رئيس التحرير: عادل صبري 04:27 مساءً | الأربعاء 19 ديسمبر 2018 م | 10 ربيع الثاني 1440 هـ | الـقـاهـره 21° غائم جزئياً غائم جزئياً

في خطابه للأمة.. هذا ما قاله ملك المغرب عن الصحراء الغربية

في خطابه للأمة.. هذا ما قاله ملك المغرب عن الصحراء الغربية

العرب والعالم

في خطابه للأمة.. هذا ما قاله ملك المغرب عن قضة الصحراء الغربية

في خطابه للأمة.. هذا ما قاله ملك المغرب عن الصحراء الغربية

وكالات-إنجي الخولي 07 نوفمبر 2017 08:30

أكّد العاهل المغربي الملك محمد السادس في خطاب إلى الأمة، مساء الاثنين ، رفضه أي حل لقضية الصحراء الغربية "خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه ومبادرة الحكم الذاتي".

وقال الملك في خطاب بمناسبة الذكرى 42 "للمسيرة الخضراء" بثّه التلفزيون "لا لأي حل لقضية الصحراء، خارج سيادة المغرب الكاملة على صحرائه، ومبادرة الحكم الذاتي، التي يشهد المجتمع الدولي بجديتها ومصداقيتها".
 

وأضاف أنَّ "الصحراء كانت دائمًا مغربية، قبل اختلاق النزاع المفتعل حولها، وستظل مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، مهما كلفنا ذلك من تضحيات"، بحسب " أ ف ب".
 

وفي 6 نوفمبر 1976 لبّى 350 ألف مغربي نداء الملك الحسن الثاني بالسير إلى الصحراء الغربية التي كانت تحت الاستعمار الإسباني للتأكيد على مغربية هذه الأرض.
 

ومنذ ذلك الحين، يسيطر المغرب على قسم كبير من هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التي تغطي منطقة صحراوية شاسعة تبلغ مساحتها 266 ألف كلم مربع. وتطالب البوليساريو، المدعومة من الجزائر، باستفتاء لتقرير المصير، في حين تقترح الرباط منح الصحراء الغربية حكمًا ذاتيًا تحت سيادتها.
 

وشدد العاهل المغربي في خطابه على أن "المشكل لا يكمن في الوصول إلى حل، وإنما في المسار الذي يؤدي إليه (...) لذا، يتعين على جميع الأطراف، التي بادرت إلى اختلاق هذا النزاع، أن تتحمل مسؤوليتها كاملة من أجل إيجاد حل نهائي له".

كما أكد الملك محمد السادس على ضرورة "الالتزام التام بالمرجعيات التي اعتمدها مجلس الأمن الدولي، لمعالجة هذا النزاع الإقليمي المفتعل، باعتباره الهيئة الدولية الوحيدة المكلفة برعاية مسار التسوية".
 

وأكّد أيضًا "الرفض القاطع لأي تجاوز، أو محاولة للمس بالحقوق المشروعة للمغرب، وبمصالحه العليا، ولأي مقترحات متجاوزة، للانحراف بمسار التسوية عن المرجعيات المعتمدة، أو إقحام مواضيع أخرى تتم معالجتها من طرف المؤسسات المختصة".

وأوضح "دعمنا للموروث الثقافي يشمل كل جهات المغرب سواء بالصحراء أو الريف أو الأطلس"، مضيفًا أنه "منذ توليت الحكم جعلت مصلحة أبناء الصحراء في صلب الأولويات".
 

وعلى المستوى الداخلي أكّد العاهل المغربي "إننا لن نقف مكتوفي الأيدي، في انتظار إيجاد الحل المنشود. بل سنواصل عملنا من أجل النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، وضمان الحرية والكرامة لأهلها".
 

 

وأضاف أنّ "المشاريع التي أطلقناها، وتلك التي ستتبعها، ستجعل من الصحراء المغربية قطباً اقتصاديًا مندمجًا، يؤهلها للقيام بدورها، كصلة وصل بين المغرب وعمقه الإفريقي، وكمحور للعلاقات بين دول المنطقة".

 

وفي منتصف أكتوبر الماضي أكد مبعوث الأمم المتحدة الجديد إلى الصحراء الغربية هورست كولر، في أول زيارة له إلى المنطقة منذ تعيينه، تصميمه على حل هذا النزاع.

وتطالب الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (بوليساريو) التي أعلنت قيام "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" من جانب واحد في 1976، باستفتاء لتقرير المصير كانت قررته الأمم المتحدة.
 

وبعد 15 عامًا من النزاع المسلح توصلت الرباط والبوليساريو إلى اتفاق لوقف إطلاق النار عام 1991 لكن استفتاء تقرير المصير تم تأجيله باستمرار منذ 1992 بسبب خلافات حول من يحقّ لهم التصويت.
 

ورفضت الجبهة مقترحًا مغربيًا في 2007 يمنح الصحراء الغربية حكمًا ذاتيًا تحت سيادتها.

وكان مجلس الأمن قد أصدر نهاية أبريل الماضي  قرار رقم 2351 المتعلق بالصحراء الغربية بالإجماع وقدَّمت مشروعه الولايات المتحدة الأمريكية والذي تمّ بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) حتى 30 من أبريل عام 2018 كما نوّه مجلس الأمن بالشكر إزاء خطوة انسحاب قوات البوليساريو من منطقة الكراكات الحدودية مع موريتانيا بعد انسحابٍ مماثل من المغرب قبل سنة.
 

جدير بالذكر أن فيتنام أعلنت في يوليو  الماضي سحب اعترافها بالجمهورية الصحراوية لتنضمّ إلى عشرات الدول التي أقرت بسيادة المغرب على الصحراء. كما جدد بوتفليقة مؤخرًا دعم بلاده لـ "الشعب الصحراوي" في مساره من أجل "حقه في تقرير مصيره عبر استفتاء حر ونزيه".

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان