رئيس التحرير: عادل صبري 01:32 مساءً | الجمعة 19 أكتوبر 2018 م | 08 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| سياسي فلسطيني: المقاومة سبيلنا الوحيد لنصرة القدس

بالفيديو| سياسي فلسطيني: المقاومة سبيلنا الوحيد لنصرة القدس

العرب والعالم

عامر أبو شباب

في حوار مع مصر العربية..

بالفيديو| سياسي فلسطيني: المقاومة سبيلنا الوحيد لنصرة القدس

فلسطين – مها عواودة 18 ديسمبر 2017 11:00

قال الكاتب والمختص بالشأن الفلسطيني عامر أبو شباب: إنه بناء على المعطيات السياسية الجديدة على الخارطة الفلسطينية والعربية والدولية فإنَّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيكون آخر رئيس للسلطة الفلسطينية، وعلى منظمة التحرير الفلسطينية الإعداد لسيناريو ما بعد السلطة الفلسطينية، بالتوافق مع حركة حماس.

 

وأكد أبو شباب أن خيار حل الدولتين انتهى، ولا يوجد أمام الفلسطينيين غير القبول بخيار الدولة الواحدة والانخراط في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً في الوقت ذاته أن مستقبل قطاع غزة يجب أن يتوج بوحدة فلسطينية حقيقية ليكون أرضية صلبة لإسناد المقاومة الفلسطينية في الضفة المحتلة.
 

"مصر العربية" تحاور المختص بالشأن الفلسطيني عامر أبو شباب ، حول الواقع السياسي الفلسطيني والخيارات المتاحة، ومستقبل السلطة الفلسطينية والعلاقة مع الاحتلال، وانعكاسات قرار ترامب على مجمل القضية الفلسطينية.

 

إلى نص الحوار:
 

كيف ترى مستقبل الرئيس الفلسطيني أبو مازن في ضوء إعلان واشنطن أن الرئيس عباس ليس شريكاً لعملية السلام، والتناغم مع الموقف الإسرائيلي

 

أعتقد أن الرئيس أبو مازن سيكون آخر رئيس للسلطة الفلسطينية، وأمام الشعب الفلسطيني وقيادته خيارين لا ثالث لهما، الخيار الأول مستبعد وهو الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهذا يتطلب ترتيبات سياسية، متمثلة بإعادة ترتيب المؤسسات السياسية الفلسطينية، تبدأ بالرئاسة حتى البرلمان، ومنظمة التحرير، وهذا الأمر مستبعد في ظل المواقف الأمريكية والتعنت الإسرائيلي الرافض للسلام أبو مازن سيكون آخر رئيس للسلطة الفلسطينية، الآن لحظة الحقيقة باتت واضحة بأن المسار السياسي الفلسطيني على مدار 25 عام انتهى، ويجب على الفلسطينيين صياغة استراتيجيات مختلفة لنيل الحرية والاستقلال.

 

هل تقصد أن خيار الدولة الواحدة بات من الممكن أن يتحقق في ظل انسداد أفق السلام؟

 

الدولة الواحدة حاول المجتمع الدولي الهروب منها ، فكان الحديث عن حل الدولتين الذي لا يمكن تطبيقه بمفهوم الاستيطان والتهويد والديموغرافيا ولا الجغرافيا الفلسطينية ، ما يتم تداوله الآن هو تبني حل الدولة الواحدة بالمفهوم الفلسطيني، والتعامل مع الاحتلال على أنه سلطة فصل عنصري وبذلك يمكن حصار الاحتلال وتحقيق إنجازات على الأرض الفلسطينية.
 

هل تقصد انتهاء حلم حل الدولتين؟

 

كان من المفترض عام 1999 أن تتحول السلطة الفلسطينية لدولة، وتم التأجيل وقت اتفاقيات كامب ديفيد التي لم يوافق عليها الشهيد الراحل أبو عمار، ونحن نعيش نفس اللحظة السياسية التي مر بها الشهيد ياسر عرفات فالرئيس أبو مازن يجد نفسه معزولاً ومحاصراً من قبل الاحتلال وواشنطن، لذلك السلطة الفلسطينية تعيش آخر أيامها وهذا بتأكيد قيادات في منظمة التحرير ويجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن نسبة وقيمة الدعم الخارجي للسلطة الفلسطينية تراجعت بنسبة 70% من قبل الدول المانحة، ويجب البحث عن بدائل سياسية بعد أن باتت السلطة بدون سلطة.

 

هل تتوقعون أن تتطور الانتفاضة الفلسطينية الحالية لانتفاضة مسلحة ، أم ستتواصل بشكلها الحالي انتفاضة شعبية؟
 

الاحتلال مجرم يحاول اظهار الشعب الفلسطيني أنه ند له أمام العالم ، في المقاومة المسلحة يغيب أمران أنك تمنح المحتل الفرصة لاستخدام كل قوته المفرطة ضد المدنيين العزل، وثانياً نفقد المقاومة الشعبية ولا يشارك الناس بها كزخم المقاومة الشعبية ولا يشاركوا في الفعاليات الاحتجاجية، حالياً غير مطلوب من الفلسطينيين انتفاضة مسلحة ولكن في المستقبل يمكن تفعيل المقاومة المسلحة ضمن أبعاد إقليمية معينة، وهدف هذه الانتفاضة ادانة الاحتلال وليس ادانة الشعب الفلسطيني.
 

كيف ترون مستقبل فلسطين خلال العام القادم؟

 

إذا لم نحصل على دولة فلسطينية عام 2018 ، يجب على كل الفصائل الفلسطينية انتاج شكل آخر من الحياة السياسية لتسير الوضع الفلسطيني مثل إدارة محلية وإدارة سياسية مشتركة وذلك لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، أما البقاء في نفس الوضع الحالي فهذا مستحيل أن تكون السلطة الفلسطينية سلطة بدون سلطة.

 

أمام كل ما يحدث من انهيارات سياسية لمشروع التسوية.. كيف ترى مستقبل المصالحة الوطنية الفلسطينية؟
 

أمام تراجع الموقف الدولي والانحياز الأمريكي لدولة الاحتلال باتت الحاجة للمصالحة ملحة للغاية، سواء كان ذلك لفتح أو حماس وهي الآن ممر إجباري لفتح وحماس، وأولوية سياسية لمواجهة التحديات الجديدة التي تواجه الكل الفلسطيني دون استثناء فالكل السياسي الفلسطيني كله مستهدف من الاحتلال وواشنطن، والمقدسات باتت في خطر وأصبح الاستمرار في الانقسام خيانة للمشروع الوطني.
 

فيما يتعلق بمستقبل القدس بعد قرار ترامب واستمرار الاستيطان والتهويد؟

 

عدد اليهود في القدس الشرقية كان قبل عام 1967 ضئيل جداً، الآن عددهم في القدس الشرقية ربع مليون مستوطن، وهناك تهجير للمسيحيين والمسلمين معاً، والقرار الأمريكي بنقل السفارة هو استكمال لمشروع التهويد والاستيطان والقدس تتعرض لحرب شاملة لتغير كل طابعها الديني والتاريخي والسكاني.

 

ما طبيعة الوضع في قطاع غزة في المستقبل؟

 

غزة أمام خيارين ، تحقيق المصالحة لتكن غزة أرضية صلبة لاستكمال مشروع التحرير ، والخيار الآخر وهي خيارات الفوضى الذي تخطط له حكومة الاحتلال باستمرار المعاناة والحصار والألم في القطاع.

 

هل من دور مصري في المستقبل السياسي الفلسطيني؟

 

مصر تعتبر القضية الفلسطينية من أولي استراتيجياتها ومن أمنها القومي، والدولة الفلسطينية هي هدف مصري وهي الآن تحاول ضمان تطبيق المصالحة الفلسطينية وتفاصيلها والحفاظ على استقرار غزة، ومصر تواجه مؤامرة حقيقة وحديث وزيرة إسرائيلية عن أن لا وجود للفلسطينيين غير سيناء تدركه مصر، وتمنع تنفيذ تلك المخططات.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان