رئيس التحرير: عادل صبري 01:27 مساءً | الخميس 15 نوفمبر 2018 م | 06 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

سياسي ليبي: الأوضاع وصلت لمرحلة معقدة.. والقاهرة هي الحل

سياسي ليبي: الأوضاع وصلت لمرحلة معقدة.. والقاهرة هي الحل

العرب والعالم

الصراع في ليبيا

في حوار مع مصر العربية..

سياسي ليبي: الأوضاع وصلت لمرحلة معقدة.. والقاهرة هي الحل

وائل مجدي 13 نوفمبر 2017 10:22

 

قال إبراهيم بلقاسم، المحلل السياسي ومدير المركز الليبي للإعلام وحرية التعبير، إن الأزمة الليبية وصلت إلى مرحلة خطيرة ومعقدة بعد تعثر المفاوضات في المراحل الأخيرة، مؤكدا أن الوضع الليبي أعمق من أن يختزل في جلسة حوار.

 

وأضاف في حوار مع "مصر العربية" أن الحل السياسي الواضح للمشكلة الليبية يكمن في الالتزام بخطة الانتقال الديمقراطي والالتزام بما نصت عليه ورقة القاهرة والخطة الأممية في إجراء انتخابات عامة تنهي كل هذه الصرعات في أقرب وقت ممكن.

 

وأكد أن نهاية داعش أوشكت بعد تجفيف منابع تمويله، نافيا فكرة أن ليبيا ستصبح ملاذا ومرتعا للتظيم الإرهابي بعد هزيمته في سوريا والعراق.

 

وإلى نص الحوار..

 

بداية.. إلى مدى وصلت الأمور السياسية في ليبيا؟

 

على الصعيد السياسي وصل الأمر إلى مرحلة معقدة جدا، بعد تعثر المفاوضات في المراحل الأخيرة ساهم في هذا تسويف القضية الليبية دوليا، وهو ما كبل جهود البعثة الأممية وأفشل الحوارات الوطنية للوصل إلى معالجة الأمر ومحاولة إنقاذ اتفاق الصخيرات من الانهيار وانجراف ليبيا إلى مرحلة متطورة من الفراغ السياسي.

 

وماذا عن الوضع الأمني؟

 

على الصعيد الأمني هناك تصعيد موازي للمفاوضات السياسية وتأثر سلبي به، وهذا يبدو واضحا في عملية النضائد في غرب البلاد والحراكات المسلحة الداعمة لأطراف سياسية في الاتفاق وشبح إعلان حكومة إقليم في الجنوب، وهو ما قد يزيد الأمر تعقيدا بوصولنا إلى 17 ديسمبر موعد انتهاء عمر الاتفاق السياسي.

 

لكن جلسات الحوار التي عقدت من أجل ليبيا فشلت؟

 

نعم.. تعطلت جلسات الحوار ببساطة لأن الأزمة الليبية أعمق من أن تختزل في جلسة حوار أو أشخاص أو فريق للحوار، وهي أعمق بكثير مما تبدو عليه.

 

كيف؟

 

فريق الحوار هو فريق يمثل الأجسام السياسية، لا يمثل القوى الفاعلة على الأرض وهنا أقصد المجاميع المسلحة وقيادة الجيش، ما يجعل فريق الحوار مكبلا فعليا رغم الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها، وهو ما يدفعه من وقت لآخر أن تعود فرق الحوار إلى معسكرها قبل أن تتخد القرار.

 

من وجهة نظرك.. هل هناك حل سياسي ينقذ ما تبقى من ليبيا؟

 

الحل السياسي الواضح لهذه المشكلة يكمن في الالتزام بخطة الانتقال الديمقراطي في ليبيا والالتزام بما نصت عليه ورقة القاهرة والخطة الأممية في أن تجرى انتخابات عامة تنهي كل هذه الصرعات في أقرب وقت ممكن، لا يوجد حل يحل أو يحلحل معضلة الأجسام الموجودة، فكلما استمر الحوار والمفاوضات استمرت تعقيد الأزمة أكثر لأن هناك من حوّل الأزمة من منح  الثقة لحكومة وحدة وطنية إلى أزمة وجود أو إقصاء أشخاص الأمر الذي دفع البعض لرفض أي حل بالخصوص، وهو ما فرغ المفاوضات من أي معالجة حقيقية ما يهدد بانهيار الثقة بين الأطراف والأجسام.

 

الكثير من الفاعلين الدوليين يعبثون في ليبيا.. أي دولة أو قوى إقليمية برأيك تملك الحل؟

 

مسؤولية الفوضى في ليبيا تتحملها الدول التي دعمت التمرد المسلح لإسقاط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي، وهي يجب أن تتلزم بمسؤوليتها تجاه دفع ليبيا نحو التحول السلمي والديمقراطي نحو الدولة المدنية، ربما تكمن المعالجة والحل لدى الاتحاد الأوربي.

 

ولماذا الاتحاد الأوروبي بالتحديد؟

 

لأن الدول الأعضاء في هذه المنظمة الكونفدرالية هي الأكثر تأثيرا وتأثرا من وعلى الأزمة الليبية على الصعيد الاقتصادي بتوقف مشاريع، او إنساني بهجرة غير شرعية، هناك أيضا دور هام لجامعة الدول العربية والاتحاد الأوربي والأفريقي تجاه الأزمة الليبية.

 

وما هو الحل السياسي الأشمل والأوقع لليبيا؟

 

في منظوري الشخصي أننا سنعود من جديد إلى ورقة القاهرة كحل للأزمة لأنه الأقرب لكل الاطراف، فسعت مصر لمساعدة ليبيا سياسيا وهو ما نجحت فيما فشلت فيه البعثة نفسها بتمهيد للقاء أبوظبي وباريس وأيضا جلوس أطراف الصراع السياسي أنفسهم معا في القاهرة كأجسام وكيانات سياسية او كأفراد وانا كنت ممن شارك في هذه الحوارات والمفاوضات وأبدينا وجهة نظرنا بكل وضوح للطرف الثاني.

 

وكيف كانت وجهة نظركم؟

 

أننا ضد الاجتثاث ( وهي أحد هواجسهم ) وأننا نؤمن بمبادئ المشاركة الوطنية الفاعلة، وهو الأمر الذي تقبلته كل الأطراف الملتزمة بالثوابت الوطنية.

 

صف لنا خريطة الصراع في ليبيا؟

 

كل هذا الصراع يمكن اختزاله فيما يتعلق بمادة ( 8 ) من الاتفاق السياسي التي تحدد من يكون القائد الأعلى للقوات المسلحة، وهو ما جعل من الصراع في ليبيا يتحول إلى صراع سياسي بنفوذ مسلح، أي أن هناك ثلاثة قوى تتصارع فيما بينها، الأولى القوى السياسية والمنقسمة بين البرلمان ورئيسه عقيلة صالح الداعم للجيش بقيادة المشير حفتر  أمام خصومه، المجلس الأعلى للدولة ورئيسه عبدالرحمن السويحلي الداعمين لامجلس الرئاسي  وبينهم القوى المتطرفة ويتزعمها تيار الإسلام الراديكالي السياسي ( تحالف الإخوان والمقاتلة )..

هذه هي عناصر الصراع الذي أثر بشكل سلبي على الحياة المعيشية للمواطن الليبي بسقوط سعر الدينار مقابل الدولار وأزمة نقص السيولة وانقسام المؤسسات وتعثر تقديم الخدمات ككل من مؤسسات الدولة ليعيش المواطن الليبي فعلا أسوء سنواته على الإطلاق.

 

هناك اقتراح بتدشين محكمة جنائية خاصة بليبيا لملاحقة المجرمين.. ما رأيك؟

 

التقينا بالمدعي العام لمحكمة الجنايات الدولية السابق لويس مورينو أكامبو في عام 2015 بالقاهرة، ووجهنا له الكثير من التساؤلات حول قدرة الجنائية الدولية على ملاحقة قادة الميلشيات والإرهابيين في ليبيا، وبالفعل حاول أن يساعد عبر مكتبه بأن تجرى ملاحقات دولية لعدد من قادة الميلشيات المسلحة في ليبيا، ولكن لم تستكمل الملفات نظرا لتدخلات سياسية..

ولاستمرار هذا العامل فإن الجنائية الدولية لن تحقق شيئا إلا بعد استقرار الدولة الأمر الذي يدركه جيدا زعماء المجاميع المسلحة وما دفع الأخيرة أن تضع شروطها الثلاث للقبول بأي عملية سياسية، وهي أن تسن قوانين تحول دون الملاحقة الجنائية لهم ويحافظوا على مكاسبهم في هذه المرحلة وأن يتم إشراكهم في العملية السياسية، الأمر الذي لا يمكننا أن نتجاهله بكل سهولة لإنهاء حالة الصراع المسلح، الآن يتم التفكير بجدية في مثل هذه الإجراءات حتى يتم تفادي أي صراع مسلح لمن يرغب في الانضمام إلى الدولة ومن يرفض فيصبح عدوا واضحا لكل الأطراف.

 

وهل يمكن للمحكمة أن تغيير الأوضاع؟

 

يعلم الجميع أن القضاء الوطني في ليبيا قد أصدر أحكاما قوية جدا، ولكن يد الدولة مكبلة لتنفيذ أحكام القضاء لهذا وجود محكمة جنائية خاصة في ليبيا ستكون رادعا لأي طرف يعرقل أو يقود العملية السياسية.

 

كيف ترى حديث الرئيس السبسي عن تمزق ليبيا؟

 

هناك استياء كبير بين الليبيين لكلمة الرئيس السبسي كونه كان مسؤولا في يوم من الأيام عن إدخال السلاح إلى يد الأطراف الليبية دون تمييز، وهنا أقصد تغاضيه لدخول السلاح إلى غرب البلاد في ليبيا عام 2011 عندما كان رئيسا مؤقتا لتونس، فحديثه الآن عن أن ليبيا لم تبق دولة يدعي للسخرية كونه شارك في انهيار الدولة..

بل وصل الأمر إلى ما وصل حيث جاء على لسان النائب الليبي أن أكثر من 1500 تونسي انضم إلى داعش في ليبيا وبحسب تصريحات قيادة الجيش فإن قيادات داعش كلها من التوانسة والمصريين والسودانيين بل من نفذ عمليات إرهابية في بنغازي وطرابلس هم دواعش توانسه الجنسية، أيضا رصدنا جميعا مشاركة أبوعياض التونسي في عمليات إرهابية في ليبيا.

 

وما علاقة هذا بحديث الرئيس التونسي؟

 

كان الأولى على رئيس دولة تونس ان يتوقف عن إرسال الإرهابيين لقتل الليبيين، قبل أن يصدر مثل هذه التصريحات، فمازل في طرابلس وحده أكثر من 700 داعشي تونسي في قبضة النائب العام،  فكان عليه بدلا من هذه التصريحات التي تزيد من غضب الليبيين تجاه سياسيات تونس الأمنية مع حدودها الجارة ليبيا، أن يقدم معالجة للإرهاب القادم إلى ليبيا من بلده، فنحن نأسف على ما مرت به تونس والذي انعكس سلبا على ليبيا وكذلك باقي الدول، فندرك أن تونس عانت من الإرهاب في جبال الشعانبي وقدمت تضحيات جسام لردع الإرهابيين ومازلت تحاول.

 

لقاء القاهرة الأخير الذي جمع فرقاء ليبيا.. كيف تراه؟

 

لقاء القاهرة ساهم بشكل كبير في التقريب بين الأطراف الليبية منطلقا من ثقة الليبيين في مصر، وهذه اللقاء استطاعت أن تجمع كافة الأطراف بمسارات مختلفة، مسار سياسي بلقاء أعضاء السلطة التشريعية، ومسار أمني وعسكري في نجاح مؤتمر توحيد الجيش ومسار إعلامي بجمع المثقفين وأخيرا مسار اجتماعي بلقاء وفود مصراته ومشائخ المنطقة الشرقية، اي أن كل الأطراف الوطنية جلست في القاهرة وأبدت وجهة نظرها لمعالجة الأزمة الأمر الذي انطلقت منه مصر واللجنة الوطنية العليا المعنية بالشأن الليبي لطرح ورقة القاهرة والتي استندت عليها الأمم المتحدة في طرحها ( خارطة طريق غسان سلامة).

 

كيف تقيم دور مصر في القضية الليبية؟

 

مصر وفرنسا من الداعميين الرئيسيين للمشير حفتر قائد الجيش، وما دار في الاجتماع الأخير لسامح شكري مع جان أيف لودريان أكد على هذا، منطلقين من دعمهم لمؤسسة الجيش كعمود فقري لبناء الدولة، ولأن الجيش بقيادة حفتر يعتبر خط دفاع استراتيجي للحدود المصرية في مواجهة الإرهاب القادم من الغرب، كما أن مصر تلتزم بدورها الدبلوماسي في التعامل مع حكومة الوفاق والالتزام بالمسافة الواحدة من كل الأطراف.

 

ماذا عن جهود الأمم المتحدة في ليبيا؟

 

يبدو أن غسان سلامة تعثر في أولى خطوات خارطة طريقه، وعليه أن يتجه سريعا إلى الخطة B  من خارطة الطريق، وهي تخطي الأجسام الموجودة وإنشاء مؤتمر جامع لكل الأطراف الليبية، رغم أننا مازلنا متوجسين من كيف يمكن أن يسلب هذا المؤتمر الجامع كل الصلاحيات من مجلس النواب والمجلس الأعلى ليتحول إلى سلطة تشريعية جديدة بدون أي غطاء قانوني او دستوري ومن سيكون أعضاءه، وهل سينجح سلامة في إدارة الحوار، كل هذه التساؤلات تجعلنا نفكر كثيرا قبل أن ندعم عملية الانتقال إلى الخطوة الثانية، ولأننا في هذه الحالة سنؤدي إلى إسقاط كل أجسام الدولة وأن تخضغ ليبيا رأسا للأمم المتحدة ومجلس الأمن كوننا لازلنا تحت البند السابع.

 

مباحثات السراج في عمان.. هل تملك السلطة تأثيرا في الأزمة؟

 

زيارة السراج لسلطانة عمان هي زيارة تحمل في طياتها رسالة إلى دول مجلس التعاون الخليجي وليس السلطنة فقط، أن ليبيا عانت كثيرا من التدخلات الخارجية متمنيا منهم المشاركة في دعوة الأطراف السياسية الليبية لانتهاج الحوار أسلوبًا للحل واستبعاد الحل العسكري، أما سلطنة عمان في حد ذاتها لا تملك أي تأثير مباشر على الملف الليبي.

 

بعد هزائم داعش في سوريا والعراق.. هل أصبحت ليبيا مرتعًا للتنظيم؟

 

لا أعتقد أن ليبيا ستكون مرتعا لداعش بعد كل هذه الضحايا فسجل حتى الآن أكثر من 9000 ضحية بسبب الأعمال الإرهابية من قبل التنظيم في مختلف المدن الليبية، هو رقم كبير جدا مقارنة بعدد السكان وحجم الدولة، لم ولن يبقى لهذا التنظيم وجود في ليبيا خصوصا بعد عودة الأجهزة الأمنية والمخابراتية التي اخترقت التنظيم وألقت القبض على أهم عناصره وأحالتهم إلى النائب العام، والتي كشفت أيضا عن هيكليته التنظيمية وتبعيته وأيضا تمويله وعلاقته بعناصر التنظيم الإرهابي في تونس والجزائر ومصر والسودان.

 

وكيف وصل الحال بداعش في ليبيا؟

 

باتت نهاية داعش قريبة جدا بعد أن جفت منابع تمويله، ولم يبق له في ليبيا إلا بعض جيوب شرق البلاد متمركزة في درنة وبنغازي، ومحاولة فاشلة في لملمت مقاتليه في جنوب مدينة سرت والتي تعامل معها سلاح الجو بكل حزم..
 

أين سيتجه التنظيم إذا؟

 

يرى الكثير من المختصين أن داعش سيحاول جمع نفسه مجددا في إقليم خرسان الأفغاني والمحاذي لإيران، وهو الأمر الذي صرح به الرئيس الأمريكي السابق أوباما الذي وصف بأنه مؤسس داعش من قبل الرئيس الامريكي الحالي دونالد ترامب.

 

هل هناك آليات للقضاء على ما تبقى من التنظيم؟

 

نعم.. هناك حراك إقليمي ضد الأفكار المتطرفة ورفضها وإبعادها عن المنطقة التي تنتظر ثورة اقتصادية، فمصر شكلت مجلس قومي لمكافحة الإرهاب والتطرف، والسعودية أيضا أطلقت مشروعها لمواجهة الأفكار المتطرفة، وغيرها من الدول.

 

التسوية السياسية التي طرحتها تونس لليبيا.. إلى أي حد وصلت؟

 

فعليا تونس لم تطرح أي تسوية أو مشروع قابل للنقاش، إنما كل ما طرحته هي مبادئ عامة لا أكثر، وتحاول ترويجها كأنها ورقة للمعالجة بحثا عن دور لها في هذه المرحلة وهو أمر يدعو للسخرية.

 

إلى أي مدى وصل اتفاق الصخيرات؟

 

الاتفاق السياسي مبدأ ومنه يمكننا الانطلاق لتخطي أهم عقبة وهي المادة الثامنة، والتي توقفت عندها كل المفاوضات، بصعوبه تجاوزت لجنة صياغة وتعديل الاتفاق السياسي مرحلة اختزال أعضاءه إلى ثلاث أعضاء ثم صدمت بالمادة الثامنة وتبعية الجيش هل سيكون مؤسسة مستقلة أو أنه سيخضع لسلطة مدنية، وهل السلطة هي رئاسة الحكومة أم رئاسة الدولة، ومن له الحق في إقالة قائد عام الجيش، هل هو رئيس المجلس الرئاسي أو البرلمان أو قرار المجلس الرئاسي بمصادقة، وهنا توقفت الحوارات. 

 

من وجهة نظرك كيف تحل الأزمة الليبية؟

 

الحل ببساطة أننا لا يمكننا التعويل على هيئة الدستور ولا يمكننا التعويل على مجلسي النواب والأعلى للدولة ولا المجلس الرئاسي، لابد أن نقفز سريعا لإجراء انتخابات عامة وانتخاب رئيس مؤقت لدولة يتمتع بكل الصلاحيات، يحل البرلمانين ويشكل حكومته ويشرف على انتخابات عامة في أقل من 4 أشهر  ويوحد مؤسسات الدولة، يصدر قوانينه لحماية الحدود ويأتي البرلمان وينظر في مشروع الدستور كحل مؤقت ويطرحه للاستفتاء في مدة لا تتجاوز 6 أشهر وينتهي عمر البرلمان والرئيس في مدة لا تتجاوز سنتين، ما دون ذلك هو مضيعة للوقت.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان