رئيس التحرير: عادل صبري 12:23 صباحاً | السبت 17 نوفمبر 2018 م | 08 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

مصادر كردية لـ«مصر العربية» تكشف تفاصيل «خيانة» حزب طالباني للأكراد في كركوك

مصادر كردية لـ«مصر العربية» تكشف تفاصيل «خيانة» حزب طالباني للأكراد في كركوك

العرب والعالم

قوات للبيشمركة الكردية

مصادر كردية لـ«مصر العربية» تكشف تفاصيل «خيانة» حزب طالباني للأكراد في كركوك

وائل مجدي 16 أكتوبر 2017 12:51

قالت مصادر كردية، إن الاتحاد الوطني الكردستاني ( الذي كان يتزعمه جلال طالباني قبل وفاته في مطلع الشهر الجاري ) خان القضية الكردية.

 

وأضافت المصادر  لـ "مصر العربية" أن هناك خيانة كبرى حدثت في كردستان تتمثل في انسحاب قوات البيشمركة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني من مواقعهم في كركوك دون قتال لصالح قوات بغداد.

 

وأكدت أن بيشمركة الاتحاد يقومون حاليًا بالقتال في صفوف بغداد، ضد أشقائهم الأكراد.

 

مناطق انسحبت منها البشمركة وسيطر عليها الجيش العراقي

 

ونفت المصادر أن يكون هناك انسحاب في كامل صفوف قوات البيشمركة، مؤكدة أن الانسحاب في جبهة الاتحاد فقط، أما القوى الأخرى فهي في أماكنها تقاتل للدفاع عن كرامة الأكراد، على حد وصفها.

 

وقالت وسائل إعلامية إن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني أصدر بيان يتهم فيه قوات الاتحاد الوطني بالخيانة بعد أن سلم مواقعه للقوات الأمنية العراقية في كركوك.

 

وفي سياق متصل اتهم محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم اليوم القوات المسلحة التابعة للاتحاد الوطني الكردستاني بـ"الخيانة" منوها بأنهم سيطالبون بفتح تحقيق لمعرفة الجهة التي أصدرت أوامر الانسحاب، حسب موقع "المعلومة" العراقي.

 

من جهته اتهم المتحدث الرسمي باسم الاتحاد الوطني الكردستاني سعدي أحمد بيرة، بعض الفضائيات بشن حرب نفسية، معتبرها خطوة تخدم الأعداء وتغطية لفشل الاستفتاء، "هناك بعض القنوات الفضائية تحاول شن حرب نفسية من خلال بث أخبار غير صحيحة".

 

وأضاف بيرة في مؤتمر صحفي أن "هذه القنوات تحاول إحباط مواطني كردستان وتغطية فشل الاستفتاء"، مشيرا إلى أن "ما يحدث في كركوك جاء من خلال تحالف إقليمي ضد الكرد".

الجيش العراقي على مشارف كركوك

 

وتشهد محافظة كركوك حاليا تطورات متسارعة بعد تصاعد التوتر بين بغداد وأربيل إثر اجتماع القيادات الكردية في السليمانية الأحد.

 

فقد أعلن الجيش العراقي في بيان، الاثنين، سيطرته على مطار كركوك العسكري، إضافة إلى أكبر قاعدة عسكرية في المحافظة، فضلاً عن الإمساك بعدد من الحقول النفطية شمالاً.

 

كما دخلت الشرطة الاتحادية مبنى محافظة كركوك، وأعلنت القوات العراقية أن المنشآت الحكومية الاتحادية في المحافظة باتت تحت سيطرة حكومة بغداد.

 

من جانبه قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، في بيان له: "نطمئن أهلنا في كردستان وكركوك بأننا حريصون على سلامتهم". كما دعا البيشمركة للعمل تحت قيادة السلطة الاتحادية.

 

 وأعلن مسؤولون نفطيون أن القوات العراقية سيطرت على مقر شركة نفط الشمال في شمال غربي كركوك.

 

وأعلن مسؤول بوزارة النفط العراقية أن الزعماء الأكراد وافقوا على تجنب القتال في منشآت النفط والغاز في كركوك، مؤكداً أن إنتاج النفط والغاز الطبيعي يمضي كالمعتاد رغم العملية العسكرية.

 

وكانت  الحكومة العراقية اتهمت، الأحد، كردستان بجلب مقاتلين من حزب العمال إلى كركوك، المتنازع عليها، واعتبرته بمثابة "إعلان حرب"، لكن مساعداً لرئيس إقليم كردستان العراق نفى اتهامات بغداد بوجود مقاتلين من حزب العمال.

 

يذكر أن  كركوك مدينة متعددة الأعراق يقطنها عدد كبير من الأكراد وتعد نقطة اشتعال مع مطالبة كل من الجانبين السيادة عليها.

 

وكانت القوات الكردية سيطرت عليها إثر تقهقر القوات العراقية وتراجعها أمام سيطرة تنظيم داعش على مساحة واسعة من الأراضي العراقية في 2014.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان