رئيس التحرير: عادل صبري 04:12 مساءً | الأحد 19 نوفمبر 2017 م | 29 صفر 1439 هـ | الـقـاهـره 28° غائم جزئياً غائم جزئياً

تحليل نفسي.. كيف ظهر الحريري في أول مقابلة تلفزيونية بعد الاستقالة؟

تحليل نفسي.. كيف ظهر الحريري في أول مقابلة تلفزيونية بعد الاستقالة؟

العرب والعالم

سعد الحريري

تحليل نفسي.. كيف ظهر الحريري في أول مقابلة تلفزيونية بعد الاستقالة؟

مصر العربية - وكالات 13 نوفمبر 2017 19:00
سُلطت الأضواء في الساعات الماضية على أول حوار تلفزيوني أجراه رئيس الوزراء اللبناني المستقيل الحريري" target="_blank">سعد الحريري، منذ اندلاع الأزمة التي أثيرت مع إعلانه الاستقالة من العاصمة السعودية الرياض.
 
صحيفة "رأي اليوم" نشرت تحليلًا نفسيًّا لما ظهر عليه الحريري في المقابلة التلفزيونية، وكذا مُحاورته بولا يعقوبيان.
 
قالت الصحيفة: "لا يصدّق اللبنانيون ولا حتى العرب معظم ما ورد في مقابلة رئيس الوزراء اللبناني الحريري" target="_blank">سعد الحريري ولا حتى مُحاورته بولا يعقوبيان التي أظهرت الكثير من الاحتراف والمهنية في لقاءٍ متّم سلفاً بالتمثيل".
 
وأضافت: "إن تحدثنا عن ملامح الوجه ونبرة الصوت، وجدنا أن الرجل حزين، خائف، غير تلقائي، ومتعب، وذلك انعكس على غياب نفَس القائد من المقابلة تمامًا".
 
وأضافت: "نفس القائد الذي كان يتمتع به حتى في خطاب الاستقالة الأخير، كان غائبًا تمامًا وقد ظهر ذلك في صوته المنخفض.. بعيدًا عن أي تحليل سياسي.. يظهر الحريري بوضعية نفسية معاكسة تمامًا لكلامه".
 
وتابعت: "الحريري مناقضٌ تمامًا لنفسه، فهو الذي ردد عبارة  صدمة إيجابية ٧ مرات واصفًا استقالته، لا تظهر على وجهه أي ملامح إيجابية بل على العكس يظهر انهزام واضح ويكرر كلامه، وهذه خطواتٍ للخلف في شخصية رئيس الوزراء الحريري".
 
وأوضحت: "مجرد قوله إنه لا يستطيع العودة لأنّه مهدد أمنيًّا وهذا ما يمنعه من العودة ثم قوله إن أردتم أن أعود، سأعود الليلة، بدا وكأن الرئيس مشوش تمامًا.. الحريري كان يحاول جاهدًا لململة جُمله لإيصال مضمونٍ منطقي، لكنه يظهر غير مقتنع حتى بما يقول".
 
واستطردت: "بمتابعة شخصية الحريري فالمقابلة أظهرته وكأن كل الدروس التي كان يخضع لها في اللغة العربية ومخارج الحروف والإلقاء وغيرها ذهبت أدراج الرياح، وذلك كان قد آتى أكله معه حتى ما قبل خطاب الاستقالة، إلا أنه بدأ بالخفوت مع إطلالة الاستقالة ثم اندثر مع المقابلة المذكورة والتي بثها تلفزيون المستقبل".
 
وذكرت: "نقطة أخرى تستوقف المشاهد ولا شك.. هي التيرير المتعمد والمتكرر للمحاوِرة: أولاً عن أن المقابلة مباشرة، وثانيًّا أنّ الشخص الذي ظهر في الصورة عدة مرات لم يأتِ ليملي على الحريري شيئًا، وذلك باعتبار  كثرة التبرير تضعف صلابة الحجة وتدخل الشك في نفوس المشاهدين".
 
ومضت تقول: "الحريري بدا وكأنه يؤدي مهمة مرهقة جدًا بالنسبة إليه"، مستشهدةً بـ"إصرار الحريري على عدم إطالة المقابلة وطلبه مباشرة من المحاورة إنهاءها".
 
وبقراءة الجو العام للشارع اللبناني، اعتبرت أنّ "الأخير" أصلًا متحفّز ومرتبك الأمر الذي يبدو أنّ مقابلة الحريري لن تسعفه ليخرج منه.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان