رئيس التحرير: عادل صبري 05:20 مساءً | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 م | 07 محرم 1440 هـ | الـقـاهـره 36° صافية صافية

لندن و«وعد بلفور».. اعتذار شعبي و«استفزاز» رسمي

لندن و«وعد بلفور».. اعتذار شعبي و«استفزاز» رسمي

العرب والعالم

تريزا ماي تستفز الفلسطينيين برفض الاعتذار عن وعد بلفور

وفلسطينيون: لن نصمت

لندن و«وعد بلفور».. اعتذار شعبي و«استفزاز» رسمي

متابعات 29 أكتوبر 2017 18:04

عبر وفد شعبي بريطاني، اليوم الأحد، عن اعتذاره للشعب الفلسطيني، في الذكرى المئوية لوعد "بلفور".


جاء ذلك خلال زيارة وفد بريطاني مكون من 60 شخصا، البلدة القديمة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة، ليطلع على معاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال الإسرائيلي بعد 100 عام على الوعد.

ووصل الوفد البريطاني إلى الضفة الغربية، أمس، وعلى أجندته زيارة مدن بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، ورام الله (وسط)، إلى جانب زيارة عدد من مخيمات اللاجئين والتجمعات البدوية الفلسطينية.

ومن المفترض أن يغادر الوفد الضفة الغربية، الجمعة القادم، على أن يشارك في مسيرة جماهيرية بالعاصمة البريطانية لندن، السبت المقبل.

وانطلق الوفد سيرا على الأقدام منذ نحو ستة أشهر، قاطعا آلاف الكيلومترات عبر 11 بلدا، منطلقا من بريطانيا، وبدأ بالسير على الأقدام من فرنسا حتى تركيا، وبالطائرة نحو الأردن، وصولا للضفة الغربية، وذلك للاعتذار عن وعد "بلفور".

وقال "كرس روز"، وهو أحد القائمين على الفعالية، "نحن هنا اليوم لنعلن براءتنا من وعد بلفور، ونقدم الاعتذار بالنيابة عن الشعب البريطاني للشعب الفلسطيني، نحن لا نمثل الحكومة التي ترفض الاعتذار والاعتراف بدولة فلسطين".

وأضاف "آن الآوان أن ينعم الفلسطيني بحريته واستقلاله".


وخاطب رئيسة وزراء بلاده قائلا "الأولى أن نعمل من أجل حرية الشعوب، لا الاحتفال بمئوية الذكرى".

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأربعاء الماضي، أن بريطانيا ستحتفل "بفخر"، بالذكرى المئوية لصدور "وعد بلفور".


وقالت "ماي"، أثناء الرد على الأسئلة خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، (الغرفة السفلى للبرلمان)، "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر".


و"وعد بلفور"؛ الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917، إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.


ويطالب الفلسطينيون رسميا وشعبيا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
 

رد فلسطيني:

وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، دعوة بلاده للحكومة البريطانية الاعتذار للشعب الفلسطيني بدلا من الاحتفال بمئوية وعد "بلفور".

 

جاء ذلك في كلمة له خلال افتتاح عدد من المشاريع الحكومية في مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

 

وقال الحمد الله، اليوم الأحد، "لقد أصبح لزاما على المجتمع الدولي، ونحن نقترب من المئوية الأولى لوعد بلفور المشؤوم، إنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا".

 

وأضاف "نطالب المملكة المتحدة، بتحمل المسؤولية والاعتذار عن هذا الظلم التاريخي الذي ارتكبته بحق شعبنا وتصويبه بدل الاحتفال به".

 

ووصف رئيس الوزراء اعتزام بريطانيا الاحتفال بمئوية "الوعد" تحديا للرأي العام العالمي المناصر للقضية الفلسطينية، وكل أنصار العدالة والحرية وحقوق الإنسان.

 

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، الأربعاء الماضي، أن بريطانيا ستحتفل "بفخر"، بالذكرى المئوية لصدور "وعد بلفور".

 

وقالت "ماي"، أثناء الرد على الأسئلة خلال جلسة لمجلس العموم البريطاني، (الغرفة السفلى للبرلمان)، "إننا نشعر بالفخر من الدور الذي لعبناه في إقامة دولة إسرائيل، ونحن بالتأكيد سنحتفل بهذه الذكرى المئوية بفخر".

من جانبه، قال المتحدث باسم المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، زياد العالول، إن المؤتمر بدأ حملة شعبية في ذكرى مئوية وعد بلفور "المشؤوم" التي تتزامن هذا العام، للتنديد بالدور البريطاني لنكبة فلسطين.

 

وأضاف في تصريحات صحفية، أن الحملة تعتمد في جزئية منها على التغريد والنشر بوسم (هاشتاج) وضعه الإسرائيليون للتمجيد بالوعد، "إلا أنهم سيوضحون للناس الحقيقة والمآسي التي تسبب بها".

 

وأوضح أن "الحملة ستسمر  حتى 20 نوفمبر المقبل، بفريق عمل يزيد عن 500 متطوع من شتى بقاع العالم، وبعدة لغات أهمها؛ العربية، والإنجليزية، والإسبانية والتركية ولغات أخرى".

 

كان عشرات الفلسطينيين، نظموا وقفة، وطالبوا الحكومة البريطانية بالاعتذار للشعب الفلسطيني في الذكرى المئوية لـ"وعد بلفور".

وقال بسام الصالحي، أمين عام حزب الشعب الفلسطيني (أحد فصائل منظمة التحرير)، على هامش الوقفة، إن بريطانيا مطالبة بتصحيح الخطأ الذي ارتكبته قبل مائة عام، والاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأضاف : "هذا الموقف يجب أن يُسمع، وعلى الحكومة البريطانية أن تستدرك هذا الخطأ، وأن لا تحتفل في ذكراه، بل العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لتخليص الشعب الفلسطيني من المعاناة اليومية التي تسببت به حكومتها".

وبيّن أن فعاليات عدة ستقام في الضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية والعالم، تطالب بريطانيا بالاعتذار.

وكانت اللجنة المركزية لحركة "فتح"، قد عبّرت في بيان صحفي لها، عن استنكارها لإصرار بريطانيا على الاحتفال بمرور مئة عام على وعد "بلفور".

ودعت الشعب الفلسطيني والأمة العربية الى التظاهر أمام السفارات البريطانية للتعبير عن رفض الجماهير الفلسطينية والعربية للوعد وآثاره ولسياسة الحكومة البريطانية الرافضة لمبدأ الاعتذار للشعب الفلسطيني والاعتراف بحقه في دولته المستقلة.

و"وعد بلفور" الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبقآرثر جيمس بلفور، في 2 نوفمبر 1917 إلى اللورد (اليهودي) ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان