رئيس التحرير: عادل صبري 12:56 مساءً | الأحد 16 ديسمبر 2018 م | 07 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 22° غائم جزئياً غائم جزئياً

بعد القضاء عليه بالعراق.. 9 محطات في الحرب على «داعش»

بعد القضاء عليه بالعراق.. 9 محطات في الحرب على «داعش»

العرب والعالم

تنظيم داعش بالعراق قبل طرده

بعد القضاء عليه بالعراق.. 9 محطات في الحرب على «داعش»

أحمد علاء 09 ديسمبر 2017 22:06

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السبت 9 ديسمبر، انتهاء الحرب ضد تنظيم الدولة "داعش"، بعد طرد المسلحين من آخر معاقلهم في المنطقة الصحراوية على الحدود السورية

 

بعد هذا الإعلان، تكون "أرض الخلافة" التي أعلنها التنظيم في 2014 قد خسرت كل أراضيها التي سيطرت عليها في العراق وغالبيتها في سوريا.

 

وبعد إعلان العبادي سيطرة قواته بشكل كامل على الحدود السورية العراقية، مؤكدًا "انتهاء الحرب ضد الجهاديين"، لا يزال التنظيم المتطرف قادرًا على أن يُسيل الدماء ويلحق الأذى بالعراقيين، حسبما يقول خبراء وعسكريون.

 

وكالة "فرانس برس" نشرت المحطات الأساسية لتنظيم "الدولة" في العراق:

 

إنشاء التنظيم 

في 9 أبريل 2013، أعلن زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو بكر البغدادي اندماج تنظيمه "الدولة " في العراق بجبهة النصرة التي تقاتل النظام في سوريا، ليتشكل تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق والشام، إلا أنّ جبهة النصرة رفضت زعامة البغدادي وبايعت تنظيم القاعدة.

 

تقدم صاعق

في 10 يونيو 2014، دخل مئات المسلحين من تنظيم "الدولة" في العراق والشام بشكل خاص مدينة الموصل، وسيطروا أيضًا على قسم كبير من محافظة نينوى في شمال العراق، كما سيطروا على قطاعات واسعة من محافظتي كركوك وصلاح الدين القريبتين، وفي الكثير من المواقع، تخلت قوات الأمن العراقية عن مواقعها من دون قتال.

 

واستفاد التنظيم من دعم ضباط عراقيين سابقين من عهد الرئيس الراحل صدام حسين، ومن مجموعات سلفية وعدد من العشائر، وكان يسيطر منذ يناير 2014 على الفلوجة ومناطق من محافظة الأنبار في غرب العراق المجاورة لمحافظة نينوى.

 

"الخلافة"

في 29 يونيو 2014، أعلن تنظيم "الدولة" في العراق والشام إقامة "الخلافة" على الأراضي التي يسيطر عليها في العراق وسوريا، وغيّر اسمه إلى "الدولة الإسلامية". 

 

في الخامس من يوليو، ظهر البغدادي للمرة الأولى في شريط فيديو تمّ توزيعه عبر مواقع جهادية عدة في مسجد النوري في الموصل وألقى كلمة دعا فيها كل المسلمين إلى مبايعته.

 

تدمير الكثير من المواقع

في يوليو 2014، فجر تنظيم "الدولة" ضريح النبي يونس، وفي الموصل تمّ تدمير العديد من المواقع الأثرية فائقة الأهمية التي تعود إلى مراحل ما قبل الإسلام، كما تمّ تخريب متحف المدينة وإحراق مكتبتها، ودُمرت مواقع عدة تعود إلى الفترة الآشورية وحتى إلى المرحلة الرومانية.

 

تحالف دولي

في الثامن من أغسطس 2014، دخلت الولايات المتحدة مباشرة في القتال ضد تنظيم "الدولة" وباشرت قصف مواقع للتنظيم بناء على طلب الحكومة العراقية، وفي مطلع سبتمبر، وعد الرئيس الأمريكي - آنذاك - باراك أوباما بالانتصار على التنظيم عبر إنشاء تحالف دولي واسع.

 

سلسلة هزائم

في 31 مارس 2015، استعادت القوات العراقية مدينة تكريت في شمال بغداد من تنظيم "الدولة"، وشاركت قوات الحشد الشعبي المدعومة من إيران في الهجوم، في حين شاركت الولايات المتحدة أيضًا عبر التحالف الدولي في عمليات القصف الجوي.

 

في 13 نوفمبر، استعادت القوات الكردية مدعومة بقوات التحالف الدولي مدينة سنجار في شمال العراق.

 

وفي 9 فبراير 2016، استعادت القوات العراقية مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار قبل أن تستعيد مدينة الفلوجة في المحافظة نفسها في السادس والعشرين من يونيو.

 

اعتداءات دامية

في 11 مايو 2016، فجّر تنظيم "الدولة" ثلاث سيارات مفخخة أدت إلى مقتل أكثر من تسعين شخصًا في بغداد، وفي الثالث من يوليو، قتل أكثر من 320 شخصًا في تفجير انتحاري داخل حي غالبيته شيعة في بغداد، وتبنى التنظيم مسؤولية هذا الاعتداء.

استعادة الموصل وصولًا إلى راوة.

 

في 17 أكتوبر 2016، شنّت القوات العراقية مدعومة من طيران التحالف الدولي هجومًا لاستعادة مدينة الموصل.

 

وفي 10 يوليو، أعلن رئيس الحكومة حيدر العبادي استعادة المدينة والانتصار على تنظيم "الدولة".

 

وفي 20 أغسطس 2017، شنت القوات العراقية هجومًا على مدينة تلعفر في شمال البلاد لاستعادتها من التنظيم، وفي 31 أغسطس، أعلن العراق استعادة هذه المدينة وكامل محافظة نينوى، في ما شكّل انتصارًا أساسيًّا ضد التنظيم.

 

وفي 3 نوفمبر، طردت القوات العراقية تنظيم "الدولة" من القائم (غرب) في محافظة الأنبار، وفي 17 من الشهر نفسه استعادت آخر مدينة قريبة كان لا يزال يسيطر عليها التنظيم على أراضيها وهي راوة.

 

المعركة الأخيرة في الصحراء

في 23 نوفمبر، أطلق العراق المعركة الأخيرة ضد الجهاديين في الصحراء الغربية الشاسعة في البلاد، وفي 27 من الشهر نفسه تم تطهير نصف المنطقة البالغة مساحتها حوالي 29 ألف كيلو متر مربع، بحسب الجيش.

 

وفي 8 ديسمبر، أطلقت المرحلة الثانية من عملية التطهير والهادفة إلى الربط بين القوات المتواجدة في محافظتي نينوى والأنبار.

 

وفي 9 ديسمبر، أعلن حيدر العبادي سيطرة قواته "بشكل كامل" على الحدود السورية العراقية، مؤكدًا انتهاء الحرب ضد "تنظيم الدولة".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان