رئيس التحرير: عادل صبري 06:28 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

هذه شروط الاحتلال للبحث عن مفقودي النفق.. وحماس ترد: «ابتزاز حقير»

هذه شروط الاحتلال للبحث عن مفقودي النفق.. وحماس ترد: «ابتزاز حقير»

العرب والعالم

نتنياهو مع قادة جيش الاحتلال

هذه شروط الاحتلال للبحث عن مفقودي النفق.. وحماس ترد: «ابتزاز حقير»

محمد عبد الغني 03 نوفمبر 2017 10:02

رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، السماح لحركة المقاومة الفلسطينية "حماس" بالبحث عن عناصرها المفقودين داخل أحد الأنفاق الذي استهدف على حدود قطاع غزة الإثنين الماضي.

 

وقال منسق أعمال الحكومة في جيش الاحتلال يوآف مردخاي "لن نسمح بالبحث عن مفقودي النفق على الحدود دون التقدم في مسألة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين لدى حماس"، بحسب صحيفة "معاريف".

 

وأعلنت في وقت سابق المديرية العامة للدفاع المدني في غزة إنها تنتظر ردًّا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي لدخول طواقمها إلى منطقة قريبة من السياج الأمني لاستئناف عملية البحث عن مفقودي نفق المقاومة.

 

 

وأوضحت المديرية أنه بحسب آخر اتصال من الصليب مساء الأربعاء، فإن الجانب الإسرائيلي لم يرد إيجابًا ولا سلبًا بخصوص السماح بدخول المنطقة الحدودية.

 

وانتهزت عائلتا الجنديين "الإسرائيليين" المأسورين لدى كتائب القسام في قطاع غزة، الواقعة، وطالبت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، باستغلال المفقودين داخل نفق سرايا القدس شرق خان يونس، لإعادة أبنائهم المأسورين في غزة منذ عدوان 2014.

 

ووفقاً للموقع العبري "ريشت كان"؛ فإن عائلتي الجنديين (شاؤول أرون وهدار غولدين) تطالبان الجيش ونتنياهو باشتراط إعادة الجنود من غزة مقابل إخراج "الشهداء" المفقودين داخل النفق في خانيونس.

 

من جهتها، نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن وزير سابق في الجيش، وعن رئيس حزب البيت اليهودي نفتالي بينت قولهما: إذا كانت حماس تريد جثث المفقودين تحت النفق عليها إرجاع المفقودين الإسرائيليين.

 

وأكد الوزيران أن الفرصة الآن باتت كبيرة لإعادة "الإسرائيليين" المأسورين في غزة، وعلى نتنياهو اقتناصها.

 

حماس ترد 

 

من جانبها رفضت حماس على لسان عضو المكتب السياسي للحركة، محمود الزهار، شروط الاحتلال المتعلقة بتقديم معلومات عن الجنود الأسرى بغزة، للسماح باستكمال البحث عن المفقودين في نفق المقاومة.

 

وقال الزهار في تصريحات صحفية: "لن يتم إعطاء أي معلومات (عن الجنود الأسرى) مقابل إكمال البحث عن المفقودين؛ وأي معلومات ستعطي ستكون مقابل إطلاق سراح المعتقلين في سجون الاحتلال".

 

ووصف القيادي في حماس شروط الاحتلال بأنها "ابتزاز حقير"، مشددًا على رفضها.

 

وأضاف الزهار "عندما نأسر الجنود الإسرائيليين كنا نحسن معاملتهم؛ وفي حال يريد الاحتلال اعتبار هذا الابتزاز صفقة من قبله؛ فنحن نقول له: إن كل شبر من هذه الأرض موجود به شهيد، وبالتالي لن يغير من الأمر شيئا، فسواء دفنوا (الشهداء) في غزة أو داخل الحدود (الأراضي المحتلة منذ عام 1948) فكلها أرضنا".

 

سلاح المقاومة

 

وحول مصير سلاح المقاومة والقسام في ظل مطالبات "إسرائيل" بنزع شرعيته لإتمام المصالحة، قال الزهار: "لا أحد سيعترف بالاحتلال الإسرائيلي مهما كان؛ ومن يعترف ليس منا"، مشدداً على أن سلاح المقاومة لا يقايَض عليه.

 

 

وأضاف: "سلاحنا ثابت لا أحد يستطيع أن يمسه، ولن نسمح لأحد أن يمسه"، مؤكداً أن المعركة مع الاحتلال مفتوحة في سبيل تحرير الأرض.

 

التماس 

 

بدورها، قدّمت منظمتان حقوقيتان، أمس الخميس، التماسًا لمحكمة الاحتلال العليا لإتاحة الدخول الفوريّ لفرق الإنقاذ الفلسطينيّة إلى "المنطقة العازلة" للبحث عن مفقودي النفق.

 

وجاء في الالتماس الذي قدمه مركز عدالة ومركز الميزان لحقوق الإنسان: "نجحت طواقم الإنقاذ بالوصول لمسافة 300 متر عن الشريط الحدوديّ، إلا أنّها لم تتمكن من الوصول إلى المفقودين والعالقين الموجودين في منطقةٍ أقرب للشريط، وذلك بسبب المنع الذي يفرضه الجيش الإسرائيليّ على دخول الفلسطينيين لمسافةٍ تقل عن 300 متر من الشريط، وهي المنطقة التي تعرّفها إسرائيل منطقة عازلة، وهذا بالرغم من كونها أرضًا فلسطينية وتقع داخل حدود قطاع غزّة، وأن الطواقم هي طواقم طبيّة وطواقم إنقاذ".

 

 

موقف السلطة الفلسطينية

 

ومع تصاعد الأزمة، قال مسؤولون أمنيون كبار في السلطة الفلسطينية إنهم لا يملكون القدرة للسيطرة على غزة أو منع حفر أنفاق المقاومة.

 

وقال مسؤول رفيع المستوى في القيادة الفلسطينية، إن "المصالحة ونقل السيطرة هما في إطار التصريحات فقط، وليس لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية القدرة على التعامل مع الفصائل في القطاع، وليس لدينا القدرة على منع حفر وبناء أنفاق"، بحسب صحيفة "إسرائيل اليوم".

 

واستشهد 7 مقاومين منهم قائد لواء الوسطى في سرايا القدس ونائبه، واثنان من كتائب القسام، وأصيب 13 آخرون منهم حالات حرجة، في قصف إسرائيلي، استهدف الاثنين الماضي، نفقا للمقاومة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، فيما أفيد عن وجود عدد من المفقودين داخل النفق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان