رئيس التحرير: عادل صبري 01:19 مساءً | الاثنين 19 نوفمبر 2018 م | 10 ربيع الأول 1440 هـ | الـقـاهـره 26° صافية صافية

محاولة اغتيال مسؤول أمني بغزة.. المخابرات المصرية «تطمئن» و«هنية» يعقب

محاولة اغتيال مسؤول أمني بغزة.. المخابرات المصرية «تطمئن» و«هنية» يعقب

العرب والعالم

اللواء أبو نعيم

محاولة اغتيال مسؤول أمني بغزة.. المخابرات المصرية «تطمئن» و«هنية» يعقب

متابعات 27 أكتوبر 2017 17:26

هاتف جهاز المخابرات المصرية، اليوم، قيادة حركة "حماس" للاطمئنان على الوضع الصحي لقائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم، عقب تعرضه لمحاولة اغتيال إثر تفجير استهدف سيارته عقب صلاة الجمعة.

وقالت "حماس"، في بيان: "هاتفت المخابرات المصرية قيادة الحركة للاطمئنان على سلامة اللواء توفيق أبو نعيم، الذي نجا من محاولة اغتيال فاشلة".

ونقل البيان تأكيد المخابرات المصرية على تضامنها مع اللواء أبو نعيم وقيادة "حماس"، مستنكرة الحادث الذي وصفته بـ"الجبان".


بدورها، شكرت قيادة "حماس" المخابرات المصرية على جهودها ومتابعتها الدائمة والحثيثة للقضية الفلسطينية.

ولم يذكر البيان اسم الشخصية المصرية التي أجرت الاتصال أو المسؤول في "حماس" الذي تلقاه.

وأصيب قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم (عيّنته حركة حماس)، إثر محاولة اغتياله بتفجير سيارته عقب صلاة الجمعة.

وقالت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، إن "اللواء أبو نعيم نجا من محاولة اغتيال فاشلة، إثر تعرض سيارته ظهر اليوم، لتفجير بمخيم النصيرات وسط غزة".

وأشارت، في بيان صحفي، إلى أن "اللواء أبو نعيم أصيب بجراح متوسطة وهو بخير ويتلقى العلاج في المستشفى".

يذكر أن قائد قوى الأمن الداخلي في غزة كان يقضي حكما بالسجن مدى الحياة في إسرائيل منذ عام 1989، بعدة تهم من بينها مسؤوليته عن تأسيس كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".

وأبو نعيم، الذي أطلق سراحه في إطار صفقة تبادل الأسرى التي أبرمتها "حماس" مع إسرائيل عام 2011، كان أحد القيادات الفلسطينية النشطة بالسجون الإسرائيلية، وعمل ممثلاً للعديد من السجون لسنوات طويلة.

 

من جانبه، قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، مساء اليوم الجمعة، إن محاولة اغتيال قائد قوى الأمن الداخلي في غزة توفيق أبو نعيم "لن تثنينا عن المصالحة الفلسطينية، وتحرير أرضنا من العدو الإسرائيلي".


جاء ذلك في تصريحات أدلى بها هنية للصحفيين خلال زيارته لأبو نعيم، الذي يتلقى العلاج في مستشفى "الشفاء" غربي مدينة غزة، من جروح متوسطة أصابته إثر تفجير تعرضت له سيارته ظهر اليوم، وسط قطاع غزة.

وأضاف هنية، إن "هذه المحطة ستزيدنا قوة وثباتا. مخطئ من يعتقد أن الجرائم أي من كان يقف ورائها يمكن أن تثنينا عن قضية تحرير واستعادة أرضنا من سيطرة الاحتلال".

وتابع "مخطئ من يعتقد أن العمليات الإجرامية تحد من عزيمتنا في تحقيق المصالحة الفلسطينية".

وطالب هنية، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالإسراع في تنفيذ كل الاستحقاقات المطلوبة لتحقيق المصالحة من أجل تحصين الجبهة الداخلية في وجه كل من يعبث بالأمن الداخلي.

 

الفصائل تدين:

استنكرت فصائل فلسطينية محاولة الاغتيال التي تعرض لها قائد قوى الأمن الداخلي في قطاع غزة توفيق أبو نعيم (عيّنته حركة حماس)، إثر تفجير استهدف سيارته عقب صلاة الجمعة، ما أسفر عن إصابته بجراح متوسطة.

 

وقال فوزي برهوم الناطق باسم "حماس"، إن "محاولة استهداف اللواء أبو نعيم، عمل جبان لا يرتكبه إلا أعداء الشعب الفلسطيني وأعداء الوطن".

 

واعتبر في بيان صحفي، أن "محاولة الاغتيال الفاشلة استهداف لأمن غزة واستقرارها ووحدة شعبنا ومصالحه الوطنية".


ودعا برهوم، قوى الأمن ووزارة الداخلية إلى "ملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للعدالة، والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن شعبنا واستقراره".


بدوره، أدان أحمد حلس، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" محاولة اغتيال أبو نعيم.
وقال في بيان، إن محاولة اغتيال أبو نعيم "محاولة لإفشال تحقيق المصالحة (..) ونرفض هذا الأسلوب الجبان الذي يستهدف توتير الواقع الفلسطيني لتعطيل المصالحة".


وطالب حلس "بضرورة نبذ أعمال العنف بكل أشكاله، ودعم المصالحة الفلسطينية، وملاحقة الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن".


من جانبها، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني (تنظيم يساري)، إن "محاولة اغتيال أبو نعيم جريمة نكراء تحاول العبث بالوضع الداخلي وإرباك الساحة الفلسطينية في ظل أجواء المصالحة".


وطالبت "الجبهة" في بيان، الأجهزة الأمنية بملاحقة الجناة وإنزال أقصى العقوبات للخارجين عن الصف الوطني والكشف عنهم وتقديمهم لمحاكمات عادلة.


وفي ذات السياق، استنكرت لجان المقاومة الشعبية في فلسطين، محاولة الاغتيال ذاتها، واعتبرت في بيان، أن محاولة الاغتيال" تستهدف ضرب حالة الاستقرار الأمني التي يعيشها قطاع غزة".وفي 12 أكتوبر الجاري وقعت حركتا فتح وحماس، اتفاق مصالحة في القاهرة، برعاية مصرية.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه الأول من ديسمبر القادم، مع العمل على إزالة كافة المشاكل الناجمة عن الانقسام. 

  • تعليقات فيسبوك
  • اعلان