رئيس التحرير: عادل صبري 01:40 مساءً | الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 م | 11 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 28° صافية صافية

بالفيديو| لهذا ينهار القطاع التعليمي في اليمن

بالفيديو| لهذا ينهار القطاع التعليمي في اليمن

العرب والعالم

قصف أحد مدارس اليمن

بالفيديو| لهذا ينهار القطاع التعليمي في اليمن

تركت الأزمة الاقتصادية في اليمن، تداعيات خطيرة على مختلف المجالات ومنها قطاع التعليم المهدد بالتوقف، بسبب قطع الرواتب لنحو 250 ألف معلم منذ 12 شهرًا.

 

الكثير من المعلمين اتجهوا نحو إيجاد بدائل عن مصدر دخلهم المتوقف وهو الراتب الذي كانوا يتقاضونه من الدولة؛ فهم الآن إما سائقون أو عمال في المطاعم، أو باعة جائلون.

 

كيف سيكون العام التعليمي في اليمن؟

 

تعليقا على توقف التعليم في اليمن، يقول الموجّه التربوي مجيب إبراهيم، إنَّ الحديث عن التعليم في ظل هذه الظروف أمر صعب، "نتحدث وفي حلوقنا غصة لأنَّ البيئة التعليمية تمر بمنحدر خطير، فالتعليم لم يعد يسيرُ في الطريق الصحيح، أضف إلى ذلك الحقوق التي يجب أن تعطى للمعلم، لا تؤدى بالشكل المطلوب حيث إن المعلم يعاني معاناة شديدة في الجانب الاقتصادي نتيجة انقطاع الرواتب. 

 

وقال في تصريح خاص لمصر العربية، إنَّ التعليم يمر بمنعطف خطير عندما نتكلم عن التقدم، نتكلم عن التعليم في المجتمعات التي انطلقت اقتصاديًا اهتمت بالتعليم. 

 

انقطاع رواتب المعلمين

 

وقال" الدكتور علي أحمد القاعدي من جامعة عمران - إنَّ التعليم في اليمن لايزال مستمرا في الجامعات الحكومية والجامعات الخاصة إلا أنه لعدم صرف رواتب الموظفين العاملين في القطاع التعليمي وإضراب البعض، كذلك تأخير في تصحيح الإجابات نتيجة للظروف التي نعيشها من ضمنها توقف الرواتب، نتمنى من الفرقاء السياسيين سواء كانوا في الشمال أو في الجنوب ونحن بلد واحد أن يعودوا إلى طاولة الحوار للخروج إلى بر الأمان وتعود الأمور إلى ما كانت عليه، والعمل على طاولة واحدة.

 

ويقول المعلمون، إنهم لا يستطيعون توفير تكاليف المواصلات إلى المدارس، وإن كثيرين اتجهوا إلى أعمال أخرى لتوفير لقمة العيش مما دفعهم إلى الإضراب. 

 

ويقول المعلم منير غيث، إن معظم المعلمين قد أضربوا عن العمل بسبب عدم تسليم مستحقاتهم لمدة عام كامل ونشكر كلًا من نقابة المعلمين والوقوف بجانب المعلم. 

 

وتابع في حديث خاص لمصر العربية، نتمنى أن يكون العام الدراسي مستمرًا إلى نهاية العام، بحيث يأخذ المعلم  كل حقوقه لكي يعطي عطاءً بلا حدود فالمعلم هو محور العملية التعليمية.

 

وكانت منظمة اليونيسف أعلنت في أكتوبر العام الماضي، أن مليوني طفل يمني لم يتمكنوا من الالتحاق بالمدارس، في العام الدراسي الماضي، وحسب المنظمة نفسها، فإن 5.4 مليون طفل مع بداية  العام الدراسي الجديد، لن يتمكنوا من العودة إلى المدارس، بسبب عدم تسليم رواتب المعلمين.

 

قصف المدارس

 

وكشفت إحصائيات وزارة التربية والتعليم توقف 2380 مدرسة ومنشأة تعليمية موزعة على المحافظات اليمنية عن العمل، إما بسبب تعرضها للاستهداف المباشر من قبل طائرات التحالف العربي، أو تحويلها إلى ملاجئ للنازحين أو ثكنات عسكرية ومخازن للأسلحة.
 
هذا الواقع الأليم المفروض على القطاع التعليمي تفاقم مع دخول البلاد فيما بات يعرف بـ«أزمة الرواتب»، التي حرمت 75 % من موظفي هذا القطاع الحصول على مستحقاتهم لأشهر طويلة.

 

 وقبل أيام أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أن 79 %من الفتيات يتخلفن عن التعليم مقارنة مع الفتيان في الدول التي تعيش نزاعات.

 

وفي حين تتواصل الحرب المطولة في اليمن بين الحكومة والحوثيين، كشفت المنظمة عن تراجع كبير في نسبة التحاق الفتيات بالتعليم، وقالت بمناسبة اليوم العالمي للفتاة الذي صادف 11 أكتوبر أن 31 % من فتيات اليمن خارج نطاق التعليم.

 

واعتبر مسؤولون أن تراجع مستوى التحاق الفتيات بالتعليم يعكس الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية لرفع نسبة التحاقهن بالمدرسة. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان