رئيس التحرير: عادل صبري 08:08 مساءً | الاثنين 17 ديسمبر 2018 م | 08 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

أمين عام العدالة والتنمية الجديد.. «العثماني» الذي أطاح «ببنكيران المغرب»

أمين عام العدالة والتنمية الجديد.. «العثماني» الذي أطاح «ببنكيران المغرب»

العرب والعالم

سعد الدين العثماني

أمين عام العدالة والتنمية الجديد.. «العثماني» الذي أطاح «ببنكيران المغرب»

أيمن الأمين 11 ديسمبر 2017 11:59

انتخب سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية، أمينًا عامًا لحزب "العدالة والتنمية" المغربي؛ خلفًا لعبد الإله بنكيران.

 

وأعلن جامع المعتصم، رئيس المؤتمر الوطني الثامن للحزب الذي افتتح بالرباط، لمدة يومين، حصول العثماني على 1006 أصوات من أصل 1943 صوتاً، متفوقاً على منافسه إدريس الأزمي، عضو الأمانة العامة للحزب، الذي حصل على 912 صوتاً.

 

العثماني المولود في مدينة إنزكان جنوبي المغرب عام 1956 والذي يشغل رئيس وزراء المغرب، عمل لفترات طويلة في حكومة بنكيران كوزير خارجية للمغرب، حتى تم استبعاده في التشكيل الجديد للحكومة المنتهية ولايتها "حكومة بنكيران" في 10أكتوبر 2013.


 خصوم العثماني قبل أصدقائه، يشيدون بهدوئه ورزانته، ويسجلون له قدرته العالية على تجنب الصدام والتصريحات المثيرة للجدل.

العثماني وبنكيران

 

اشتغاله كطبيب نفسي لسنوات طويلة، كما يقول مقربون، أكسبه خبرة كبيرة في التعامل بحلم مع مخالفيه، واحتفاظه بالهدوء في النقاش، وتجنب العبارات الجارحة.

 

ينطبق عليه، في علاقته مع بنكيران، قول الفيلسوف اليوناني 'من الاختلاف، فمنذ أن التقى الرجلان بتنظيم 'الشبيبة الإسلامية' أواسط سبعينيات القرن الماضي، وهما يختلفان في تصريف رؤيتهما للعمل الجمهوري والسياسي، وطريقة الوصول إلى الهدف، لكنهما يتفقان على نفس التوجهات الكبرى.

 

وفي مساره الأكاديمي حصل العثماني على الدكتوراة في الطب عام سنة 1986، بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وشهادة الدراسات العليا في الفقه وأصوله سنة 1987 بدار الحديث الحسنية الرباط، و‏دبلوم التخصص في الطب النفسي سنة 1994 من المركز الجامعي للطب النفسي بالدار البيضاء.


أيضا حصل أمين عام العدالة والتنمية الجديد على شهادة ‏ماجستير في الدراسات الإسلامية من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط عام 1999، في موضوع ‏‏‏'تصرفات الرسول بالإمامة وتطبيقاتها الأصولية'.‏

 

بدأ يهتم بعلوم التربية، ويراكم فيها العديد من الأبحاث والدراسات، ليصبح عمله السياسي يؤهله، ليصبح وزيرًا للصحة، أو وزيرًا للتربية والتعليم.

 

لكن اهتمامه بالقضية الأولى لبلده (الصحراء) وتقلده لمسوؤليات بحزبه كمهندس لعلاقاته الخارجية، جعله يختار كرسي الدبلوماسية بالحكومة المنتهية ولايتها.

 

صرح في الكثير من الحوارات الصحفية أن الملكية في المغرب عليها إجماع في الشارع المغربي ومن القوى السياسية.

وفي كلمة له أمس، عقب انتخابه، قال العثماني: إن "الحزب سيستمر في رسالته الإصلاحية قوياً"، وأضاف: "مهما تكن خلافاتنا فنحن قوة واحدة في طريق الإصلاح"، دون تفاصيل إضافية.

 

وتابع العثماني: "خصومنا كانوا يأملون أن نخرج منقسمين، لكن ها نحن نخيب آمالهم".

واعتبر أن حزبه اليوم "أعطى درسًا في الديمقراطية"، على الرغم من أنه "مرت عليه شهور صعبة جداً"، في إشارة إلى الخلافات وسط الحزب بعد تعيين العثماني رئيساً للحكومة.

 

وتعهد العثماني بأن يكون أمينًا عامًا للجميع لا لفئة من الحزب فقط، وكذلك الرفع من جاهزية الحزب للمراحل المقبلة، وأن تستمر حكومته في "الدفاع عن المستضعفين"، ووعد بإطلاق حوار داخلي لإنضاج رؤية جديدة للحزب.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان