رئيس التحرير: عادل صبري 04:52 مساءً | الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 م | 12 صفر 1440 هـ | الـقـاهـره 33° صافية صافية

صبيح المصري.. ملياردير «فلسطيني سعودي» يطرق أبواب «الريتز»

صبيح المصري.. ملياردير «فلسطيني سعودي» يطرق أبواب «الريتز»

العرب والعالم

صبيح المصري رجل أعمال فلسطيني سعودي

أنباء عن اعتقاله في السعودية..

صبيح المصري.. ملياردير «فلسطيني سعودي» يطرق أبواب «الريتز»

أيمن الأمين 16 ديسمبر 2017 14:53

من جديد، اتجهت الأنظار صوب العاصمة السعودية الرياض، تحديدا إلى فندق "الريتز" (مكان احتجاز أمراء ووزراء بالمملكة) على خلفية اتهامهم بقضايا فساد، بعد أنباء عن اعتقال رجل أعمال وملياردير "فلسطيني سعودي" في الساعات الأخيرة.

 

المعتقل هذه المرة، هو أحد أثرياء فلسطين، والسعودية، اقتصادي يرأس مجلس إدارة البنك العربي.. إنه الملياردير صاحب الثمانين عامًا "صبيح المصري".

 

مصادر من عائلة الملياردير الفلسطيني، صبيح المصري، أكدت اعتقاله من قبل السلطات السعودية بعد رحلة عمل قام بها للرياض قادماً من العاصمة الأردنية عمّان.

 

ونقلت وكالة "رويترز"، عن المصادر قولها، إن المصري رئيس مجلس إدارة البنك العربي الأردني، أبرز رجل أعمال في الأردن وله حصص في فنادق وبنوك: "تم اعتقاله بعد أن توجه إلى الرياض الأسبوع الماضي في زيارة لرئاسة اجتماعات لشركات يملكها".

صبيح المصري

 

هكذا اعتقل الملياردير؟

 

من جهتها، نشرت صحيفة القدس العربي، ما قالت إنها تفاصيل الاعتقال، أشارت فيها إلى أن المصري وقبل مغادرته الرياض بليلة واحدة في زيارة عمل خاصة، انشغل بإبلاغ نخبة من أقرب المقربين له برسالتين، في الرسالة الأولى؛ فهم المقربون أن "هذه الزيارة الأولى لي بعد ما سمي بـ"حملة مكافحة الفساد" وشبهة احتجاز الحريري لكن السعودية بلدي وزيارتي قصيرة، ولا يوجد إطلاقاً أي استدعاء لي، ولدي عمل ولا اشعر بأي مشكلة أو تردد أو أي شيء يجعلني أتردد أصلاً".

 

وأضافت الصحيفة، في الرسالة الثانية؛ حاول المصري طمأنة العاملين معه وكبار قادة البنك العربي الذي يترأس مجلس إدارته، وأصدقائه الشخصيين على أساس أنه سيلتقيهم جميعاً مساء الأربعاء الماضي في عمّان، حيث كان المصري وجه أصلاً الدعوة لنخبة عريضة من الشخصيات المهمة لـ "عشاء خاص".

 

وأشارت إلى أن المصري، غادر إلى الرياض بمحض إرادته وعلى أساس عدم وجود أي صلة بين مؤسساته واستثماراته في السعودية والقطاع العام، وترأس الرجل اجتماعاً لمجلس إدارة شركة يملكها في السعودية وأجرى بعض مقابلات العمل وتوجه إلى المطار في طريقه إلى بيروت من أجل زيارة عمل قصيرة في طريق عودته إلى عمان.

وقبل وصول سيارته إلى لمطار بدقائق فقط، تلقى اتصالاً هاتفياً من شخص مجهول أبلغه أنه يمثل "جهة أمنية" طلب من المصري ركن سيارته على الشارع العام ومرافقة سيارة دورية أمنية ستصله فوراً.

 

وذكرت الصحيفة أنه قيل للمصري، تستطيع إجراء اتصالين هاتفيين فقط، فهم المصري أنه أصبح معتقلاً وأجرى اتصالين هاتفيين فقط، أبلغ في الأول الإدارة العليا للبنك العربي، ثم شخصاً قريباً جداً منه.

 

بعد ذلك فقد الاتصال تماما مع المصري ولا تعرف عائلته أو مكتبه أين يوجد الآن وسط معلومات غير مؤكدة بأنه انضم إلى معتقلي فندق "الريتز".

 

من هو صبيح المصري؟

 

وصبيح المصري هو رجل أعمال وملياردير سعودي من أصول فلسطينية، ولد لعائلة فلسطينية من مدينة نابلس، وكان والده رجل أعمال يملك العديد من الأسهم في شركات مساهمة مختلفة. لكن والده توفي وكان عمره 6 سنوات فقط، وورث عن والده بعض الأسهم والأموال.

 

درس المصري في نابلس وتخرج من مدرستها الثانوية، متوجها لدراسة الهندسة الكيميائية من جامعة تكساس والتي تخرج منها سنة 1963، ثم عاد إلى نابلس. وبدأ العمل كمستثمر في السعودية في أواخر السيتينات من القرن العشرين، وساعده على ذلك علاقته القوية بأشخاص سعوديين، حتى حصل على الجنسية السعودية في أواخر الستينات.

 

بعد تطور أعماله قام بامتلاك شركة "أسترا" الزراعية وشراء أراضٍ زراعية في تبوك، وفي عام 2012 أصبح رئيس مجلس إدارة البنك العربي، بعد أن قام بشراء بعض أسهم البنك.

 

كما عمل نائباً لرئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، ثم رئيس مجلس إدارة البنك العربي ومديره منذ 27 مارس 1998.

المصري مع العاهل الأردني عبد الله الثاني

 

وقد شغل المصري منصب رئيس إدارة السوق حتى بدايات عام 2004، وله خبرات طويلة ومتنوعة ومتميزة في مجالات الاستثمار، والمال، والادارة في المجالات الاقتصادية، والتجارية، والفندقية، والسياحية، والمقاولات، وغيرها من الأعمال.

 

يتمتع الملياردير الأردني بصداقة مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ومع رموز الدولة الأردنية جميعهم، خصوصا وأنه المصرفي ورجل الأعمال الذي تمكن بذكاء حاد قبل ثلاث سنوات من تطبيق برنامج "أردنة" البنك العربي، وبقائه لحماية القطاع المصرفي في الأردن بعد مشروع سعودي لبناني أحبطه المصري لنقل البنك ومقره الرئيسي.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان