رئيس التحرير: عادل صبري 08:05 مساءً | الاثنين 10 ديسمبر 2018 م | 01 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

مقالات الصحف اللبنانية: "نقل السفارة للقدس" يشبه زيارة السادات وسقوط لترامب

مقالات الصحف اللبنانية: نقل السفارة للقدس يشبه زيارة السادات وسقوط لترامب

العرب والعالم

الصحف اللبنانية

مقالات الصحف اللبنانية: "نقل السفارة للقدس" يشبه زيارة السادات وسقوط لترامب

محمود النجار 07 ديسمبر 2017 11:46

تفاعل كتاب الصحف اللبنانية الصادرة صباح اليوم الخميس مع إعلان الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس باعتبارها عاصمة لإسرائيل.

 

نور نعمة: سقوط ترامب

في مقال بصحيفة الديار كتب نور نعمت "إن إعلان ترامب بمثابة إعلان أيضاً  لسقوطه في جحيم الحرب المزمنة في الشرق الأوسط وفي وحولها ورمالها المتحركة الذي سيعجز عن ايجاد مخرج منها بل سيغرق اكثر فاكثر حتى يوم القيامة."

وأشار المقال إلى أن كل الاتفاقات التي ابرمها الفلسطينيون مع الاسرائيليين بواسطة واشنطن سقطت. اتفاقية اوسلو 1993 سقطت... اتفاقية غزة اريحا 1994 سقطت، اتفاقية طابا 1995 سقطت، اتفاقا واي ريفر الأول والثاني سقطا تقرير ميتشل 2001 سقط، كل المفاوضات لعملية السلام سقطت. لقد نسف ترامب كل الاتفاقيات والمؤتمرات التي كانت تعدها واشنطن لايجاد حل للصراع الفلسطيني - الاسرائيلي وعدنا إلى نقطة الصفر."

واختتم الكاتب "أن واشنطن وبكل ما للكلمة من معنى تشعل حريقاً جديداً في منطقة تعاني من التهابات خطيرة، فتصب الزيت على النار باعترافها ان القدس عاصمة الدولة العبرية وتحول الشعب الفلسطيني إلى شعب فدائي بأجمعه وتستنفر المسلمين في كل الدول العربية وربما دول اخرى، وتحث مسيحياً الشرق وأوروبا الى الانتفاضة على تهويد القدس، لأن القدس للمسلمين والمسيحيين واليهود وليست حكرا على فئة واحدة."

 

جوني منير: قرار ترامب يشبه زيارة السادات

وقال جوني منير في مقاله بصحيفة الجمهورية "أنّ قرار ترامب مرتبط فعلياً بعاملين أساسيَّين:

العامل الاوّل، وهو تلمُّسه صعوبةَ إمرارِ التسوية السلمية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، على الأقل وفق التوازنات الحالية، كون الصيغة الأخيرة للتسوية ارتكزَت على النقاط الآتية:

ومع هذا الواقع الصعب الذي بدأ يَخنقه وجَد ترامب نفسَه ساعياً الى استمالة اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة الاميركية لمساندته والتخفيف من العبء الداخلي والخطر الذي يتهدَّد رئاسته. واللوبي اليهودي معروف أنه صاحبُ تأثير كبير وقوي في وسائل الإعلام الاميركية التي ناصَبها ترامب العداءَ منذ حملاته الانتخابية واستهزَأ بها، فبادلَته العداء ولا تزال ووضعَته في موقع سيّئ شعبياً."

وأضاف منير "ومع هذا الثمن المرتفع والمصحوب بمجازفة سياسية أميركية، يأمل ترامب في ردّ الجميل ومساندته في معركته الصعبة قدر الإمكان. لكنّ كثيرين من المراقبين يشكّكون في فعالية أيّ خطوة إنقاذية لترامب، أولاً، لأنّ اليهود الاميركيين في معظمهم هم من الديموقراطيّين لا الجمهوريّين."

وواصل الكاتب مقاله "وثانياً، لأنّ المعركة التي يقاتل فيها ترامب وحيداً تقريباً باتت قضائية وخرَجت عن نطاقها السياسي والاعلامي حيث التأثير الكبير للّوبي اليهودي، وفي ظلّ العداوات الكثيرة التي خَلقها ترامب لنفسه في صفوف المؤسسات الاميركية على اختلافها."

ووصل منير إلى نتيجة مفادها أن "الشرق الأوسط أمام تعقيدات كبيرة ومخاطر كثيرة، وظروف تُشبه جزئياً وفي بعض جوانبها مرحلة زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات لإسرائيل: فلننظر إلى ما حصَل بعدها.

 

رأى الشرق: على ترامب انتظار ردود غير محدودة العواقب

وكتبت صحيفة الشرق في عمودها الرئيسي "لا يمكن أن يكون القرار الذي أصدره، أمس، الرئيس الأميركي دونالد ترامب صادراً عن رئيس يتحمّل مسؤوليته تجاه السلم العالمي، كي لا نقول تجاه الشعوب وحقها في أرضها وأمنها وسلامها واستقرارها."

وأضافت الصحيفة "إنّ جيوش العالم كلها، والتحالفات مهما بلغت من القوة والبأس لن تستطيع أَنْ توقف ردود الفعل المنتظرة على هذا القرار بالغ الخطورة الذي اتخذه رئيس أكبر دولة عظمى في العالم، والمفترض فيه أن يكون الحكم الذي يشرف على الأمن والسلام العالميين بينما هو حقق نزواته ونفّذ ما كان قد التزم به في معركته الانتخابية، وما هو ملتزم به تجاه اللوبي اليهودي الذي هو في صلب القرار الأميركي سابقاً، واليوم بالذات، مع صهره اليهودي.

واختتمت مقالها بالقول"لقد تخلّى ترامب عن مليار و500 مليون مسلم مقابل الإرتهان لأقل من 14 مليون يهودي في جميع أنحاء العالم مع العلم أنّ سياسة الإدارة الأميركية تكلف المواطن الأميركي أعباء كبيرة لدعم دولة إسرائيل وفي المقابل هي تبتز العرب والمسلمين وتستفيد من أموالهم وخيراتهم. إنّ ردود الفعل المنتظرة ستكون غير محدودة العواقب."

 

علي نون: المشكلة في التوقيت أم في المبدأ؟

وتساءل على نون في صحيفة المستقبل هل «المشكلة» في قرار دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس، هي في الشكل والتوقيت أم في المبدأ؟ وهل كان يمكن لأي رئيس أميركي، برغم العلاقات «الأبوية» مع إسرائيل التي لا مثيل لها بين أي دولتين، أن يتجرّأ على اتخاذ خطوة على هذا القدر من الرعونة والخطورة، سياسياً ودينياً، لو لم تكن المناخات التي ربطت الإرهاب بالإسلام، قد سيطرت على العالم الحديث وأكملت تعبئته بالتمام والكمال؟

وخلص الكاتب إلى نتيجة مفادها أن "قرار ترامب يدلّ على أمرين بارزين. الأول هو أنّ إدارته غير معنية بمتابعة العملية السياسية التفاوضية بين العرب والإسرائيليين استناداً إلى الأسس التي اعتمدتها الإدارات السابقة. والثاني هو أنّ إدارته غير معنية على ما يبدو، بإنجاح أبرز أهدافها المدّعاة، أي «القضاء على الإرهاب» من خلال ضرب مواقعه وأدواته وتجفيف منابع دعمه، ثم (الأهم) معالجة، أو السعي الإيحائي لمعالجة بعض حججه ومبرّراته المتكئة على، والمستندة إلى حقائق النكبة الفلسطينية أولاً وأساساً وتراكم المعطيات والصور في المخيال الإسلامي العام الدالّة على احتقار (الغرب) العذاب العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً والإمعان في الفتك بالضحية والاصطفاف إلى جانب جلّادها!."

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان