رئيس التحرير: عادل صبري 04:02 مساءً | الخميس 13 ديسمبر 2018 م | 04 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

فيديو| أمنيات الغزيين في العام الجديد.. كهرباء ومصالحة وفتح المعابر

فيديو| أمنيات الغزيين في العام الجديد.. كهرباء ومصالحة وفتح المعابر

العرب والعالم

حصار غزة.. متى ينتهي؟

فيديو| أمنيات الغزيين في العام الجديد.. كهرباء ومصالحة وفتح المعابر

فلسطين – مها عواودة 15 ديسمبر 2017 17:10

عدم انقطاع التيار الكهربائي ولو لنصف اليوم، ورفع الحصار ، وتحقيق الوحدة الوطنية، وفتح المعابر .. هي أهم أمنيات العام الجديد  لأهالي غزة ، الذين تجاوز عددهم 2 مليون مواطن ، يعيشون في سجن كبير ، لا تتعدى مساحته 360 كيلو متر مربع ، فجميع المعابر المؤدية إليه مغلقة ، ومعزول تماماً عن العالم الخارجي .

 

أمنيات الغزيين في العام الجديد ، هي محصلة لواقع مرير يعيشه قطاع غزة المنهك بالحصار الإسرائيلي منذ 11 عاماً،  والذي عصف بكافة مناحي الحياة، وكذلك الانقسام الفلسطيني الذي دفع ثمنه أهل غزة ، ففرضت العقوبات عليهم من السلطة الفلسطينية ، والمتمثلة بتقليص كميات الكهرباء ، والخدمات الصحية والتعليمة ، وإحالة آلاف الموظفين الذين يتقاضون رواتبهم من السلطة الفلسطينية للتقاعد المبكر ، مما ضاعف من أزمات القطاع الكارثية .

 

لم تكن القدس المحتلة وما يحدث فيها من سلب لهويتها ، ونقل السفارة الأمريكية إليها، غائبة عن أذهان الغزيين ، فهم يأملون في العام الجديد أن تبدأ مسيرة التحرير للقدس ، وأن يكون العام الماضي الذي يودعونه بآلامه ومعاناته نهاية لكل صنوف العذاب والقهر، والخلاص من المحتل .

 

"مصر العربية " ترصد في هذا التقرير أمنيات الغزيين في العام الجديد ، وما يتطلعون اليه في هذا العام من أحلام باتت تطارد الغزيين في حياتهم .

 

يقول المواطن الغزي محمد أبو غنيمة لـ"مصر العربية ": "لا أحلم كثيراً في العام الجديد ، سوى أحلام بسيطة ، وهي أن تكون الكهرباء في اليوم 12 ساعة ، وأن تتحقق الوحدة الوطنية الفلسطينية ، ويتم توحيد مقدرات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ".

 

فيما لم تغب القدس عن ذهب الطفل محمد حجاج الذي لا يتجاوز من العمر 10 أعوام فقال لـ"مصر العربية " :" القدس هي للفلسطينيين، ويجب أن تتحرر من الاحتلال ".

 

وتابع : أمنيتي في العام الجديد أن ترجع الكهرباء مثل السابق ، وأن نعيش كأطفال العالم ".

 

أما الحاج محمد الدهشان فقال :" أحلامنا في غزة بسيطة ، نحن لا نطلب القمر ، نريد أن نرى الكهرباء 12 ساعة ، وأن تتوحد فتح وحماس في العام الجديد ، وأن تكون الأمة الإسلامية جسد واحد".

 

من جانبه يقول الشاب إيهاب حلس وهو خريج جامعي لـ"مصر العربية": "أحلم بأن أجد فرصة عمل في العام الجديد ، فعشرات الآلاف من الخريجين في قطاع غزة هم بدون عمل ، عددهم تجاوز ربع مليون خريج ، نحن كشباب نعيش في أزمات اقتصادية ونفسية خطيرة ، حلمنا وظيفة ، وفي حياتنا اليومية نريد أن نكون مثل بقية دول العالم بتوفر احتياجات الحياة لنا ، من كهرباء ووقود ، وخدمات أساسية".

 

بدوره، يقول المواطن جهاد غبن :" بات بعد قرار نقل السفارة الامريكية للقدس المحتلة  أن لا نؤمن بما يقال عنه مفاوضات مع الاحتلال ، لذلك لا نريد في عام 2018 أن نسمع بشيء أسمه اتفاق أوسلو ، يجب أن يسقط هذا الاتفاق الذي دفعنا ثمنه غالياً ".

 

وأكد غبن أن اتفاقيات السلام المزعومة كلفت الشعب الفلسطيني الكثير لذلك يجب أن تنتهى وللأبد .

 

وشاطره المواطن محمد مشتهى الرأي وقال :" يجب أن يكون العام الجديد عام التحرر من الاتفاقيات الميتة مع الاحتلال ، ويجب أن يكون هذا العام بداية تحرر وطني تشارك فيه كافة الفصائل الفلسطينية " .

 

الغزيون يودعون عام 2017 ، وما حمل من آلام ومعاناة ، ويأملون أن يكون العام الجديد عام أمل ، وأن تنتهي كل المعاناة الحياتية  اليومية ، وإن كانت بعيدة كما يراها الغزيون في ظل التعقيدات الداخلية والخارجية . 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان