رئيس التحرير: عادل صبري 04:35 صباحاً | الخميس 20 سبتمبر 2018 م | 09 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

بفرض تأشيرات دخول للقطريين.. البحرين تشعل الأزمة الخليجية

بفرض تأشيرات دخول للقطريين.. البحرين تشعل الأزمة الخليجية

العرب والعالم

تميم بن حمد أمير دولة قطر

بفرض تأشيرات دخول للقطريين.. البحرين تشعل الأزمة الخليجية

أحمد جدوع 05 نوفمبر 2017 10:35

دخلت الأزمة الخليجية مرحلة تصعيد جديدة بعدما فرضت مملكة البحرين تأشيرات دخول على القطريين، الأمر الذي اعتبرته الدوحة تصعيد يزيد من إشعال الأزمة، وانتهاكا صارخا لاتفاقيات وقرارات مجلس التعاون الخليجي.

 

وكان ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة قرر فرض تأشيرات دخول على القادمين من قطر، وذلك لما اعتبره حفاظا على أمن بلاده، وهذه الإجراءات لن تمس دول مجلس التعاون الأخرى، بحسب ما أفادت به وكالة أنباء البحرين.
 

وتفرض البحرين إلى جانب كلٍ من السعودية والإمارات، حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على قطر، منذ اندلاع الأزمة الخليجية وقطع العلاقات معها في يونيو الماضي بتهمة دعم الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر بشدة.

 

اعتراض قطري

 

وقبل إعلان الإجراء الأخير، كان وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد آل خليفة طالب الأحد بتجميد عضوية قطر في مجلس التعاون الخليجي "لحين تجاوبها" مع مطالب دول الحصار الأربع، مؤكدا أن بلاده لن تحضر قمة للمجلس تجلس فيها مع قطر.

 

وعبر مندوب قطر الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف علي خلفان المنصوري عن أسف بلاده لقيام السلطات البحرينية بفرض تأشيرة دخول على القطريين، مما "يكشف عن إمعانها في قطع صلة الأرحام بين الأسرة الخليجية بما يتنافى مع أحكام ومبادئ ديننا الإسلامي الحنيف".

 

وأضاف في تصريح، نقلته وكالة الأنباء القطرية، بأن "هذه الإجراءات غير مسبوقة في التعامل بين الدول الخليجية، وتعد انتهاكا صارخا لاتفاقيات وقرارات مجلس التعاون لدول الخليج العربي".

 

تصعيد متعمد

 

وبموجب اتفاقيات مجلس التعاون الخليجي، يحق لمواطني الدول الأعضاء زيارة البلدان الأخرى في المجلس دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، وهو ما كان ينطبق على الوضع بين الدوحة والمنامة.

 

ويرى ناشطون القرار مجرد إجراء احترازي حرصاً على نظام الحكم في البحرين بعد التعاون الواضح بين قطر والشيعية، فيما يرى أخرون أن المنامة تسعى لتبوؤ مركز متقدم في الأزمة الخليجية، من خلال إشعال فتيل التصعيد فيها، فضلا عن نقل رسائل الدول الأخرى المشتركة معها.
 

التقارب الإيراني القطري

 

بدوره قال الدكتور سيد حسين ـ مدير مركز عرب للدراسات السياسية والاستراتيجية ـ إن البحرين دائما كانت الأولى والوحيدة في اتخاذ قرارات تصعيدية ضد دولة قطر وذلك لخوفها من تواصل الدوحة مع المعارضة الشيعية في المنامة.
 

وأضاف في تصريحات لـ"مصر العربية" أن البحرين تعتبر نفسها أنها الدولة الأكثر تعرضا للخطر من قطر بسبب التقارب الإيراني القطري والذي يمثل خطراً قد يزعزع أمن واستقرار البحرين.

 

وأوضح أن هناك عوامل كثير تؤكد أن الازمة الخليجية دخلت في طريق مسدود منها تأجيل القمة الخليجية لمدة 6 أشهر حتى ترضخ قطر لمطالب دول الحصار، متوقعاً عدم تنفيذ قطر مطالب رفع الحصار لأن منها إغلاق قناة الجزيرة وهى منبر تعتبره الدوحة سلاح لا غنى عنه في ظل الحرب التكنولوجية والإعلامية التي لا غنى عنها في الوقت الحالي.

 

مزيد من الفتنة

 

فيما يرى الناشط عبدالعزيز السبيعي، إن البحرين تريد أن تكون في موقع الصدارة من قراراتها في الأزمة الخليجية تجاه قطر، كما أن مثل هذه القرارات لن تزيد الأزمة إلا تعقيدا وتفرقة بين دول الخليج.

 

وأضاف في تدوينه له على موقع التواصل الاجتماعي توتير أن هناك أصابع غربية بالاشتراك مع بعض الدول الخليجية هى التي تريد مزيد من الفتنة بين شعوب مجلس التعاون الخليجي، فالمطالب التي كانت فرضتها دول الحصار متعلقة بالدولة القطرية لكن حينما يتطور الأمر للتضييق على الشعوب فهذا مقصود به زرع الفتن .
 

وأوضح أن الأزمة الخليجية سيكون لها أثر كبير على المستوى الرسمي والشعبي لأنها جراحها لن تشفى بسهولة، متوقعاً أن تنتهى هذه الأزمة قريبا وذلك إذا كانت هناك نية حقيقة بين جميع الأطراف.

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان