رئيس التحرير: عادل صبري 02:29 مساءً | الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م | 15 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 34° صافية صافية

سيسلمها بلا حروب.. الرئيس السوداني يتعهد بالتخلي عن الحكم في هذا التاريخ

سيسلمها بلا حروب.. الرئيس السوداني يتعهد بالتخلي عن الحكم في هذا التاريخ

العرب والعالم

سيسلمها بلا حروب.. الرئيس السوداني يتعهد بالتخلي عن الحكم في هذا التاريخ

سيسلمها بلا حروب.. الرئيس السوداني يتعهد بالتخلي عن الحكم في هذا التاريخ

وكالات-إنجي الخولي 07 نوفمبر 2017 07:23

جدد الرئيس السوداني، عمر البشير، الإثنين ، تعهداته السابقة بالتخلي عن الحكم في البلاد مع نهاية دورته الرئاسية الثانية عام 2020، وتسليم السودان لخليفته خالياً من الحروب.

كلام البشير جاء في خطاب أمام حشد شبابي بمناسبة انعقاد المؤتمر العام السابع للاتحاد الوطني للشباب السوداني (غير حكومي) في العاصمة الخرطوم.
 
وقال البشير: "عهْدنا معكم أن نسلمكم السودان في 2020 نظيفاً، بعد تحقيق السلام في إقليم دارفور (غرب) ومنطقتي النيل الأزرق (جنوب غرب) وجنوب كردفان (جنوب)".
 

وأعلن البشير البدء بتنفيذ حزمة مشروعات تنموية وخدمية في ولايات إقليم دارفور الخمس، أطلق عليها مشروعات "مستقبل دارفور الأخضر"، دون تقديم تفاصيل عنها.
 

وأوضح أن "المرحلة المقبلة ستشهد إخلاء معسكرات النازحين، وإعادة تأهيل مواطنهم الأصلية، وتوفير الخدمات الأساسية لهم".
 

ونشطت في الآونة الأخيرة تحركات لإعادة مئات الآلاف من النازحين، الفارّين من مواطنهم الأصلية، منذ اندلاع الحرب بين القوات الحكومية والحركات المتمردة المسلحة منذ عام 2003.

وتوعد "الحركات المتمردة الموجودة في دولتي جنوب السودان وليبيا، حال رفضها قبول السلام، بالتصدي لها في ميادين القتال".
 

وتعهد البشير بالمضي قدماً في تطبيق الشريعة الإسلامية، وقا:ل "نحن نحكم بالشريعة الإسلامية، ولن نخجل منها، وحكم من يحمل السلاح من دون وجه قانوني ينطبق عليه حد الحرابة".
 

وأعلن عزم حكومته فرض إلزامية التعليم الأساسي، مشيراً إلى "ارتفاع فرص التعليم الجامعي في عهده، من 5500 فرصة في عام 1992 إلى أكثر من 400 ألف فرصة هذا العام".
 

وجدد البشير الترحيب باللاجئين السوريين إلى السودان، بقوله: "الجميع كانوا يرغبون في الهجرة إلى بلاد الشام، والآن كلٌّ يفر منها، ونحن نرحب بهم في السودان".

ودعا  إلى إغلاق مخيمات النازحين في دارفور، متهماً منظمات أجنبية غير حكومية باستغلال هذه المخيمات لتحقيق مكاسب مالية. وقال إن "النازحين يجب أن يعودوا إلى قراهم و(يجب) إنهاء إقامتهم في المخيمات". وأضاف "دارفور الآن تتعافى والمرحلة الثانية هي لإخلاء مخيمات النازحين (...) النازحون واللاجئون يجب أن يعودوا إلى قراهم، سنوفر لهم الأمن ونقدم لهم الخدمات".
 

ويؤكد مسئولون سودانيون في مقدمهم البشير، أن النزاع في دارفور انتهى ويطالبون بانسحاب قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والتي تنتشر في الإقليم منذ عام 2007 .
 

ومطلع العام وافق مجلس الأمن الدولي على خفض عديد قوة حفظ السلام بدارفور "يوناميد".
 

وأردف أنه "بعد أن تم القضاء على التمرد ونقول لما تبقى من الحركات المتواجدة في جنوب السودان أو في ليبيا مرحباً بكم في أي وقت في حال أتيتم للسلام، وشباب السودان جاهزون إذا لم تأتوا للسلم"، مشيراً إلى بداية الحملة الثانية من عملية جمع السلاح من أيدي المدنيين.

وحذر البشير أن يد القانون ستطال كل من يوجد عنده أسلحة، مردفاً: كل من يوجد عنده سلاح وهو يستخدمه في غير القانون سيحاكم وفق مواد الحرابة في القانون الجنائي السوداني.
 

وتقاتل الحكومة السودانية قوى مسلحة في دارفور منذ عام 2003، لكنها أعلنت قبل عدة أشهر تمكنها من حسم غالب الحركات المقاتلة باستثناء جيوب صغيرة تقول "انها مقدور عليها"، كما تشن القوات السودانية حربا منذ العام 2011 على متمردي الحركة الشعبية في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان.
 

ومنذ العام الماضي وافقت الحكومة السودانية ومعارضيها من المسلحين في الجبهات الثلاث على الإعلان عن هدنة لوقف الحرب يتم تمديدها من حين لآخر.
 

وانتخب البشير رئيساً عام 2010، وأعيد انتخابه لدورة رئاسية ثانية عام 2015 تنتهي في 2020، إلى جانب فترة حكمه منذ انقلاب يونيو1989، وبموجب الدستور السوداني لا يحق للبشير الترشح لدورة ثالثة ، إلا أن أصواتا تنادى بتعديل الدستور لتمكين البشير من الترشح لدورة رئاسية جديدة.
 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان