رئيس التحرير: عادل صبري 04:45 صباحاً | الثلاثاء 13 نوفمبر 2018 م | 04 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

بحصوله على لقب «لينغتشيو».. «شي» باقِ أطول فترة ممكنة رئيسا للحزب الشيوعي الصيني

بحصوله على لقب «لينغتشيو».. «شي» باقِ أطول فترة ممكنة رئيسا للحزب الشيوعي الصيني

العرب والعالم

شي جين بينغ

على خطى ماو ودينغ:

بحصوله على لقب «لينغتشيو».. «شي» باقِ أطول فترة ممكنة رئيسا للحزب الشيوعي الصيني

عمر أسامة 31 أكتوبر 2017 17:02

منح المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، لقبا جديدا، للرئيس شي جين بينغ، كان يحمله قبله مؤسس الجمهورية الشعبية الصينية ماو تسي تونغ.

 

وأطلق المكتب السياسي للحزب الشيوعي لقب "القائد" (لينغتشيو بالصينية)، الذي استخدم بكثرة في الماضي لتمجيد مؤسس الصين ماو تسي تونغ.

 

ونقل التلفزيون الحكومي عن المكتب السياسي للحزب، أن "الأمين العام للحزب شي جين بينغ هو (القائد) المدعوم من كل الحزب والمحبوب من الشعب".

 

وكان الرئيس الصيني عزز من صلاحياته الأسبوع الماضي، مستفيدا من انعقاد المؤتمر العام للحزب الشيوعي، الذي يعقد كل خمسة أعوام، بحصوله على ولاية جديدة لخمس سنوات على رأس الحزب وبالتالي قيادة البلاد لنفس المدة.

 

ويسمح إدراج اسم "شي" في ميثاق الحزب، بتجاوز كل القيود المرتبطة بالسن والبقاء أطول فترة ممكنة رئيسا للحزب الشيوعي الصيني، كما ذكر خبراء.

 

على خطى ماو ودينغ:

كان الحزب الشيوعي الصيني أجرى تعديلات على دستوره تضمنت إدراج أفكار ونظريات أمينه العام شي جين بينغ، بما يعزز من سلطاته ونفوذه في مؤسسات الحزب والدولة بصورة غير مسبوقة منذ عهد الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ.

ويرى مراقبون أن إدراج أفكار الرئيس الصيني في دستور الحزب لا يعني فقط توسيع سلطاته للأعوام الخمسة المقبلة، بل أيضا رفعه إلى مصاف قادة الصين التاريخيين، أمثال ماو تسي تونغ، ودينغ شياو بينغ.

 

وكان الحزب الشيوعي الصيني قد اختتم مؤتمره التاسع عشر في العاصمة بكين، بانتخاب 376 عضوا للجنته المركزية. وتبنى المؤتمر خططا وبرامج سياسية واقتصادية للنهوض بالبلاد ومواصلة مسيرة التنمية، وهو ما يشير إلى دخول الصين مرحلة جديدة من تاريخها بعد مرحلة الإصلاح والانفتاح.

وبإعادة انتخاب الرئيس الصيني لولاية ثانية، وتعزيز نفوذه باختيار خمسة أعضاء جدد موالين له في اللجنة الدائمة التي خلت من أسماء يمكن أن تخلفه أو تنافسه في المستقبل، فإن ذلك يشير -وفق متابعين للشأن الصيني- إلى أن "شي" ماضٍ بثبات على خطى "ماو ودينغ" نحو تعزيز صورته كزعيم ملهم وأوحد، وإعادة صورة حكم البلاد إلى سابق عهدها، من قيادة الجماعة -التي استمرت عقودا- إلى قيادة الفرد.

 

و"دينغ"، هو سياسي ومنظّر، قاد جمهورية الصين الشعبية بين عامي 1978 و1992 نحو تبنى رؤية اقتصادية ساهمت بتحقيق البلاد نهضة اقتصادية كبرى. له نبوءة أطلقها عام 1978 قال فيها إن الصين تحتاج إلى نصف قرن لاستكمال عملية التحديث والسيطرة السياسية والاقتصادية.

 

أما "ماو"، فهو زعيم الثورة الصينية ومؤسس جمهورية الصين الشعبية، وأيضًا يعد أحد أقطاب الشيوعية في العالم بممارسة مختلفة عن الحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان