال إسرائيل وبدء نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى المدينة المقدسة، في خطوة جرى اتخاذها مخالفة لجميع قرارات الأمم المتحدة حول قضية صفة هذه المدينة، ولقيت انتقادات دولية واسعة النطاق.
 


وجاء رفع صورة ترامب والملك سلمان في الجزائر، وسط زيادة تقارير إعلامية تحدثت عن إقامة علاقات غير علنية بين السعودية وإسرائيل وزيارات إليها من قبل مسئولين من المملكة،  فيما زعمت بعض التقارير أن "القرار الأمريكي حول القدس تم اتخاذه بالضوء الأخضر من قبل السعودية".


وذلك بالتزامن مع تسريبات إعلامية زعمت أن واشنطن والرياض يعدان ما يسمى بـ"صفقة القرن" واتهامات تتحدث عن تنسيق بين الإدارة الأمريكية وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، حول الخطط الأمريكية الخاصة بالقدس وبفرض تسوية سلمية إقليمية تجرد الفلسطينيين من الكثير من حقوقهم، تعلن التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، وهو ما نفته مرار سلطات المملكة.


وفي حين شهدت العواصم ومدن عربية وإسلامية وعالمية مظاهرات تنديد بالقرار الأمريكي، إلا أن رد الفعل السعودي كان فاترا إزاء الخطوة، كما حذرت السعودية رعاياها في الخارج من المشاركة في المظاهرات  بحسب صحيفة " القدس العربي" الفلسطينية.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان