رئيس التحرير: عادل صبري 01:11 صباحاً | الجمعة 16 نوفمبر 2018 م | 07 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

في رسالته.. هذا ما قاله مسعود بارزاني لبرلمان كردستان

في رسالته.. هذا ما قاله مسعود بارزاني لبرلمان كردستان

العرب والعالم

مسعود البارزاني

في رسالته.. هذا ما قاله مسعود بارزاني لبرلمان كردستان

أيمن الأمين 30 أكتوبر 2017 13:12

في رسالته أمام البرلمان، اعتذر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني عن استمراره في منصبه، ونقل كافة صلاحياته إلى رئيس حكومة الإقليم نجيرفان البارزاني والبرلمان ومجلس القضاء، إلى حين إجراء الانتخابات العامة بالإقليم في الأول من يونيو العام المقبل.

 

وإلى نص الرسالة: 

 

"السادة في رئاسة برلمان كردستان"

تحية حارة..

لقد طالبت بإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية في كردستان في يوم 1-11-2017، بالاعتماد على قرار الإقليم (128) الصادر في 12-7-2017، ولكن ولأسباب سياسية وأمنية وتكتيكية وعدم وجود مرشح للمنصب، قامت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والاستفتاء في الإقليم بتعليق الاستعدادات للانتخابات.

 

وقد تم في 24-10-2017 تمديد مدة عمل حكومة كردستان وكذلك البرلمان لدورتين قانونيتين.

 

وبشأن رئاسة كردستان فإنني أرفض الاستمرار في المنصب بعد 1-11-2017، ويجب عدم تعديل قانون الرئاسة في كردستان، أو إطالة مدة رئاسة كردستان، لذا من الضروري أن يعقد البرلمان جلساته واجتماعاته في أقرب وقت، لملء الفراغ القانوني الذي قد يحدث في واجبات وسلطات رئيس كردستان، وكذلك لحل هذا الموضوع بشكل كامل.

وأنا مسعود بارزاني سأبقى مقاتلا في البيشمركة، وسأكون وسط جماهير الشعب ووسط قوات البيشمركة الأعزاء، وسأستمر في الكفاح والنضال لنيل حقوق الشعب الكردي والحفاظ على مكتسبات الكرد.

مسعود بارزاني

28-10-2017

 

من جهته، وافق برلمان إقليم كردستان العراق، على مضمون رسالة رسمية لرئيس الإقليم، مسعود البارزاني، تتضمّن اعتذاره عن التمديد له كرئيس للإقليم، ونقل كافة صلاحياته إلى رئيس حكومة الإقليم نجيرفان البارزاني والبرلمان ومجلس القضاء، إلى حين إجراء الانتخابات العامة بالإقليم في الأول من يونيو العام المقبل.

 

وشهدت جلسة برلمان إقليم كردستان اضطرابات، وعمّها الخلاف والتراشق الكلامي، والاشتباك بالأيدي بين أحزاب المعارضة وحزب البارزاني، خلال تلاوة رسالة البارزاني.بحسب تقارير إعلامية.


واضطرت رئاسة البرلمان إلى رفع الجلسة لمدة ساعة، عقب خلاف بين الكتل السياسية، إذ وقع الخلاف بين أعضاء كتلة "التغيير" ورئاسة البرلمان بشأن آلية صياغة قانون توزيع الصلاحيات.


وطالبت كتلة "التغيير" بتسليم رئيس البرلمان، يوسف محمد، المنتمي إليها أغلب الصلاحيات، فيما رفضت جهات أخرى ذلك.

 

وبعد أن رفعت الجلسة لمدة ساعة عقب الخلاف تم استئنافها، وقرأت فيها رسالة البارزاني، والتي تأتي بعد 34 يوماً على إجراء الاستفتاء الخاص بانفصال الإقليم عن العراق، والذي تسبب بفرض عقوبات على كردستان من قبل بغداد ودول الجوار، فضلاً عن شن الحكومة العراقية عملية عسكرية استردت بموجبها نحو 12 ألف كم من المناطق التي كانت البشمركة تُسيطر عليها.

وبحسب مسودة مشروع قانون، سيتم توزيع صلاحيات قانون رئاسة الإقليم، المرقم 1 لسنة 2005، المعدل، على السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية، وسينفذ القانون خلال 15 يوما من المصادقة عليه.


ويضمن مشروع القانون توزيع صلاحيات رئاسة إقليم كردستان على السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، واستمرار ديوان رئاسة الإقليم بمهامه، وإيقاف العمل بقانون رئاسة إقليم كردستان المرقم (1)لسنة 2005 المعدل، حتى إجراء الانتخابات المقبلة والدورة الخامسة لبرلمان كردستان، وإيقاف العمل بأي قانون يتعارض مع هذا النص.

 

وكانت تدهورت الأزمة بين أربيل وبغداد في الفترة الأخيرة، على خلفية استفتاء أجراه الأكراد نهاية الشهر الماضي، أعقبه تصعيد لدول جوار الإقليم وبغداد.

ومنذ الخامس والعشرين من سبتمبر الماضي لم تتوقف تداعيات استفتاء إقليم كردستان بشمال العراق منذ إجرائها في ذات التوقيت، إذ خرجت تصريحات منددة من الحكومة الاتحادية بغداد أتبعها هجوم على مدينة كركوك المتناوع عليها، قبل أن تنسحب منها قوات البيشمركة على خلفية "خيانة" من قبل عناصر البيشمركة التابعة للرئيس العراقي الراحل جلال طالباني.

 

يشار إلى أن القوات الأمنية العراقية انتشرت وسيطرت قبل أيام على المناطق المتنازع عليها مع سلطات أربيل في محافظات كركوك وديالى ونينوى، وذلك عقب إجراء سلطات إقليم كردستان العراق استفتاء الانفصال في 25 سبتمبر الماضي.

 

يذكر أن عدد الأكراد يصل إلى حوالي 30 مليون نسمة، موزعين بين العراق وايران وتركيا وسوريا، ويخشى جيران العراق خاصة تركيا وإيران من انتقال عدوى الانفصال إلى سكانهم الأكراد.

 

 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان